-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد تصريحات وزير الداخلية حول المقاطعين

مقري “يتضامن” مع بن فليس

الشروق أونلاين
  • 7794
  • 6
مقري “يتضامن” مع بن فليس
ح.م

نددت حركة مجتمع السلم، الاثنين، بما أسمته حملة المضايقة ضد الأحزاب المقاطعة للانتخابات، بعد تهديد وزير الداخلية بسحب اعتماد التشكيلات التي ترفض المشاركة، من خلال تعديل مرتقب لقانون الأحزاب.

وجاء في بيان للحركة توج اجتماع مكتبها الوطني، أن “تندد الحركة بتهديد ومضايقة الأحزاب السياسية، على خلفية مواقفها السياسية، وتدعو إلى إعطاء الحق لها في مقاطعة الانتخابات، كموقف سياسي حر ومستقل وفي التعبير عن رأيها”.

وكان وزير الداخلية نور الدين بدوي قد هدد قبل أيام، بسن إجراءات صارمة سيتم تضمينها في مشروع قانون الأحزاب، حيث سيعاد حسبه النظر في إجراءات منح الاعتماد مستقبلا، التي تصل إلى حد “اشتراط المشاركة في الانتخابات لمنح الاعتماد للأحزاب ومعاقبة التشكيلات التي لا تسهم في تنشيط الحياة السياسية، وتدفع بالمواطنين إلى اليأس”.

 وتساءل ممثل الحكومة: “لماذا تأخذ الأحزاب الاعتماد؟ هل من أجل المشاركة في الانتخابات الرئاسية فقط؟”.

وأعلن حزبا طلائع الحريات الذي يقوده علي بن فليس، رئيس الحكومة الأسبق، وجيل جديد مقاطعتهما للانتخابات التشريعية القادمة بدعوى عدم وجود ضمانات لنزاهتها.

من جهته أخرى انتقدت حركة “حمس”، العجز الذي أظهرته المؤسسات في مواجهة أثار التقلبات الجوية، بشكل استدعى تدخل الجيش.

وجاء في البيان “ضعف الكبير للمؤسسات المدنية والحكومية في مواجهة الأزمات التي خلفتها الحالة الجوية السيئة في الأيام الأخيرة، والاعتماد الكلي على مؤسسة الجيش الوطني الشعبي، التي لا تزال للأسف الشديد تتحمل في كل مرة عبء تقصير الجهات المدنية المختصة”.

ودعت “كل فعاليات المجتمع المدني والشعبي للتضامن والمساهمة في تجاوز تداعيات التقلبات الجوية، التي تشهدها عديد ولايات وجهات الوطن”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • بدون اسم

    ....ارحل ...ماذا تنتظر.....؟

  • ahmed

    قولي مع من تمشي اقول لك من انت ...كي سيدي كي جوادو.....مجهري يتضامن مع مجهري ....عاش من عرف قدر نفسه.

  • محمد

    النظام عندنا يسعده عندما تتراشق المعارضة فيما بينها ، و يتخذ من ذلك ذريعة لتبرير سلوكاته بل و البقاء في السلطة على أسا أن هذه المعارضة غير قادرة على التفاهم فيما بينها فما بالك أن تسير دولة ؟ و هي مغالطة كبيرة قد تنطلي على كثير من المواطنين و من ثم بقاء الوضع على حالة دون تغيير . فلنكن على حذر أنه مهما تنابزت الأحزاب المعارضة بالألقاب و مهما اختلفت فيما بينها فإن هذا لا يلهينا عن المهمة الكبيرة و هي تغيير هذا النظام الفاسد و التي بصمات فساده ظاهرة على كل شيء .

  • احمد

    تعليقا على الي قال العرب قلة والامازيغ كثرة في العكس صحيح انظر الى الانتخايات التشريعية تظهر لك الحقيقة

  • سيف الله

    الانتخاب حق و واجب في نفس الوقت و مؤشر لمستوى الوعي القومي و الحس المدني و الوطني
    شخصيا أعتقد أنه يجب سحب الاعتماد للأحزاب المقاطعة ...أخلاقيا لا يصلح طلب اعتماد و الاستفادة من الامتيازات و المساعدات ثم في الأخير المقاطعة و المؤسف أن الدولة تدفع الأموال لهذه الأحزاب لشحن المواطنين سلبيا و زرع اليأس فيهم و الاستثمار في مشاكلهم عوض زرع المواطنة و الأمل و شحنهم بالعزيمة و حب الوطن ...

  • علي حركاتي

    لقد منحته الدولة الإعتماد ليساهم في إثراء الحياة السياسية فما عليه إلا أن يبرهن ويعطينا البديل من الرجال الأكفاء