“منشور واحد قد يُلغي تأشيرتك”.. أميركا تراجع حسابات 55 مليون أجنبي
قرّرت السلطات الأمريكية مراجعة تأشيرات سارية لأكثر من 55 مليون شخص، بحثاً عن أي مخالفات يمكن أن تؤدي إلى الترحيل من الولايات المتحدة.
ونقلت وسائل إعلام دولية عن وزارة الخارجية الأمريكية قولها “إن جميع حاملي التأشيرات، بمن فيهم السائحون، يخضعون “لمراقبة مستمرة” بحثا عن أي معلومات تشير إلى أنهم قد لا يكونوا مؤهلين لدخول الولايات المتحدة أو البقاء فيها.”
وقال مسؤولون إن المراجعات ستشمل حسابات وسائل التواصل الاجتماعي لجميع حاملي التأشيرات، وسجلات إنفاذ القانون والهجرة في بلدانهم الأصلية، وأي انتهاكات قابلة للمساءلة للقانون الأمريكي ارتكبت أثناء وجودهم في الولايات المتحدة.
وفرضت الإدارة بشكل مطرد المزيد من القيود والمتطلبات على المتقدمين للحصول على التأشيرة، بما في ذلك إلزامهم بالخضوع لمقابلات شخصية.
وأوضحت الخارجية الأمريكية أنه في حال العثور على مثل هذه المعلومات، ستلغى التأشيرة، وإذا كان حاملها موجوداً في الولايات المتحدة، فسيكون عرضة للترحيل.
ووفقاً لوزارة الأمن الداخلي، هناك نحو 12.8 مليون من حاملي البطاقة خضراء، المعروفة باسم “غرين كارد”، و3.6 مليون شخص في الولايات المتحدة بتأشيرات مؤقتة خلال العام الماضي.
ويقول المسؤولون إن المراجعات ستشمل حسابات جميع حاملي التأشيرات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسجلاتهم في أجهزة إنفاذ القانون والهجرة في بلدانهم الأصلية، بالإضافة إلى أي انتهاكات للقانون الأميركي تُوجب المقاضاة ارتكبوها أثناء وجودهم في الولايات المتحدة.
وتلزم هذه المتطلبات بوقف تشغيل مفاتيح الخصوصية على الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية أو التطبيقات الأخرى عند حضور المتقدم لمقابلة تأشيرة.