منتخبان محليان يمارسان الشعوذة في مقر البلدية
رفع مؤخرا رئيس بلدية الدحموني 15 كلم شرق تيارت قضية ضد منتخبين من مجلسه البلدي يتهمهما فيها بممارسة طقوس الشعوذة والسحر داخل مقر البلدية للمساس به، فيما ينتظر الرأي العام المحلي بشغف ما ستسفر عنه هذه المتابعة القضائية الفريدة من نوعها.
-
وحسب رئيس بلدية الدحموني، فإنه علم من أحد الحراس أن المنتخبين محل المتابعة كانا قد دخلا مقر البلدية في ساعة مبكرة من يوم الحادثة، حيث قام واحد بتلهية الحارس ليقوم المنتخب الثاني بصعود السلم المؤدي لمكتب رئيس البلدية، حيث قام برش مدخل المكتب والسلم.
-
رئيس البلدية الذي كان أصلا على خلاف سابق مع المنتخبين قام مباشرة بعد إبلاغه بالواقعة برفع قضية لدى كتيبة الدرك الوطني في الدحموني وهو في انتظار أن تأخذ العدالة مجراها، معبرا عن أسفه لما حصل، مستغربا أن الثنائي المتورط ادعى أنه كان في مهمة البحث عن شخص رغم أن الزيارة غير العادية لمقر البلدية كانت خارج أوقات العمل ولا يوجد ما يبررها.
-
يشار أننا حاولنا الاتصال بالمعنيين لمعرفة تعليقهما على ما يتهمهما به رئيس البلدية إلا أننا لم نتمكن من ذلك، في حين يقول بعض المتعاطفين معهما إن القضية لا تعدو كونها من التلاعبات السياسية بين الأحزاب، وأن تلخيص ما حدث بأنه محاولة سحر توجيه غير صحيح للخلافات السياسية.
-
يشار أن هذه الحادثة تأتي كصورة جديدة للممارسات السياسية التي أصبح فيها “التخلاط” بالطريقة الكلاسيكية موضة قديمة، ليلجأ بعض المنتخبين إلى الرش أو البخور لتفتيت المجالس أو تغيير توجه التحالفات داخلها لأهداف ضيقة.
-
ورغم شيوع السحر في الإدارة الجزائرية ببطولة مطلقة للنساء في الغالب واعتقاد كثير من المسؤولين بقوة المشعوذين لترقيتهم أو إبقائهم في مناصبهم فهذه أول حادثة من نوعها تتعلق بالمجالس البلدية وبطريقة رش الماء المسحور!