-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تلقيا عدة الاتصالات لضمهما، ولكن التجسيد غائب

مستوى غامض لوناس وبن ناصر..

ب.ع
  • 3145
  • 0
مستوى غامض لوناس وبن ناصر..

على مشارف انتهاء الميركاتو الصيفي، مازال مصير النجمين العالميين بقيمتهما الفنية وحتى بسنهما، والفرق التي لعبا لها وهما آدم وناس وإسماعيل بن ناصر في نفق الغموض، بالرغم من أن الرغبة في ضمهما موجودة لدى العديد من الفرق لضمهما، ولكن التجسيد غائب.

المشكلة الكبرى التي يعاني منها الصديقان هي لعنة الإصابات، فأي متصفح للسيرة الذاتية للاعبين سيلاحظ نقاط فراغ كثيرة في كل موسم تقريبا، فقد لعب آدم وناس مع نابولي في سن العشرين ولعب بن ناصر إسماعيل مع الميلان في سن قريبة من سن وناس، ولولا الإصابات لكانا حاليا في صفوف عمالقة القارة العجوز في إنجلترا أو إسبانيا ومع فرق الطليعة.

خلال كأس أمم إفريقيا سنة 2019 في مصر، حصل إسماعيل بن ناصر وهو يافع على لقب أحسن لاعب، بالرغم من أنه لم يسجل أي هدف واكتفى بتمريرتين حاسمتين فقط، أمام كينيا وغينيا، وجاء اللقب الفردي، في مشاركة ثلاثة لاعبين كبار ومن أحسن ما يوجد في العالم وهم ساديو ماني السنغالي، والمصري محمد صلاح والجزائري رياض محرز، ولم يكن حينها إسماعيل بن ناصر سوى لاعب مع نادي إمبولي المتدحرج للقسم الثاني الإيطالي، بينما سجل رفيقه آدم وناس في الكأس الإفريقية، ثلاثة أهداف وقدم تمريرة حاسمة في الدقائق القليلة التي لعبها.

بعد نهاية أمم إفريقيا 2019 خطف الميلان بقيادة مالديني الجوهرة بن ناصر، وتشبث أنشيلوتي الذي قاد نبولي بآدم وناس، وكلاهما لعبا رابطة أبطال أوربا رفقة الكبار، وكان الطريق مفروش أمامهما بالورود، قبل أن تنزل عليهما لعنات الإصابة فلا يكاد أحدهما يشفى حتى يصاب، وهما حاليا في صحة جيدة ولكن من دون فريق.

بين الخليج وأوربا مازال مصير النجمين غامضا، والكل يدرك أنه لو قدما معا مستوى جيد سيكونان ضمن رحلة الخضر إلى بلاد مراكش، في أمم إفريقيا القادمة وضمن رحلة المونديال في صائفة 2026، وقد يكونان أساسيين معا في مونديال الكبار إن سيّرا موسمهما القادم بطريقة جيدة وابتعدت عنهما الإصابة.

هناك من اقترح على اللاعبين الإمضاء لفريق سعودي واحد، وهناك من نصحها باللعب لفريق جزائري كبير يمنحانه الإضافة، ويساعدانه لانتزاع لقب رابطة أبطال إفريقيا، لكن يبدو أن لاعبا مثل إسماعيل بن ناصر الذي رفض أموال الفرق السعودية، لا يريد أقل من فريق أوروبي كبير، يشارك معه في رابطة أبطال أوربا، أما آدم وناس فكما لعب الموسم الماضي للسد القطري من دون أن يلعب، فهو من يطرح أكثر العلامات الاستفهامية المعقدة، بينما يرى كثيرون بأن إسماعيل بن ناصر له الحلول أكثر من صديقه آدم وناس.

يبلغ سن آدم وناس وإسماعيل بن ناصر على التوالي 28 و27 سنة، ولو يحققا موسما كبيرا وابتعدت عنهما الإصابة، مهما كانت هوية الفريق الذي ينشطان فيه ولا الدوري الذي يلعبان فيه، فسيكونان بشرى سارة للمنتخب الوطني في خطي الوسط والهجوم، وقبل ذلك عليهما أن يجدا فريقا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!