معريف لـ “الشروق” من إيطاليا : “مهامي الرسمية كسفير تمنعني من الاهتمام بأي شيئ آخر”
سفير الجزائر بإيطاليا
نفى الرئيس الشرفي للمولودية أمس أن تكون له علاقة بتسيير الفريق لا من بعيد ولا من قريب، وذلك منذ سنتين، مؤكدا أنه مكلف بمهمة رسمية كممثل للدولة الجزائرية في الخارج، وهو ما لا يسمح له بالقيام بأي عمل آخر.
-
وقال رشيد معريف سفير الجزائر بإيطاليا لـ “الشروق” ردا على اتهامات الرئيس الأسبق للفريق عبد القادر ظريف له في عدد أمس بأنه السبب في الوضعية المزرية التي يتخبط فيها النادي وأنه قطع نهائيا كل صلة بالمولودية وبمسيريها كون التزاماته لا تسمحه له بذلك، خصوصا وأن الفريق والأندية الجزائرية دخلت عالم الاحتراف الموسم الفارط والمولودية لديها مجلس إدارة وطاقم مسير، فكيف لي قال لنا رشيد معريف أن أتدخل في أمور لا تخصني لا من بعيد ولا من قريب.
-
وقال في ذات السياق:”أشغل منصب سفير الجزائر في إيطاليا وأمثل ثلاثة بلدان أخرى وهي بوسنيا، سان مارين ومالطا، كما لدي التزامات أخرى على مستوى منظمة الأمم المتحدة والمنظمة العالمية للتغذية والزراعة، وهيئات دولية أخرى، وبالتالي ليس لدي الوقت الكافي للانشغال بأمور المولودية أو أي شيئ آخر، لذا فكل ما قاله عني عبد القادر ظريف لا أساس له من الصحة، وهو مجرد كلام لا يحمل لا أدلة ولا معطيات حقيقية، والرجل في اعتقادي غير مطلع جيدا بحقيقة الوضع.” وأشار معريف في ذات السياق أنه قطع الصلة باللاعبين والمسيرين القدامى، وغيّر حتى رقم هاتفه حتى لا يزج بنفسه في أمور النادي، معلنا أن صديقه عبد الحميد زداك هو الشخص الوحيد الذي يهتف له مرة أو مرتين في الشهر ليسأله عن أحواله، ورغم ذلك يحاول قدر المستطاع تفادي الخوض في الحديث عن الفريق.
-
واعترف الرجل القوي السابق في بيت المولودية أن الفرق يكمن دائما في الكفاءة في التسيير، وتسخير الإمكانات، لأن الاحتراف لا يعترف إلا بالملموس وبالنتائج الميدانية، والمولودية بحاجة إلى من يسيّرها ويعيد لها الاعتبار ويعيدها إلى مصاف الأندية الكبيرة عربيا وإفريقيا مثلما كانت عليه في السابق لما توّجت بكأس إفريقيا للأندية البطلة، ولما تسيّدت أكبر الأندية العربية، ورغم ذلك لا زال يحمل ألوان هذا الفريق في قلبه متمنيا لها أولا رص صفوف أبنائه والتوفيق والنجاح في مباراة الغد أمام الوداد البيضاوي وبعده أمام الأهلي المصري، ولم لا التتويج بالكأس.
-
وذهب معريف بعيدا في كلامه قائلا :”لما كانت المولودية بمثابة قاطرة الكرة الجزائرية، ولما كانت تقدم أحسن الأسماء للمنتخبات الوطنية تمكنت من كسب قلوب كل الجزائريين، لكنها تحوّلت اليوم إلى فريق بسيط، ولما تستعيد بريقها أقولها صراحة أنني مستعد لأمنحها عيناي، وقلبي يخفق دائما للونين الأخضر والأحمر، لكن للأسف مهامي الرسمية تمنعني من القيام بأي نشاط مواز.”