-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
منتخب النيجر يكشف مزيدا من أخطاء حمداني

من حق أنصار المنتخب الجزائري الخوف من المستقبل!

ب. ع / عادل حداد / ع. ع
  • 285
  • 0
من حق أنصار المنتخب الجزائري الخوف من المستقبل!

وجه شاحب للمباراة الثالثة على التوالي بالنسبة للمنتخب الجزائري في عهد إبراهيم حمداني ومساعده عنتر يحيى، والأمر لا يتعلق بالنتائج الرقمية المتواضعة مقارنة بوزن المنتخبات التي قابلها “الخضر”، وإنما اختيار اللاعبين وتوظيفهم وخاصة الخطط المنعدمة في فوضى تكتيكية نكاد نجزم بأنها لم تحدث في تاريخ المنتخب الوطني.

الذين ظنوا أن الطاقم الفني الجديد سيبث الروح في قلوب اللاعبين ويعيد إليهم الروح القتالية، يجد حلولا لحراسة المرمى والدفاع، تراجعوا عن آرائهم، بل صاروا خائفين من أن يضيّع “الخضر” في الفترة القادمة نقاطهم الإيجابية على قلتها، وعندما يعجز الخضر أمام الصف الأخير في إفريقيا، ويتفادون الهزيمة بأعجوبة من بورندي، ولا يفوزون على أرضهم وأمام أنصارهم أمام النيجر إلا بهدفين لواحد من كرتين ثابتتين، فالسؤال المطروح: كيف ستكون حالهم أمام منتخبات بحجم مصر ونيجريا والسنغال على سبيل المثال.

أمام منتخب النيجر، بيّن الحارس كيليان بلعزوق الذي لعب في الشوط الثاني، بعض الومضات من ردود فعله الإيجابية، ولو كتب له اللعب كأساسي مع رين، فسيكون الحارس الأول للخضر، كما برهن بلومي بأنه النقطة المضيئة، ولا أحد فهم لماذا قام المدرب حمداني بسحب أوشيش وخاصة قبال من المباراة، وهو بصدد تجريبهم، لأن قبال لعب جناحا أيمن، وبعد إصابة مازة، تم تعويض منصبه كصانع لعب من طرف قبال، الذي لعب أقل من نصف ساعة كجناح أيمن وما يعادلها كصانع لعب ولا يمكن تقييمه إطلاقا، وعاد السؤال عن اختيار منتخب النيجر في مباراة ودية، ومعروف من زمان أن منتخبات الساحل الإفريقي من بوركينا فاسو إلى مالي والنيجر، يلعبون باندفاع كبير، ومع ذلك لعب حمداني بمازة كأنه كان خائفا من النتيجة، واللاعب مازة ليس لديه ما يبرهن به أمام منتخب من أضعف منتخبات القارة السمراء، فدفع مازة الثمن.

ما هي الورشات التي سيفتحها حمداني بعد ثلاث مباريات أمام منتخبات ضعيفة، والخطط التي يلعب بها تحتاج إلى ورشة جادة، وأشد الناس تفاؤلا وحماسا لحمداني، لن يمنحوا لـ”الخضر” أي فرصة للتألق في كأس أمم إفريقيا بهذا المستوى المتواضع.

كثير من محبي “الخضر”، صاروا يطالبون بإعادة بعض النجوم ولو مؤقتا، ومنهم المعتزلون، محرز وماندي، وتردّد بقوة اسم بونجاح بعد أن بيّن شياخة أن ما قيل عنه أكبر من مستواه الحقيقي، وصار تواجد بقرار في الخضر يطرح أكثر من سؤال، بينما في الحقيقة أن الخلل أعمق من أن يكون اختيارا للاعبين وتوظيفهم…

ما قدمه حمداني أمام منتخب من العادة أن يتلقى أمام “الخضر” الرباعيات والسداسيات، أدخل الشك والخوف في قلوب أنصار المنتخب الجزائري، بل هناك من صار يطالب بالتحرك السريع، حتى لا يكون الندم، فقد ضيعنا أكثر من سنتين مع بيتكوفيتش وليس من الصواب أن نمنح حمداني نفس الفترة لتجريب أسلحة تأكد عدم صلاحيتها.

تصريحات.. تصريحات.. تصريحات.. 

عديل بوربعة “بدأت مشواري مع الخضر بفوز”

“كانت هذه أول مباراة لي مع المنتخب الوطني، وأنا سعيد جدا لأنني استهللت مشواري الدولي بفوز، حتى وإن تعلق الأمر بمباراة ودية. أما بخصوص إصابتي، فأعتقد أنها ليست خطيرة، غير أنني مطالب باستشارة الطاقم الطبي للتأكد من ذلك.”

حيماد عبدلي: “رد فعلنا كان جيدا وحاسما”

“لم نبدأ المباراة بالشكل المطلوب، بل تلقينا هدفا مباغتا، لكن رد فعلنا كان جيدا وحاسما، لاسيما في الشوط الثاني، حيث نجحنا في تقديم مستوانا المعتاد وتطبيق طريقة لعبنا. وبعد ذلك، جاءت الأهداف بسرعة، بداية من هدف التعادل المستحق، ثم تسجيل الهدف الثاني الذي سمح لنا بتحقيق الفوز. من الجيد دائما تحقيق الانتصار، حتى في المباريات الودية، لأنه يعزز الثقة بالنفس ويرفع المعنويات. والآن، يتعين علينا الحفاظ على هذه الديناميكية والاستعداد جيدا لرفع التحديات المقبلة.”

نبيل نغيز (مدرب منتخب النيجر):
“المنتخب الجزائري ساعدني لأصبح اليوم مدربا للنيجر”

“كانت هذه المباراة غنية بالدروس بالنسبة لنا، وستكون الاستنتاجات العديدة التي خرجنا بها اليوم مفيدة من أجل تحسين مستوانا وبلوغ درجة أفضل من التنافسية تحسبا للمواعيد الرسمية المقبلة. لقد دخلنا المباراة بشكل جيد، وقدمنا كرة جميلة وتمكنا من التسجيل مبكرا. لكن مع مرور الوقت، بدأ التعب يظهر على اللاعبين، باعتبار أن العناصر التي شاركت كانت قد خاضت مباراتين قويتين في تصفيات كأس إفريقيا للأمم في تنقليين متتاليين إلى غانا والغابون. كما أن المنتخب الجزائري رفع من نسق اللعب بشكل كبير خلال الشوط الثاني، ما أدى إلى تحول النتيجة النهائية لصالحه. لكن مرة أخرى، كانت المباراة غنية بالدروس، وهذا أمر إيجابي بالنسبة لنا. وعلى الصعيد الشخصي، أنا سعيد جدا بالعودة إلى بلدي والالتقاء مجددا بالمنتخب الوطني. لقد عملت ضمن الطاقم الفني للمنتخب الجزائري في 79 مباراة، وكان ذلك عاملا ساعدني على أن أصبح اليوم مدربا لمنتخب النيجر.”

خطف الأنظار بأداء لافت
بشير بلومي يحجز مكانا في التشكيلة الأساسية لـ”الخضر”

حجز بشير بلومي مكان في التشكيلة الأساسية لـ”الخضر” حيث ظهر كأبرز المستفيدين في صفوف المنتخب الجزائري خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، حيث خطف الأنظار بأداء لافت في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 أمام زامبيا وبوروندي، وصولاً إلى المواجهة الودية ضد النيجر، ليشعل حماس الجماهير وتكتمل المقارنات بينه وبين الأسطورة رياض محرز.

صاحب الـ24 عامًا قاد “محاربي الصحراء” لقلب الطاولة والفوز على النيجر بنتيجة (2-1) على ملعب “حسين آيت أحمد” بتيزي وزو. ودخل نجم هال سيتي بديلاً عند الدقيقة 44 ليحل محل المصاب إبراهيم مازا، ويتحول إلى النقطة المضيئة الأبرز في تشكيلة المدرب إبراهيم حمداني، مسجلاً هدف التعادل عند الدقيقة 53 عبر مخالفة مباشرة رائعة.

وربح نجل الأسطورة لخضر بلومي نقاطًا مضاعفة في صراع مركز الجناح الأيمن، الذي ظل حكرًا لسنوات على محرز؛ متفوقًا بذلك على منافسيه وعلى رأسهم أنيس حاج موسى. وأثبت بلومي جاهزيته لتقمص أدوار مثله الأعلى، مُقدمًا نسخة معدلة ذكرت المتابعين ببدايات نجم ليستر سيتي السابق. ولاقى أداء بلومي إشادة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أجمعت الجماهير على أنه الكسب الأكبر والوجه الأبرز في الحقبة الجديدة للمنتخب الجزائري.

أصداء..  أصداء..  أصداء..

– حقق المنتخب الجزائري فوزه التاسع على النيجر في 10 مباريات، مقابل هزيمة واحدة كانت في إياب تصفيات كأس العالم 1982 (1-0) بعد فوز “الخضر” برباعية نظيفة ذهابا… ومن يومها حققنا اليوم الفوز الثامن تواليا.

– سجلت الجزائر 29 هدفا على النيجر مقابل تلقي 4 أهداف، وهو ثاني أكثر منتخب نمتلك أمامه أفضل معدل تهديفي (2.9 هدف كل مباراة) بعد بوتسوانا (3 أهداف كل مباراة) حيث سجلنا عليهم 12 هدفا في 4 مباريات.

– حقق منتخبنا فوزه السادس في ملعب تيزي وزو في سادس مباراة مع بلوغ حاجز 20 هدفا مقابل تلقي 6 أهداف (هدف في كل مباراة تحديدا).

– بلومي وبن سبعيني هما اللاعبان التاسع والعاشر اللذان يسجلان للجزائر في ملعب “حسين آيت أحمد” بعد عمورة (7 أهداف) بونجاح (3 أهداف) ماندي وحجام (هدفان) محرز، غويري، مازة وحاج موسى (هدف واحد).

– لخضر بلومي وبشير بلومي… أول أب وابن في تاريخ المنتخب الوطني يسجلان أمام نفس المنتخب، فقد سبق لـ”الخضر” وأن سجل ثنائية في شباك النيجر يوم 1 ماي 1981 (4-0) لحساب تصفيات كأس العالم في ملعب “17 جوان” بقسنطينة (الشهيد حملاوي حاليا).

– منذ مباراة النيجر في 2021 التي سجل فيها محرز مخالفة مباشرة، صام “الخضر” عن التسجيل من المخالفات المباشرة 64 مباراة متتالية قبل أن يفك بولبينة العقدة أمام بورندي تلاه بلومي اليوم، وهي أول مرة تنجح فيها الجزائر من تسجيل مخالفتين مباشرتين في مباراتين متتاليتين… أخيرا وجدنا من يتقن التسديدات بالقدمين وعلى الجهتين بعدما ظل محرز هو الوحيد الذي نجح في تسجيل مخالفات من 2016 إلى 2026.

– سجل بن سبعيني هدفه الدولي العاشر في مباراته الدولية رقم 89 (7 في الرسميات والثالث في الوديات والثاني من علامة الجزاء)… معززا صدارته كأحسن مدافع هداف في تاريخ المنتخب.

– جلس بن سبعيني في دكة البدلاء بعد 36 مباراة متتالية كأساسي، ومن الصدف أن آخر مباراة كان فيها احتياطيا كانت أيضا أمام النيجر في براقي (2-1) يوم 23 مارس 2023.

– عرفت مباراة النيجر أول ظهور لكل من رمضان، ناير وبوربعة زيادة على أول حضور في التشكيلة الأساسية لكل من قبال وعوشيش… مع عودة توبة بعد أكثر من سنة (منذ مباراة بوتسوانا في سبتمبر 2025).

عادل عوشيش: “حققنا تربصا ناجحا ومثمرا على كافة الأصعدة”

أكّد الدولي الجزائري، عادل عوشيش، أنه راض عن مخرجات التربص الإعدادي الأخير للمنتخب الوطني، مبرزًا نجاح “الخضر” في تحقيق حصيلة إيجابية خلال فترة التوقف الدولي بتسجيل انتصارين وتعادل واحد. وأوضح عوشيش في تصريحات عقب مواجهة النيجر الودية: «كان التربص إيجابيًا للغاية؛ حيث أتاح الجهاز الفني الفرصة لـ26 لاعبًا، وهي خطوة ممتازة للتعرف عن قرب على المجموعة واختبار أكبر عدد من الخيارات التكتيكية». كما أبدى لاعب خط الوسط فخره الشديد بظهوره الدولي الأول على الأراضي الجزائرية، قائلًا: «أشعر باعتزاز كبير لمشاركتي الأولى مع المنتخب الوطني أمام الجماهير في الجزائر». وعن تباين أداء الفريق خلال اللقاء، أضاف: «قدمنا مستوى متدرجًا عبر رتمين مختلفين؛ حيث اتسم الأداء في الشوط الأول بالسرعة والضغط للبحث عن الفوز، بينما انخفض الإيقاع في الفترة الثانية لتسيير الدقائق الصعبة والمشحونة». واختتم عوشيش حديثه بالتأكيد على نجاح المحطة الإعدادية، قائلًا: «الخروج بفوزين وتعادل يؤكد أننا حققنا تربصا ناجحًا ومثمرًا على كافة الأصعدة».

صهيب ناير: “علينا مواصلة العمل الجاد لمعالجة الأخطاء”

عَبّر المدافع الدولي الجزائري، صهيب ناير، عن سعادته البالغة بالعودة إلى صفوف المنتخب الوطني، مشيرًا إلى أن مواجهة النيجر الودية حملت طابعًا خاصًا بالنسبة له، بعدما سجل فيها ظهوره الأول مع “الخضر” على أرضية ملعب “حسين آيت أحمد” بتيزي وزو. وأوضح ناير في تصريحاته عقب المباراة: «أنا سعيد جدًا بالعودة إلى أحضان المنتخب الوطني، وبخوض أول مباراة لي بقميص الخضر في مدينة تيزي وزو».

ولم يخفِ مدافع “الخضر” عدم رضا التشكيلة عن الأداء المقدم في اللقاء، قائلًا: «صحيح أننا لم نقدم المستويات المأمولة خلال هذه المواجهة، لكن يتعين علينا مواصلة العمل الجاد لمعالجة الأخطاء وتصحيح المسار». وأشاد ناير بـ«استجابة الفريق» في المرحلة الثانية وتمكنه من العودة في النتيجة وتحقيق الفوز، مضيفًا: «أظهرنا رد فعل قويا خلال الشوط الثاني ونجحنا في قلب التأخر إلى انتصار، وسنواصل الاجتهاد لرفع مستوى الجاهزية والتطور أكثر». واختتم المدافع تصريحاته بتوجيه رسالة امتنان إلى الجماهير الجزائرية التي أثثت مدرجات الملعب، قائلًا: «أتوجّه بجزيل الشكر للأنصار على مساندتهم ودعمهم المتواصل لنا».

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!