-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق" تفتح ملف أشهر المعلقين الجزائريين في مباريات أسطورية

محمد صلاّح ودراجي أرّخا لملحمتي ألمانيا الرمضانية.. زواوي حارب فرنسا

صالح سعودي
  • 3850
  • 0
محمد صلاّح ودراجي أرّخا لملحمتي ألمانيا الرمضانية.. زواوي حارب فرنسا
ح م
حفيظ دراجي أحد المعلقين الـ5 الكبار في "بيين سبورت"

تألق عديد المعلقين الرياضيين الجزائريين، بشكل سمح بمواكبة حماس الملاعب بتغطيات حماسية عبر ميكروفونات القنوات التلفزيونية والإذاعية، ورسخت أصوات بعض المعلقين بمباريات تاريخية بعضها جرت في أجواء رمضانية، ما جعل مدرسة التعليق الجزائري تفرض نفسها بوجوه وأصوات خلدها التاريخ على مدار السنوات المنصرمة.

واشتهر المعلق المعروف محمد صلاح بلوحاته التعبيرية على أمواج التلفزيون والإذاعة، ولعل أبرزها المباراة الشهيرة التي جمعت المنتخب الوطني أمام ألمانيا في أجواء رمضانية خلال مونديال إسبانيا 1982، حينها خطف صلاح الأضواء بعبارته الشهيرة “بلومي.. ماجر.. عصاد.. ومعاهم زيدان”، ليتكرر مشهد مماثل الصائفة الماضية في أجواء رمضانية واكبه أنصار “الخضر” بصوت حفيظ دراجي، في إطار الدور الثاني من مونديال البرازيل أمام نفس المنتخب (ألمانيا)، حيث قدم “الخضر” أداء بطوليا أرغموا خلاله بطل العالم إلى المرور نحو الشوطين الإضافيين.

ويتذكر جيل السبعينيات خرجات الإعلامي الشهير عبد الرزاق زواوي الذي علق على نهائي ألعاب البحر الأبيض المتوسط في ملعب 5 جويلية بين المنتخب الوطني ونظيره الفرنسي، من خلال تفاعله مع مجمل مجريات اللقاء التي كانت مفتوحة على كل الاحتمالات قبل أن يحسمها زملاء بتروني بإنجاز تاريخي، وقد بدرت من عبد الرزاق زواوي عدة عبارات حماسية فاقت حدودها الكروية مثل “عرفناك يا حكم متحيزا.. كدو يا بني.. بن قادة حذار من التسلل”، وغيرها من الجمل التي جعلت حماسة المعلق زواوي عبد الرزاق لا تزال ترن في آذان الجمهور الرياضي الذي عايش تلك الفترة.

واشتهرت المدرسة الإعلامية الجزائرية بمعلقين رياضيين تركوا بصماتهم، مثل بن يوسف وعدية ولخضر حمدة ومحمد مرزوقي وصاحب التعليق الهادئ لحبيب بن علي، مرورا إلى جيل نهاية الثمانينيات ومطلع التسعينيات الذي يقوده حفيظ دراجي الذي يعد حاليا أشهر من علق على مباريات المنتخب الوطني في السنوات الأخيرة، ويحتفظ الجيل الجديد بتعليقه التاريخي على ملحمة أم درمان، حين اقتطع المنتخب الوطني تأشيرة التأهل إلى مونديال 2010 في مباراة فاصلة بفضل صاروخية المدافع عنتر يحي.

وقد خطف حفيظ دراجي الأضواء على الصعيد العربي منذ التحاقه بقناة الجزيرة الرياضية “بين سبورتس”، ما سمح له بتوسيع دائرة شهرته، بناء على القاعدة الشعبية التي صنعها في التلفزيون الجزائري، وتعليقه المتميز على مباريات المنتخب الوطني في جميع الأوقات والمنافسات منذ مطلع التسعينيات، في الوقت الذي يعد حاليا أحسن معلق عربي حسب سبر الآراء الذي جرى في السنتين الأخيرتين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • belkacem

    المباريات بلا حفيظ ماتحلى طريقته عفوية ارتجالية وحماسية لابعد الحدود .اجمل جملة اتدكر انني سمعتا منه هي (كم انت سامط يا ساماطا) ههههه .وانا نقولك كم انت رائع يا حفيظ .

  • sara

    ملحمة خيخون لم تكن في رمضان...وما كتب راه غالط

  • جثة

    وزيد حتى الجرب ....

  • جثة

    بقا في التعليق يا حفيظ الله يحفظك راك مليح ... خطيك من السياسة والقيل والقال .. الشعب راه عايش بيان و مليح ماكن لاه تبقى توسوس فيه ...ملاحظة : التعليق ديالك يركب السكر ولاطاسيو ....