محور الدفاع الهاجس الوحيد لخليلوزيتش قبل مواجهة ليبيا
أكد مصدر قريب من الطاقم الفني الوطني، أن محور الدفاع هو الهاجس الوحيد الذي يؤرق المدرب الوطني وحيد خليلوزيتش قبل المواجهة القادمة التي تنتظر المنتخب الوطني بداية شهر سبتمبر القادم أمام ليبيا لحساب ذهاب الدور الأخير من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2013، وهذا بسبب الغياب شبه الأكيد لقلب دفاع الخضر مجيد بوقرة عن هذه المباراة المتواجد حاليا في مرحلة إعادة التأهيل بعد خضوعه لعملية جراحية، وكذا وضعية مدافع نادي بني ياس الإماراتي سابقا إسماعيل بوزيد الذي يبقى لحد الآن بدون فريق.
وقال مصدرنا بأن المدرب الوطني خليلوزيتش سيحاول خلال التربص المغلق الذي برمجه من 22 إلى31 أوت الجاري بمركز سيدي موسى لفائدة عشرة لاعبين محليين تحضير بعض البدائل الممكنة، سيما على مستوى محور الدفاع، وهو ما دفعه لاستدعاء مدافعين محوريين، كل من المدافع الشاب لاتحاد العاصمة فاروق شافعي وسعيد بلكالام، وهذا لمعاينتهما عن كثب تحسبا لأي طارئ قبل موعد مباراة ليبيا، رغم وجود كارل مجاني الذي استعاد أجواء المنافسة مع أجاكسيو وكذا إمكانية إشراك مدافع ريال سوسييداد كادامورو في محور الدفاع.
وضعية مبولحي لا تدعو للقلق
وإلى جانب الخط الخلفي، يبدو أن حراسة المرمى ستشكل هي الأخرى إحدى العقبات للمدرب الوطني قبل مباراة ليبيا، وهذا بالنظر للوضعية غير المستقرة نوعا ما التي يعيشها الحارس الأول للخضر رايس وهاب مبولحي مع ناديه سيسكا صوفيا البلغاري، الذي كان تخلى عنه ثم تراجع وقرر الاحتفاظ به، لكن وبالرغم من ذلك لا تدعو وضعية الحارس مبولحي للقلق، هو الذي سبق له معايشة وضعيات أصعب ولم ينعكس ذلك على مردوده في المنتخب الوطني. أما الحراس المحليين الثلاثة الذين استدعاهم المدرب الوطني للتربص، فمثلما جرت عليه العادة سيختار منهم اثنين ليكونا ضمن السفرية إلى المغرب في حالة تم تأكيد هذا الخيار لإجراء اللقاء.
باستثناء بودبوز كل المحترفين في الموعد
عكس الوضعية التي يعرفها دفاع الخضر، الذي يعاني من بعض المشاكل، وقد يعرف هذا الخط بعض الغيابات خلال المباراة القادمة أمام ليبيا، فإن المدرب الوطني لن يقلق بشأن الخطوط الأخرى سواء في وسط الميدان أو الهجوم، وهذا بالنظر إلى وضعية اللاعبين المحترفين الذين استعادوا أجواء المنافسة مع أنديتهم، خاصة الأساسيين منهم على غرار سفيان فيغولي في فالونسيان الإسباني، قديورة مع ناديه نوتينغام فوراست الأنجليزي، لحسن مع خيتافي أو قادير مع فالونسيان، بالإضافة إلى رفيق جبور القائد الجديد لأولمبياكوس اليوناني، الذي قد تكون المباراة أمام ليبيا فرصة ثمينة بالنسبة له لاستعاد مكانته الأساسية على حساب قلب هجوم شباب بلوزداد إسلام سليماني الذي قد يكتفي هذه المرة بالإحتياط. ويبقى الإستثناء الوحيد في التشكيلة الوطنية هو رياض بودبوز، بسبب عدم تحقيق رغبته في مغادرة سوشو.