مقاوما مشتبكا مع العدو.. هكذا أفشل السنوار زيف الرواية الصهيونية حول تحصنه بالأسرى
كشفت وقائع اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) يحيى السنوار، زيف الرواية الصهيونية التي روج لها الاحتلال طوال عام كامل.
وكانت وسائل الإعلام العبرية تردد طيلة عام كامل رواية تزعم اختباء السنوار خلف الأسرى الصهاينة المحتجزين لدى الحركة، وتحصّنه بهم كدروع بشرية.
كما زعمت الرواية الصهيونية أن السنوار كان يتعمّد تصدير شباب المقاتلين من القسّام للواجهة، والنأي بنفسه داخل الأنفاق. لكن الصور التي أذاعتها وسائل الإعلام العبرية لما قالت إنها لحظة اغتياله، دحضت زيف كل تلك الادعاءات، حيث أظهرته مقاوِمًا مشتبكًا مع قوات الاحتلال مرتديًا جعبته العسكرية، وممسكًا بسلاحه.
وكان من اللافت أيضًا، إعلان الاحتلال أن اكتشاف موقع السنوار جاء بالصدفة البحتة، رغم اعتماد الكيان على العديد من المصادر الاستخباراتية التي فشلت في تحديد موقعه طيلة العام الماضي بأكمله.
ونقلت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية، عن مسؤول أمني صهيوني قوله، إن “القوات التي قتلت المسلحين الذين يعتقد أن السنوار كان بينهم، كانت قوات لواء مشاة وليست قوات خاصة”.
ووفقا للصحيفة أيضًا، لم يكن هناك وجود لأي أسرى في المنطقة التي جرى فيها الاشتباكات.
وأفشل مشهد استشهاد السنوار خلال الاشتباكات مرتديًا زيه العسكري، بحسب محللين، خطط الاحتلال الصهيوني لتشويه صورة قائد حماس.