-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
صحيفة لبنانية:

مصر ترسل 200 خبير وضابط إلى سوريا

الشروق أونلاين
  • 6264
  • 16
مصر ترسل 200 خبير وضابط إلى سوريا
أرشيف
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وكبار ضباط القوات المسلحة المصرية

قالت صحيفة لبنانية مقربة من حزب الله، الأربعاء، أن 200 مستشار عسكري وضابط مصري موجودون في سوريا، في مواقع تابعة لقوات النظام السوري، من أجل التنسيق الأمني فيما يخص “الإرهاب”.

وأضافت صحيفة “الأخبار”، إن “مجموعة من الضباط المصريين انتقلت إلى سوريا في بداية شهر نوفمبر.. من الضباط المصريين، الأمنيين والعسكريين، في سياق برنامج تعاون عسكري أمني بين البلدين هدفه مكافحة الإرهاب وتبادل الخبرات، برعاية روسية مباشرة”.

ويأتي ذلك بعد زيارة رسمية لرئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك، على رأس وفد من كبار ضباط الاستخبارات السورية إلى مصر، ولقائهم نائب رئيس جهاز الأمن القومي المصري ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء خالد فوزي، منتصف أكتوبر الماضي، وفقاً للصحيفة.

وبحسب الصحيفة، فإن الخبراء الأمنيين والعسكريين موزعون على أكثر من مركز تنسيق، بدأت في رئاسة الأركان السورية في دمشق وفي قاعدة حماة الجوية، وتوسعت مؤخراً لتشمل قاعدة حميميم الجوية، ومطار “التي. فور” في ريف حمص الشرقي، فضلاً عن انتشار مجموعة من المستشارين الأمنيين والعسكريين في عدد من غرف العمليات العسكرية السورية، من درعا إلى حماة إلى جورين في منطقة سهل الغاب.

ويعمل الضباط السوريون والمصريون على تبادل الخبرات في ما بينهم، وخاصة نقل خبرات الجيش السوري في مكافحة الإرهاب بشكل مباشر إلى غرف عمليات الجيش المصري التي تخوض معارك ضد الإرهاب في شبه جزيرة سيناء، حسبما نقلت “الأخبار”.

وأشارت إلى أن رفع مستوى التنسيق والتعاون المصري-السوري عسكرياً وأمنياً كان أيضاً محور لقاء بين أحد أبرز الضباط الأمنيين المصريين ومملوك، في زيارة قام بها وفد مصري يوم 24 نوفمبر الماضي عبر طائرة خاصة حطت في مطار دمشق الدولي.

ولفتت “الأخبار” إلى أن الاجتماع بين المسؤولين الأمنيين في البلدين دام لمدة تزيد على أربع ساعات، جرى خلالها بحث التنسيق الأمني، وإمكان إنشاء مركز استطلاع مشترك في مطار “التي. فور” القريب من المناطق التي يحتلها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). وبحسب المعلومات، فإن عدد الخبراء المصريين على الأراضي السورية، قد يصل إلى حدود الـ200 مع نهاية العام الحالي.

ومن المتوقع في الأيام المقبلة، أن تصل إلى ميناء طرطوس العسكري على متن قطعة عسكرية بحرية مصرية، كتيبة هندسية من الجيش المصري، مهمتها نزع الألغام والعبوات الناسفة لتبدأ أولى مهماتها في الأحياء المحررة من مدينة حلب، بالتعاون الكامل مع القوات السورية والروسية، طبقاً لما نشرته الصحيفة اللبنانية.

ونقلت عن مصدر دبلوماسي مصري، قوله إن “التعاون بين الجيشين مستمر منذ ما قبل اندلاع الأزمة في سوريا، ويأتي في السياق الطبيعي للتعاون بين جيشين هما في الأصل جيش واحد”. ولفت إلى أن التنسيق وتبادل المعلومات الأمنية بين القاهرة ودمشق لم ينقطعا حتى في عهد الرئيس السابق محمد مرسي.

وأكد المصدر للصحيفة التابعة لحزب الله اللبناني، أن وجود تنسيق بين الجيشين لا يعني مطلقاً مشاركة مصر في الحرب السورية، لأن رؤية القاهرة الإستراتيجية قائمة على “رفض عسكرة الأزمة السورية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • alilou

    انت لا تعرف شيئا عن مصر لو كانت تركيا قوة عضمى لما تهرهر لما تسمع بحزب العمال الكردتستان لما تهرول لإسرائيل لما تحمى بأمريكا كلهم يهرهرون الذي لا يخاف والبطل هو من يساند اخيه في الشدة كايران للفلسطنيين والجزائر ايضا اما انتم الطبالين لسيادكم كي مول المروك وال سعور تبقاو ديما تحت الذل كيما قالك حزب الاستقلال تاعكم وسبتة ومليلية ستقلو حررو راوحكم بعد من مولاكم وممن وليتم امركم

  • المنتصر بالله

    نستبشر خيرا باذن الله ان القوات السورية العربية سوف تبيد الارهابيين قريبا فعلامات النصر بدت واضحة منذ تاييد المصريين للسوريين ولاعزاء للخونة الارهابيون الذين شوهوا الاسلام هم ومن يواليهم من قطر والسعودية الفاشلين والذين سوف تذيقهم ايران المتشيعة الامرين هنئا سوريا ومصر من جديد والخزى والعار الى كل من ينتقد دور مصر

  • Y

    Nous sommes restés passifs assez longtemps, il faut maintenant transformer nos larmes et notre colère en action. Nous allons à Alep, et, une fois sur place, ils ne pourront envoyer des bombes sur une foule de 5000 personnes. Ils n'oseront pas. Donc n'attendons plus et allons mettre un terme à cette folie. La marche vers Alep est organisée par la Family Without Borders et débutera le 26 décembre, plus de 5000 personnes sont déjà inscrites à l'événement.

  • Y

    Nous sommes de simples personnes. Nous ne représentons aucun parti ou organisation politique. Nous porterons des drapeaux blancs afin que le monde entier connaisse notre message: trop, c'est trop, cette guerre doit s'arrêter. Elle pourrait cesser en quelques signatures, mais en attendant qu'un accord entre les parties soit trouvé, nous ne pouvons plus rester de simples observateurs, à distance et en sécurité, de la souffrance des Aleppins

  • Y

    ," nous disait-on. Mais nous refusons de continuer à accepter cette situation. Nous retirons notre consentement et nions à présent notre impuissance
    Nous voulons partir et aider nos semblables, tous ces gens qui n'ont juste pas eu la chance de naître à Berlin, Londres ou Paris. Nous ne tolérerons plus le siège que subit cette ville. Des civils pour aider d'autres civils: voilà ce que nous voulons être. Nous marcherons, main dans la main, de Berlin, au travers de la République Tchèque,

  • Y

    Nous avons appris à nous soumettre à la guerre. Nous avons appris à avoir peur des hommes puissants qui en tirent les ficelles. Nous étions persuadés qu'il fallait faire un choix: choisir un camp, celui "des bons", et blâmer "les mauvais". Nous pensions qu'il fallait accepter les divisions entre les gens, pour le meilleur comme pour le pire, entre ceux qui dorment tranquillement et en toute sécurité dans leur lit et ceux qui ont dû fuir pour sauver leur vie."C'est comme ça," nous disait-on. Mais

  • Y

    Il est temps d'agir. Nous ne pouvons pas continuer à rester immobiles face à nos écrans sans rien faire. Nous en avons assez de "cliquer" sur la tristesse, de montrer notre choc sur les réseaux sociaux et d'écrire "c'est terrible" ou "nous sommes impuissants". Non, nous ne sommes pas impuissants, nous sommes bien trop nombreux pour l'être.Nous allons partir d'Allemagne pour nous rendre à Alep, la ville martyre, en prenant la route des réfugiés en sens inverse.

  • Y

    Les bombardements se poursuivent contre les quartiers rebelles d'Alep où des milliers de civils sont enfermés. Pour Anna, une journaliste polonaise, et son conjoint Thomas, un photographe allemand, trop c'est trop. Ils ont décidé de s'y rendre, à pied

  • بدون اسم

    ان شاءالله سيعودون في توابيت جيف نتنة...

  • بدون اسم

    تركيا فوة عظمى تخشاها روسيا...ومصر يتبول عسكريوها عند رؤيتهم للمجندات الصهيونيات..ويخرون في سراويهم عند رؤيتهم للعساكر الصهاينة..وحتما أنت تطـــرطر بشكل اقرب الى المفرقعات..اخشى ان يتحول تطرطرك الى خراء .تحسس مؤخرتك ..

  • بدون اسم

    مصر ترسل 200 بلطجي

  • mohamed_a

    جاهل بالجغرافيا السياسية و العسكرية
    و إلا ما كتبت ما قرأناه

  • سيدعلي

    فيتنام جديد لمصر الشقيقة !

  • alilou

    هذه هي مصر العربية التي نعرفها هكذا تكون وقد تطرطر تركيا كي تسمع الخبر

  • محمد

    يكفي لهذا النظام الانقلابي الذي اجهز على 4000 من اخير شباب مصر في رابعة العدوية في مجزرة مروعة يشهد لها التاريخ انه منع حتى الهواء على ابناء الغزة الاسيرة.
    نظام فاشل باامتياز يحاول التقاط بعض السيولة و الدولارات بعد ما ادارت دول الخليج ظهرها له و اوقفت الماعونات السخية.
    ان لم تستحي ففعل ما شئت.

  • mohamed_a

    لست متأكدا من الخبر لأن السلطات الانقلابية المصرية
    كذبته منذ ايام و لكن إذا كانت المعلومة صحيحة
    سيتحول الجيش في مصر إلى هدف مشروع
    لجماعات و تنظيمات مسلحة التي تبحث عن الأسباب
    لوضع قدم لها في كل مكان
    و الغرور بالقوة العسكرية سبب كاف لإثارة القلاقل
    تصل الى حد حروب عصابات و اهلية