محمد عيسي مراوغ وقد شكوته إلى رئيس الجمهورية
خرج أمس الحسن حساني بن براهيم الشريف شيخ المشيخة العامة للطريقة القادرية بالجزائر وإفريقيا، ومقرها بالرويسات بورقلة، ليؤكد أن قطاع الشؤون الدينية غير متحكم فيه بالشكل الدقيق، فيما يخص تحصين البلاد من الأفكار الهدامة والتشيع.
وأكد المتحدث أن وزير الشؤون الدينية محمد عيسي “يراوغ” ولم يكن يوما ما مدافعا عن الزوايا، وإنما يتحدث لذر الرماد في العيون بطريقة سياسية لا علاقة لها بالواقع، بدليل تجاهله للمشيخة عدة مرات، آخرها- حسبه- الدعوة التي وجهت إليه مؤخرا بشأن الملتقى الدولي للتصوف حول شخصية عبد القادر الجيلاني المزمع تنظيمه بجامعة ورقلة، ولم يرد عليها، وأمور أخرى لا تزال متراكمة، قال الشيخ إنه سوف يميط عنها اللثام لاحقا .
وتحدث الشيخ، في تصريح لـ “الشروق”، قائلا: “الوزير محمد عيسى لا يعير أي اهتمام للزاويا بل ويريد استعمالها للضغط على أطراف أخرى، كلما اشتدت عليه الأمور فقط، وهو ما عبرنا عنه، يقول الشيخ، في أكثر من مناسبة ولن نقبل به، وعلى الوزير أن يعيد التفكير جيدا في الزوايا، وما تقوم به من أدوار ليس في حاجة إلى دعاية لأنها أدوار لوجه الله تعالى والمحافظة على مرجعية المذهب المالكي.
وأوضح الشيخ: “اشتكيت إلى رئيس الجمهورية منذ أيام في رسالة مفصلة من تصرفات ومواقف وزير الشؤون الدينية تجاه المشيخة، على أساس أن الوزير لم يخدم الزوايا منذ تعينيه على رأس قطاع حساس تنتظره أدوار كبيرة لتحصين البلد من المخاطر الخارجية.
وتساءل المتحدث: “هل يعقل أن يمارس عيسي الإقصاء والتهميش على الزوايا ثم يعود ليعترف بمجهوداتها كونها صمام أمان للبلاد”، مشيرا إلى أن موقف المشيخة العامة للطريقة القادرية بالجزائر وإفريقيا لن يتغير بخصوص وحدة التراب وكذا السلم والمصالحة التي دعا إليها الرئيس. كما أنها ليست في حاجة إلى من يعيد شرحها لنا في كل مرة حسب قوله.