“مرسي غضب ورفض الأكل وقضى الأربعاء في قراءة القرآن”
نقلت “المصريون” عن مصادر أمنية بسجن برج العرب بالإسكندرية أن الرئيس المعزول محمد مرسى أظهر انفعاله وغضبه داخل السجن عندما علم بعدم مغادرته إلى القاهرة بسبب سوء الأحوال الجوية والأمنية، وقام بتوبيخ ضباط الحراسة.
وقال لهم “أنا الرئيس الشرعي لمصر”، وطالب قوات أمن السجن بإخراجه من الزنزانة للتجول بساحات السجن، إلا أن قوات الأمن رفضت تماما إخراجه في هذا التوقيت الذي يشهد إجراءات أمنية مشددة.
وأضاف “أن المعزول كان يردد كلمة رابعة، ويرفع شارتها بداخل السجن، ويقول “السيسي هو الخاين”، ورفض تناول الطعام تماما وظل أيضا يردد آيات القرآن والأحاديث النبوية على جنود الأمن المركزي.
للإشارة كانت “الوطن” قد أشارت أن الرئيس المعزول محمد مرسي توعد بتفجير عدة مفاجآت في جلسة محاكمته الثلاثاء في قضية قتل متظاهري الاتحادية. وقال مصدر أمنى في سجن برج العرب حسب “الوطن” أن مرسي أفصح عن هذا أثناء حديثه مع حراسه بعد صلاة الجمعة داخل محبسه، حيث أكد “أن 25 يناير سيكون حدا فاصلا بين مرحلة وأخرى في حياة المصريين”.
هدد الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، بطلب استدعاء وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، للشهادة في اتهامه بالتخابر مع جهات أجنبية، مشيرا في تصريحات صحفية إلى أن المفاوضات والتنازلات من قبل الأطراف المتصارعة في مصر من شأنها أن تنهي الأزمة، حسب تصريحات منسوبة إليه من محبسه نشرتها صحيفة “الوطن””المصرية الخاصة في عددها الصادر الأربعاء.
وقالت “الوطن” أن تصريحات مرسي حصلت عليها، بعد تمكنها من “اختراق” محبسه في سجن برج العرب (شمال) عن طريق مصادر وصفتها بـ”المقربة”.
ووفقا “للوطن”، فقد قال مرسي إنه لن يكتف بطلب مثول المشير محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع المصري السابق، ورئيس أركان الجيش المصري السابق، الفريق سامي عنان، للمحكمة في قضية التخابر، بل سيطلب مواجهة الفريق عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع الحالي.
وتابع “هناك قيادات من الإخوان لديهم أدلة كبيرة وخطيرة تؤكد تورط مسئولين كبار في الدولة”.
وأضاف أن هناك ملفات مع شخصيات تابعة للإخوان سيقومون “بتفجيرها، وستقلب الدنيا رأسا على عقب”، مؤكدا أنه يملك “أدلة ضد شخصيات كبيرة داخل البلاد”، حسب ما ذكرت الصحيفة، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل حول تلك الأدلة.
ونقلت الوطن عن مصادر أمنية بارزة فى سجن برج العرب قولها إن مرسى عكف خلال الأيام الماضية على إعداد ما أسماها “قائمة أسماء شخصيات عسكرية وأمنية” ليطلب مثولها أمام المحكمة في قضية الهروب من سجن وادي النطرون والتخابر، ومن بينهم وزراء داخلية سابقون، فضلاً عن قائد المنطقة العسكرية المركزية السابق حسن الروينى، وقيادات سابقة وحالية في جهازي المخابرات والأمن الوطني.