-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
واقعة أغرب من الخيال بتبسة

مشعوذة “تنوّم” زوجات الأثرياء.. تسلبهن المجوهرات والأموال ثم تختفي!

ب. دريد
  • 10092
  • 2
مشعوذة “تنوّم” زوجات الأثرياء.. تسلبهن المجوهرات والأموال ثم تختفي!

باشرت المصالح الأمنية بتبسة، تحقيقا في عملية نصب واحتيال، تقوم بها امرأة في العقد الخامس من العمر، بعدة أحياء.

 فحسب ما أكده بعض المواطنين، فإن المرأة التي ترتدي لباسا محترما، يبدو عليها الوقار والحياء، تترصد خروج الرجال، بعد الساعة الثامنة صباحا، وتدق على أبواب المنازل الجميلة والفيلات الفخمة فقط، التي يبدو على أصحابها الثراء، إذ وبعد فتح الباب، من طرف ربة الأسرة، تحييها بتحية في غاية اللباقة، مؤكدة لها أنها لم تقصد هذا المنزل، إلا بتوجيه روحاني وربّاني، وأنها كما تقول، في حديثها، تريد لهن الخير، وزيادة ما عندهن من رزق.

وتطمئن صاحبة المنزل إليها، وتدخلها إلى إحدى الغرف، فتشعرها هذه بأنها شوافة، وأن جدها من العلويين الأشراف، الذين ينتمون إلى نسل علي بن أبي طالب وابنيه الحسن والحسين رضوان الله عليهم، ولها قدرات عجيبة في استخراج الكنوز، وأنها على علم ودراية بأن هذا المنزل مشيد فوق كنز ذهبي، وأن البقعة كانت مستغلة من قبل من طرف الرومان، الذين وضعوا تحت الأرض كنزا لا يقدر بالملايير، وبعد زمن معين من الدردشة المتبادلة، والكلام المؤثر تقتنع صاحبة المنزل بكلامها، وتناشدها أن تخرج لها الكنز، وتعطيها ما تريد من مال، لكن الشوافة تؤكد لها أن الذهب لا يخرج إلا بالذهب، وأن الجانّ لا يمكنه التحرك، والقيام بعملية البحث، إلا إذا شاهد الذهب، حيث تتوجه المرأة إلى خزانتها المشفرة وتمنحها حلقا أو “مقياسا”، بمبلغ لا يقل عن 50 مليون سنتيم، فتطلب منها وضعه تحت قطعة قماش حمراء، وفوقه كأس ماء، لتقوم برقيته، حيث تقرأ بعض التعاويذ والطلاسم، ثم تطلب منها إحضار كمية من السكّر.

وما إن تتحرك صاحبة المنزل، حتى تخرج الشوافة مسحوقا مخدرا، وتضعه في كأس الماء، وبعد عودتها تضيف إلى الكأس كمية السكر، وتطلب من المرأة أن تشرب نصفه، والنصف الآخر لغسل القطعة الذهبية، إذ وفي أقل من دقيقة، حتى تفقد صاحبة المنزل وعيها، لتنصرف الشوافة بسرعة فائقة، تاركة صاحبة الدار في غيبوبة لا تفيق منها إلا بعد نحو نصف ساعة، حيث لا تجد أثرا للضيفة، ولا لذهبها ولا لكنزها الروماني، كما زعمت الشوّافة. لتباشر صاحبة المنزل البكاء والصياح ومناشدة الجيران البحث عن المرأة التي غابت عن الأنظار. 

وبحسب مصادر “الشروق”، فإن هذه الحادثة حصلت لقرابة عشرة منازل وفيلات وربات أسر من زوجات الأثرياء، حيث ضيعت نساؤهن قطعا ذهبية، ومجوهرات، وحتى مبالغ من العملة الصعبة، وكل هذا من أجل الوهم والطمع الذي يحوّل الغني إلى فقير.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بدون اسم

    4 هي ليست قصص إنما وقائع معاشة ويتعرض لها مئات المواطنين يوميا وبأىساليب مختلفة ، النصب والأحتيال والغش باستعمال كل الوسائل خاصة الدينية والعلمية أضحى وسيلة سهلة وفي متناول الفاشلين في حياتهم العملية والعاطفية وعديمي الضمير ، الاحتياط ضروري . حتى بعض الأطباء عديمي الضمير يستعملون الترهيب بمرض خطير ( يرهبون الأمهات خاصة والآباء بخطورة مرض أبنائهن الذي لا وجود له أصلا إنما مجرد وعكة صحية بسيطة ) ن

  • amira hamdi

    ممكن هده القصص موجودة ادا كانت تخص الدهب و المال اغلبية الناس تحلم بالدهب و المال الفقير يريد ان يغني ر الغاني يريد زيادة في المال و خاصة ورقة مئة دينار تطير طياران عند صرفها .