مقتل 40 يمنياً أثناء محاولتهم الفرار من عدن
قتل 40 مدنياً يمنياً على الأقل، الأربعاء، عندما أطلق مقاتلون حوثيون قذائف على قاربهم أثناء محاولتهم الفرار من القتال العنيف الدائر في مدينة عدن جنوبي البلاد.
وقال عمال إنقاذ وشهود، إن الضحايا بين حوالي 50 شخصاً كانوا على القارب الذي انطلق من منطقة التواهي في عدن، متوجهاً صوب مناطق أكثر أماناً في البريقة إلى الغرب.
وقال علي الأحمدي المتحدث باسم مجلس المقاومة الشعبية في عدن لوكالة الأناضول للأنباء، إن “قذيفتي هاون سقطت على مجموعة كبيرة من أبناء التواهي حاولت الهرب عبر البحر فأوقعت حوالي 45 قتيلاً بينهم نساء وأطفال وأدت إلى إصابة آخرين”.
ووجه تلفزيون عدن الموالي للرئيس عبد ربه منصور هادي، نداءات استغاثة لكل المنظمات الدولية والإنسانية للمسارعة في عملية إنقاذ المصابين اللذين يقدر عددهم بالعشرات، والمسارعة في عملية ترحيل السكان إلى أماكن آمنة بعد تعرضهم لحرب إبادة بحسب المصدر.
يأتي ذلك عقب إعلان مستشفى باصهيب العسكري في المدينة توقفه عن العمل ليل أمس (الثلاثاء)، لعدم وجود الأدوات الطبية اللازمة وانقطاع الكهرباء عنه.
وتشهد منطقة التواهي منذ يوم أمس معارك ضارية، زادت حدتها صباح اليوم ولقي فيها قائد المنطقة العسكرية الجنوبية اللواء علي ناصر هادي مصرعه برصاص قناصة وهو يقاتل في الصفوف الأمامية.