مقري: لا تلوموني فقد سبقني نحناح لمقاطعة مشاورات السلطة
برّر رئيس حركة مجتمع السلم عبدالرزاق مقري عدم مشاركة الحركة في المشاورات التي دعت إليها السلطة بشأن تعديل الدستور بقيادة رئيس ديوان رئيس الجمهورية أحمد أويحيى، بأنها غير جادة وليست في الطريق الصحيح من حيث إدارتها، مؤكدا بأن النظام هو الذي يديرها حسب مقاسه ولايسمح لأي كان أن يعلم ما يدور بهذه المشاورات، وفي الأخير يكيّف النظام هذه المخارج وفق ما يشاء وهو وحده من يستمع للشخصيات وبمفرده.
مقري ومن خلال تصريح لـ “الشروق”، أمس، على هامش الاحتفال بالذكرى الـ11 لوفاة مؤسس الحركة الشيخ محفوظ نحناح بغيليزان، اعتبر أن رفض حركته المشاركة بهذه المشاورات مؤسس، ويصب في نفس أفكار مؤسس الحركة محفوظ نحناح الذي سبق وأن رفض المشاركة في الوفاق الوطني سنة 1994، لما التمسه من عدم جديتها قائلا “من يلومني على رفض المشاركة في مشاورات السلطة حول تعديل الدستور، عليه أن يلوم الشيخ نحناح الذي رفض المشاركة بالوفاق الوطني سنة 1994 “، وحسبه فإن السياسة كر وفر وفق ما يخدم البلد، وحسب ما يخدم الفكر الذي يخدم الشيخ نحناح.
وفي السياق، قال زعيم حركة حمس، إن حركته لها عدة تجارب في مثل هذه المشاورات كالتي قادها عبدالقادر بن صالح، حيث لم يستجيبوا لما أجمعت عليه الطبقة السياسية ولو في مطلب واحد، والدليل على ذلك أن كل الأحزاب بما فيها أحزاب السلطة كانت تجمع على أن الحكومة تنبثق من الأغلبية البرلمانية، لكن حسبه فإن الوثيقة التي جاءت من أويحيى تركت الأمور على حالها.