من المؤمنين رجالٌ
يقول الله تعالى في محكم تنزيله “من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدو الله عليه”
بتبسيط شرح هذه الآية فإن الملاحظ أن هناك أمرا مهماً في بداية الآية: فمن:حرف تفيد التبعيض، أي ليس كل المؤمنين رجالاً، وهنا لا يقصد الذكورة وإنما المواقف هي التي تصنع الرجولة، وليس التنوع البيولوجي للذكر والأنثى، والله أعلى وأعلم.