مخرج فيلم “ظل البحر”: هنود وباكستانيون.. اغتصبوا بناتنا وقتلوا أبناءنا في الإمارات
نفى، نواف الجناحي، مُخرج الفيلم الإماراتي “ظل البحر”، إساءته إلى الرعايا الهنود والباكستانيين، الذين قدموا إلى بلاده واستقر بهم المقام بها، هربا من حياة البؤس والفاقة في أوطانهم الأصلية، مشيرا إلى أن الفيلم، يقدّم فقط الحقيقة كما هي “ولو أنها مرّة” عن هؤلاء الأجانب، الذين اغتصبوا بناتنا وقتلوا أبناءنا، يقول المخرج
خرج، الفيلم الإماراتي، “ظل البحر” الذي عُرض، أول أمس، بقاعة سينما المغرب بوهران، في إطار فعاليات الطبعة السابعة لمهرجان الفيلم العربي، عن “الصورة النمطية”، التي لطالما انطبعت لدى كثير من الناس، التي تحمل دائما فكرة واحدة عن بلدان الخليج، وهي حياة الترف، التي يحيا فيها شعوبها، من قصور فخمة وسيارات فاخرة، لكن المخرج الشاب نواف الجناحي، استظهر مشاهد أخرى في فيلمه، عن البساطة التي تعيش فيها كثير من العائلات الإماراتية في أحياء شعبية، لا تحتضن الأبراج العالية التي اعتاد الإعلام على تسويقها للمشاهدين، بل تحمل عديد المتناقضات، التي يغذيها صراع بين جيلين، كل واحد فيهما يحمل نظرة مغايرة للحياة، التي تغيرت في بلد أضحى محجّا للرعايا الآسيويين، على غرار الهنود، والباكستانيين والبنغال، الذين يمتهنون حرفا شتى، وصار غير مرغوب فيهم بين الإماراتيين، حيث يظهر هندي يعمل في صالون للحلاقة، تحرّش بطفلة إماراتية، وهو المشهد الذي قال عنه نواف الجناحي، أنه ليس تجن على هؤلاء الآسياويين، وإنما هي “حقيقة مرة” عبثت بالسكينة والأمن في الإمارات، “…لقد اغتصبوا بناتنا وقتلوا أبناءنا… نحن لا نسيء إلى هؤلاء الأجانب… وإنما نبيّن الجرم الذي اقترفه بعضهم…”.
معترفا في الوقت ذاته بأن كثيرا من الآسياويين الذين قدموا إلى دول الخليج بما فيها الإمارات من أجل العمل، تعرضوا إلى الإهانة والاستعباد من طرف كثير ممن شغلوهم، سيما أولئك الذين عملوا لدى عائلات ثرية كخدم .
فيلم “ظل البحر” وعلى مدار 98 دقيقة، ارتحل بالحضور في قاعة سينما المغرب بوهران، إلى إمارة رأس الخيمة، بدولة الإمارات العربية، وبالضبط في أحد الأحياء الشعبية، أين تعيش عائلات بسيطة في كنف عادات وتقاليد تجعل من الصعوبة بمكان التعبير عن مشاعر الحب بحرية، إذ يقع شاب في هوى فتاة، ولكنهما يصطدمان بتحفظ مجتمعهما، الذي فرض قيودا على علاقتهما الغرامية.