عبد الرحيم الميناري يسقط في مهرجان وهران
ممثل مغربي يتورط في تسريب النتائج قبل حفل الاختتام
صرحت وزيرة الثقافة خليدة تومي، أنها لم تحضر حفل افتتاح مهرجان وهران، لسببين، “الأول انشغالها بالتحضير لتظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية، والثاني، وهو الأهم، حسب الوزيرة، يتعلق بحرصها على ترك المهرجان للمبدعين فقط، وعدم خطف الأضواء منهم”.
-
خليدة تومي، التي حضرت المهرجان في غياب والي وهران مرة أخرى، والذي أوفد ممثله، الأمين العام فقط، مما أغضب الوزيرة التي علمت الشروق أنها ستشتكيه للجهات العليا، قالت إنها ستحاسب مهرجان وهران والمنظمين فيه، على أساس أهدافه فقط، مبينة، في هذا الصدد، أن اقتراح تنظيم المهرجان، أتى عام 2007، خلال السنة الثقافية العربية، بغرض إحياء التقارب السينمائي العربي، وبعث النشاط السينمائي الجزائري، كما أن الدورة الخامسة ستبقى في وهران، وستنظم في شهر جويلية المقبل. من جانب آخر، كشفت تومي، عن تأسيس مهرجان تاغيت للأفلام القصيرة العام المقبل، مبينة أن افتتاح عاصمة الثقافة الإسلامية سيكون يوم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، أما الافتتاح الرسمي، لرئيس الجمهورية، فسيتم خلال الاحتفال بيوم العلم، في 16أفريل.
-
ممثل مغربي يتورط في تسريب النتائج قبل حفل الاختتام
-
تورط فنان مغربي يدعى عبد الرحيم الميناري في تسريب نتائج المهرجان، قبل حفل الاختتام بساعة كاملة، حين كان يترنح بفندق الروايال وسط المدينة، قائلا للبعض إن فيلمه المغربي حاز على جائزة أحسن سيناريو، في حين فاز التونسيون عبر فيلم “النخيل الجريح”، بجائزة أحسن فيلم، وهي القضية التي تعد فضيحة جديدة، لهذا المشارك وليس للمهرجان، علما أن بقية أعضاء الوفد المغربي اتسموا بالاحترام والتقدير، وفي مقدمتهم الناقد المعروف أحمد بوغابة.
-
عبد الرحيم الميناري الذي يعرفه البعض ممثلا كوميديا في عدد من السيتكوم والأعمال التلفزيونية المغربية، كما احترمه الجمهور الجزائري وقدّره، ورفع أصحاب المهرجان من شأنه واضعينه فوق الرؤوس، ومخصصين له ولغيره إقامات فاخرة، وسيارات لا يركبها إلا الوزراء، لم يتحمل نقدا لاذعا وجهه له البعض على عمله “المنسيون”، بسبب اللقطات الجريئة التي فيه، فراح يعطي الدروس للجزائريين البسطاء وللصحافة، وللشروق تحديدا في النقد السينمائي وتقنياته، ناعتا الصحفيين بالجهلة، وغير الواعين بخطورة ما يكتبون وبأشياء أخرى، لا نريد ذكرها في هذا المقام، حفاظا على المهرجان الذي يعد مكسبا لمدينة وهران، والجزائر عموما.