-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

منع أحزاب من عقد ندوة سياسية بالجزائر العاصمة

الشروق أونلاين
  • 2042
  • 3
منع أحزاب من عقد ندوة  سياسية بالجزائر العاصمة
ح.م
قادة مجموعة أحزاب الدفاع عن الذاكرة والسيادة

منعت مجموعة الأحزاب المنضوية تحت الدفاع عن الذاكرة والسيادة من لقاءها المقرر، الثلاثاء، بفندق السفير بالجزائر العاصمة.

وأوضحت مصادر من هذه التشكيلة التي تضم نحو 16 حزبا سياسيا أنها تفاجئت بعدم وجود رخصة لعقد لقائها المقرر بفندق السفير بالعاصمة.

ونددت الأحزاب المشاركة بالموقف وقالت أن الإجراء “تعسفي و بيروقراطي نابع عن عقلية ومنظومة حالة الطوارئ التي مازالت لحد الساعة مهيمنة على تسيير الشأن العام في البلاد”.

وأوضحت الجهة ذاتها أنها قامت بإيداع طلب الرخصة قبل أكثر من 06 أيام بينما القانون ينص على أن تقوم الإدارة في مدة 3 أيام للرد.

واكتفت الأحزاب المعنية بقراءة بيان صحفي أكدت فيه “رفضها القاطع لأي تعديل دستوري قبل الانتخابات الرئاسية، ولن تعترف بدستور يعدل قبل الرئاسيات”.

ولم يستبعد قادة الأحزاب منعهم من الالتقاء بفندق السفير(مرفق تابع لبلدية الجزائر الوسطى بولاية الجزائر العاصمة) “لأسباب سياسية تعود لمعارضتهم التعديل الدستوري”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بدون اسم

    هذه الحزيبات ورغم إفلاسها السياسي إلا أنه من حقها بين الحين و الآخر الظهور لحفظ ماء الوجه لتنفض الغبار على نفسها قليلا و تنفس على أصحابها ..حتى يحسوا بأنهم موجودين في الديكور العام .

  • عمار

    السلطة تريد فقط منع من يفضحا فلما نلومها وهي تدافع عن نفسها ؟
    الدستور الجزائري ولى كي السباط كل خطرة تلعب بيها و تبدلها في 5 سنين. لم تمر عهدة على بوتفليقة لم يعدل فيها الدستور.

    تعبنا منكم يا ديناصورات الأفلان

  • رياض

    كمواطن أقول أنّ هذا غير مقبول. أرى أنّهم كأحزاب ملزمين بإعطاء رأيهم حول ما يدور في الساحة السياسية. يا سبحان الله ممثلين 16 حزب لا يعطى لها الحق في الإلتقاء لإبداء رأيهم! أظن أنّ الخطر الكبير الذي يهدد الجزائر هو التعسّف في إستعمال السلطة و ليس الخارج. بحيث همّشوا كل الاحزاب و الفاعين في المجتمع. و نحير عندما أسمع البعض يلوم الاحزاب و يقول أنّها غائبة و ليس لها أيّ تأثير و لا تمثّل الشعب! هذا خطأ فلقد غيّبت و لو كان هؤلاء الاحزاب أرادت الاعلان عن تأييدها لتغيير الدستور لأعطي لها التسريح.