-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لقّبت بـ "ملالا " السورية

مزون مليحان أصغر سفيرة للنوايا الحسنة في التاريخ

أماني أريس
  • 3879
  • 0
مزون مليحان أصغر سفيرة للنوايا الحسنة في التاريخ
ح.م

على صغر سنها حملت الفتاة السورية مزون مليحان قضية وطنها الجريح، وآمنت أن ظروف الحرب ومفرزاتها لا يمكن أن تقف حاجزا في طريق طالب العلم.

وبادرت مليحان (18 عاما) منذ حلولها بمخيم الزعتري بالأردن عام  2013 إلى مساعدة أبناء بلدها، وتشجيعهم على متابعة تعليمهم رغم قساوة الوضع. فبرزت ضمن لائحة النساء الأكثر تأثيرا في العالم. ولقبّت بـ ” ملالا السورية ” نسبة إلى الطفلة “ملالا يوسفزاي” التي حاولت حركة طالبان اغتيالها بسبب إصرارها على التعليم.

وبفضل جهودها ونشاطها التوعوي في أكبر مخيم للاجئين السوريين؛ عيّنتها الأمم المتحدة سفيرة للنوايا الحسنة لمنظمة الـ”يونيسف”، وبهذا التعيين أصبحت مليحان أصغر سفيرة للنوايا الحسنة في العالم وفي تاريخ الأمم المتحدة.

ووجهت مزون رسالة للاجئين حول العالم، قالت فيها: “عزيزي اللاجئ، أريدك أن تعرف أن الحياة ستتحسن. منذ وقت ليس بالبعيد، كنت أنا وأسرتي في مكانك. كنا منهكين وخائفين، لا نعرف ما الذي سيحمله لنا الغد. كنت في الرابعة عشرة من عمري، في الشهر الأخير من الصف التاسع عندما بدأ القصف. أحببت منزلي، كان مكانا سعيدا، ولكننا اضطررنا إلى ترك كل شيء والبحث عن مكان آخر لنبدأ فيه من جديد “.

وأضافت ” بصفتي لاجئة، رأيت ما يحدث عندما تضطر الفتيات إلى الزواج المبكر أو العمل اليدوي، رأيتهن يفقدن فرصهن في التعليم ويخسرن مستقبلهن، لذا أنا فخورة بالعمل مع اليونيسف للمساعدة في إعطاء هؤلاء الأطفال صوتا وإلحاقهم بالمدرسة “.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!