-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ثلاث جرائم بشعة في أقل من 24 ساعة بالبليدة

مقتل عشرينيين طعنا بمفتاح وبوينان وإصابة آخر بجروح في ببوفاريك

الشروق
  • 1496
  • 1
مقتل عشرينيين طعنا بمفتاح وبوينان وإصابة آخر بجروح في ببوفاريك
ح.م

سجلت ولاية البليدة في ظرف 24 ساعة الأخيرة ثلاث جرائم قتل مروعة وكذا محاولة قتل راح ضحيتها شابان في العشرينيات من العمر فيما أصيب ثلاثيني بجروح خطيرة.
اهتزت بلدية مفتاح في ساعة متأخرة مساء الاثنين على وقع جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب في العشرينيات من العمر إثر تلقيه طعنة من قبل جاره أردته قتيلا على الفور.
الحادث سجل بحي أولاد حنّاش بفتاح، حيث لقي الشاب “ب. عادل” البالغ 23 سنة حتفه، إثر مناوشات بينه وبين جاره ليشهر هذا الأخير خنجرا ووجه إليه طعنة في القلب أسقطته أرضا ونقل على جناح السرعة إلى مستشفى مفتاح غير أنه فارق الحياة بالنظر إلى خطورة الإصابة. وببلدية بوينان المجاورة وتحديدا حي بوعنقود لقي الشاب عبد الرحيم البالغ 20 سنة حتفه هو الآخر طعنا بالسكين حيث تدخل لفك عراك كان صديقه طرفا فيه ليتلقى طعنة مفاجئة في الرقبة جعلته يغرق في بركة من الدماء ويفارق الحياة بعدها بلحظات بسبب النزيف الحاد الذي أصابه، فيما سلم الجاني نفسه إلى مصالح الأمن وحوّل للتحقيق.
بالموازاة مع ذلك، تلقت مصالح الدرك الوطني ببن شعبان في بلدية بوفاريك بلاغا مفاده إصابة شاب بجروح خطيرة ملقى على الأرض بمركز بن خليل، وعلى الفور تم التنقل إلى عين المكان، حيث وجد شاب يبلغ 31 سنة مصابا بعدة طعنات في مناطق متفرقة من جسمه نقل إلى المستشفى وافتتح تحقيق في القضية أسفر عن تحديد هوية المشتبه فيهم وعددهم أربعة أعمارهم بين 23 و29 سنة والعثور بحوزتهم على سلاح الجريمة على غرار بندقية صيد بحري مزودة برمح وعدد من الأسلحة البيضاء، وكشفت التحريات بشأنهم أنهم مسبوقون قضائيا، ليتم إحالتهم على العدالة بتهم تكوين جمعية أشرار ومحاولة القتل العمدي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • aroun

    غياب الأمن لأن الدرك والشرطة عملهم يقتصر فقط في الطرقات نزع رخصة السياقة و تحرير المخالفات في النهار والنوم في الليل و القضاء لعب دورا أساسيا في تحسن احترافية المجرمين و ادارة السجون لتسمين و تفرعين و تكوين الاشرار و الامام صار يقتصر دوره في المسجد فقط و الاباء يقتصر دوره في جلب القوت فقط و اصبحت تربية الابناء للشارع و الانترنت فغياب التبليغ والردع والخوف من التبليغ لتجنب المتابعة جعل من الجار و المواطن يشوف و يسكت و يقول تخطي راسي المهم كلنا مسؤولين على ما يجري