محليو “الخضر” يضربون بقوة ويراهنون على لقب “الشان” من الآن
دخل المنتخب الوطني للمحليين في منافسة “الشان” من موقع قوة، بعد أن دشنوا المنافسة بفوز عريض وعلى وقع ثلاثية نظيفة أمام المنتخب الأوغندي (أحد منظمي الدورة)، حيث تداول على تسجيل أهداف “الخضر” كل من أبوب غزالة وعبد الرحمان زيان والبديل سفيان بيازيد، وهو الفوز الذي من شأنه أن يفتح شهية أبناء المدرب جيد بوقرة للدخول في غمار المنافسة بشكل جيد، وسط رهان على لقب “الشان” من الآن.
حقق محليو “الخضر” بداية رائعة في منافسة “الشان” التي تحتضنها كل من أوغندا وغينيا وتنزانيا، بعد أن بصموا على فوز عريض ومريح من الناحية الفنية والمعنوية، خاصة وأن هذا الفوز تم أمام أحد منظمي الدورة وفي عقر دياره، وهو المنتخب الأوغندي الذي كان مدعما بعاملي الميدان والجمهور الذي سجل حضورا مهما في مدرجات ملعب مانديلا، إلا أن ديناميكية وحنكة العناصر الوطنية مكنتها من صنع الفارق وكسب معركة اللقاء الأول بشكل جيد وفعال، بدليل إنهاء اللقاء بثلاثية دون رد، وكذلك التفاوض الجيد مع مجريات التسعين دقيقة، حيث لم يتركوا الفرصة للمنافس وعرفوا كيف يدخلون في زمام المباراة من موقع قوة، من خلال التحكم في مجريات اللعب والتحلي بالفعالية وكذلك التسجيل في الوقت المناسب، والبداية كانت بهدف القائد أيوب غزالة بعد ركنية منفذة بإتقان من طرف عبد الرحمان مزيان، كان ذلك في (د36)، ما سمح بإنهاء الشوط الأول بفوز أولي كانت له انعكاساته الإيجابية في مرحلة ما بين الشوطين، وهو الأمر الذي جعل أبناء المدرب بوقرة يخوضون النصف الثاني من المباراة بنية الحفاظ على المكسب وتعزيزه بأهداف أخرى تسمح بحسم النتيجة الفنية للقاء، وهو الأمر الذي تجسد قبل ربع ساعة عن انتهاء الوقت الرسمي عن طريق عبد الرحمان مزيان الذي عرف كيف يباغت الحارس الأوغندي الذي استسلم للأمر الواقع في لقطة الهداف الذي الذي سجله البديل يفيان بيازيد اثر عمل جماعي منسق بكيفية فنية عالية انطلاق ا من وسط الميدانية ثم الاختراق في منطقة العملية بطريقة جمعت بين المتعة والإبداع والفعالية.
والواضح أن المنتخب الوطني للمحليين قد كسب عدة نقاط مهمة بعد اجتياز اختبار جولة الافتتاح بنجاح، حيث أن الفوز ثلاثية أمام البلد المنظم يجعله محل هيبة بقية المنتخبات المنافسة، مثلما يشكل هذا الفوز محفزا هما للتفاوض مع بقية مشوار البطولة، وسط رهان كبير على لعب أدوار فعالة تتوج بنيل لقب “الشان”، وهو ما يترجمه الفوز المحقق في اللقاء الأول من جهة وكذلك تصريحات المدرب مجيد بوقرة الذي أكد قبل انطلاق المنافسة بأن اللاعبين يراهنون على التتويج باللقب، وبالمرة تدارك ما حدث لهم في نسخة الجزائر حسين خسروا النهائي أمام المنتخب السنغالي على ورقع ركلات الترجيح. كما أشاد الكثير من المتتبعين على الجوانب الايجابية التي ميزت مردود المنتخب الوطني المحلي في أول مباراة من “الشان”، من خلال التحلي باللعب الجماعي والإمكانات الفنية العالية وكذلك الفعالية والديناميكية التي ميزت خطي الوسط والهجوم، ناهيك عن الصمود أمام الظروف المناخية من حرارة ورطوبة عالية، إضافة إلى التفاوض الجيد مع البلد المنظم، ما يجعل مباراة نهاية الأسبوع أمام منتخب جنوب إفريقيا فرصة أخرى للتأكيد ومواصلة المسيرة بشكل جيد بغية الحفاظ على مقعد الريادة، مع ضرورة احترام المنافس ومنحه القيمة التي ستحقها، خاصة وأنه استفاد من راحة بعد إعفائه من جولة الافتتاح في الوقت الذي يعول المدرب بوقرة على استثمار في الشق النفسي لتحفيز لاعبيه على مواصلة البرهنة بغية تحقيق مزيد من النتائج الإيجابية التي تعبد لهم الطريق للتأهل إلى الدور ربع النهائي والمراهنة على الذهاب بعيدا في هذه المنافسة القارية التي من شأنها أن تفتح آفاقا أفضل تحسبا لمنافسة كأس العرب المرتقبة نهاية العام التي تحتضنها قطر.