منحرفون يهاجمون المصطافين بالسيوف بوهران
شهد شاطئ مرسى الحجاج في وهران ليلة أمس هجوما مسلحا نفذته عصابة مدججة بالخناجر والسيوف على المصطافين، وحسب ما أوردته مصادر أمنية مطلعة للشروق، فإن الإعتداء وقع في حدود العاشرة ليلا، عندما فاجأت المجموعة المتكونة من 8 إلى 10 أفراد، جموع المصطافين على شاطئ البحر. وهو الهجوم المفاجئ الذي صادف وجود رجال الدرك الوطني في دورية ليدخل الطرفان في اشتباك، بعد أن قامت العصابة بالاعتداء على العديد من المصطافين.
اضطر رجال الدرك إلى إطلاق النار فتمت إصابة أحدهم على مستوى الحوض، ويتعلق الأمر بالمدعو “ع، م” والذي نقل مباشرة إلى المستشفى، أين لفظ أنفاسه الأخيرة، رغم كل الجهود التي بذلها الفريق الطبي من أجل إنقاذه، في حين تم القبض على اثنين من أفراد العصابة وهما “ش، إ” من مواليد 1987 و”ع.ع” 19 سنة، أما بقية المجموعة فقد لاذوا بالفرار، ولم يتبين عددهم بالتحديد، علما أن هذا الهجوم أوقع حالة هلع بين المصطافين الذين تعودوا على النزول للشاطئ في ساعات المساء، وأيضا العائلات التي أجرّت بعض المنازل الواقعة على واجهة البحر من أجل قضاء أيامها الصيفية، وحتى رمضان، كما أضافت ذات المصادر أنه تم نقل ضحايا الاعتداء إلى مصلحة الاستعجالات لتلقى العلاج، في الوقت الذي تم فيه إحالة الموقوفين الاثنين على وكيل الجمهورية لدى محكمة أرزيو، فيما مازال البحث عن بقية المتورطين في هذه الحادثة التي أثارت الرعب في وسط سكان بلدية مرسى الحجاج. هؤلاء رددوا رواية مغايرة للأحداث، حين قالوا أن الشاب الذي لقي حتفه برصاصة دركي، كان ضمن مجموعة من الشباب البطالين اقتحمت مقر مصنع الأمونياك “أوا” ما استدعى تدخل مصالح الدرك الوطني التي تنقلت إلى الموقع وشنّت حملة اعتقالات وسط الشباب الغاضب ليصل عدددهم 10 أشخاص تم اقتيادهم إلى مركز الدرك بذات البلدية على ذمة التحقيق، غير أن ثلاثة من الموقوفين حاولوا الهرب من مقر الدرك، الأمر الذي دفع بالدرك إلى إطلاق أعيرة نارية، أدت إلى إصابة الضحية، ثم وفاته، في انتظار الكشف عن مزيد من التفاصيل في هذه الحادثة التي عرفتها مرسى الحجاج.
انتشال جثة شاب مجهول الهوية بوهران
تدخلت مصالح الحماية المدنية من أجل انتشال جثة شاب يبلغ من العمر 25 سنة مجهول الهوية، بعد ما عثر عليه مرمى على حافة الطريق ببلدية مرسى الحجاج بوهران، وحسب ما ذكرته ذات المصادر فإن الجثة وجدت في حالة سليمة ولا توجد بها إصابات، لتنقل إلى مصلحة حفظ الجثث التابعة للمؤسسة الإستشفائية بأول نوفمبر بإيسطو لإخضاعها لعملية تشريح لمعرفة أسباب الوفاة الغامضة، في حين فتحت مصالح الدرك الوطني تحقيقا حول الحادثة.