مسلمة أويغورية تروي مأساة المعتقلين بالصين
روت ساراغول ساوتباي، وهي معلمة من أقلية الأويغور وتعيش في السويد بعد أن حصلت على حق اللجوء، معاناة المسلمين المحتجزين في الصين، كما أورد موقع “يورزنيوز عربي”، الخميس.
وكانت ساوتباي معتقلة في أحد معسكرات شينجيانغ (تركستان الشرقية) حيث أكدت أنه يوجد حوالي مليون مسلم رهن الاعتقال في المعسكر، والذي تطلق عليه السلطات الصينية بمعسكر “إعادة التعليم” أو “إعادة التثقيف”.
وشبهت ساوتباي المعسكر الذي خضعت فيه للأسر بمعسكرات النازيين الخاصة بالاعتقال التي انتشرت خلال الحرب العالمية الثانية.
وتعيش ساوتباي منذ سنة ونصف في السويد بعد أن تمكنت من الحصول على حق اللجوء، وهي واحدة من الأويغور القلائل الذين تمكنوا من التحدث عن تجاربهم.
وأكدت المرأة الأويغورية، أن الشيء الوحيد الذي كانت تفكر فيه هي والمعتقلين هو ما إذا كانوا سيستيقظون أم لا في اليوم التالي، على خلفية وجود مخاوف من إبادتهم من قبل النظام الصيني.
وقالت ساوتباي: “لقد أخذوني ولكموني وضربوني بالهراوات الكهربائية. الشيء الذي أخافني أكثر من بين أدوات التعذيب، هي تلك الأدوات التي تبدو مثل أسياخ الإبر”.
وتحدثت تقارير كثيرة عن اعتقال عشرات الآلاف من مسلمي الأويغور في معسكرات شينجيانغ حيث تقوم السلطات الصينية بالقبض عليهم بتهمة “التطرف”، ويتم عزلهم في “الحجر الصحي” بحجة إعادة تعليمهم لكي “يكونوا مواطنين صينيين صالحين”.
وأكدت ساراغول حدوث عمليات اغتصاب ممنهجة في حق النساء والفتيات حيث يتم اغتصابهن بالتناوب من قبل الحراس الصينيين وأمام مرأى بقية المعتقلات.