-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لجنة الشؤون القانونية تدرج تعديلات هامة على قوانين الإصلاحات

منع رؤساء الأندية الرياضية والمنظمات الجماهيرية من دخول البرلمان

الشروق أونلاين
  • 3795
  • 11
منع رؤساء الأندية الرياضية والمنظمات الجماهيرية من دخول البرلمان

أدرجت لجنة الشؤون القانونية بالمجلس الشعبي الوطني تعديلا جوهريا على مشروع قانون الانتخابات، مكنت بموجبه القضاة من الإشراف على اللجان الانتخابية البلدية، بغرض ضمان شفافية العملية الانتخابية ورفع يد الإدارة عنها، تلبية لمطلب غالبية الأحزاب السياسية.

  • وبحسب مصادر مطلعة فإن لجنة الشؤون القانونية حرصت على تلبية المطلب الأساسي الذي رفعته تشكيلات سياسية مختلفة، وأدرجت تعديلا هاما يتضمن تمكين القضاة من رئاسة اللجان الانتخابية البلدية، بغرض ضمان نزاهة العملية وتفادي التلاعب بالنتائج على مستوى المجالس البلدية، وتبديدا لمخاوف الأحزاب التي ترى بأن التزوير عادة ما يبدأ على مستوى اللجان البلدية.
  • وكانت اللجان البلدية وفقا للقانون السابق تتشكل من موظفين يعيّنهم الولاة، غير أن إخضاعها مستقبلا للقضاة سيجعلها تتمتع بالاستقلالية عن الإدارة، في حين تتولى اللجان الإدارية مراجعة القوائم الانتخابية وذلك برئاسة القضاة أيضا تكريسا لما كان معمولا به سابقا وضمانا للشفافية وكذا للإشراف القضائي على الانتخابات.
  • كما أدخلت لجنة الشؤون القانونية أيضا تعديلا هاما على مشروع القانون العضوي الذي يحدد حالات التنافي مع العهدة النيابية، الذي يمنع النائب من ممارسة أنشطة مهنية في مؤسسة أو شركة أو تجمع مالي أو تجاري أو صناعي أو ممارسة مهنة حرة، فإضافة إلى منع دخول رجال المال والأعمال أو ما أضحى يصطلح عليه بـ “أصحاب الشكارة” مستقبلا إلى قبة البرلمان، فإن التعديل الجديد يمنع أيضا رؤساء النوادي الرياضية الاحترافية ورؤساء المنظمات من دخول قبة المجلس بصفتهم نوابا، كما يجري التفكير أيضا  في توسيع قائمة الممنوعين من تولي صفة النائب الأساتذة المحاضرين وكذا الباحثين والأطباء، لأن الاستشارات الموسعة التي قامت بها لجنة الشؤون القانونية مع ممثلي الأساتذة الباحثين وكذا الأطباء أكدت صعوبة الجمع ما بين المهمتين في وقت واحد، بسبب استحالة تفرغهم للمهام الموكلة إليهم بصفتهم ممثلين للشعب.
  • ومن المزمع أن يحوّل هذا التعديل إذا ما تبناه النواب خلال جلسة المصادقة دون تمكن أسماء معروفة ضمن المنظمات الجماهيرية وكذا الجمعيات الرياضية من ولوج غرفة الهيئة التشريعية بصفتهم نوابا، كما سيعطي مشروع القانون في صيغته المعدلة صبغة جديدة للمجلس الشعبي الوطني ستكون خالية من أصحاب التكتلات المالية، تجسيدا لفلسفة تفرغ النائب لمهامه بصفته ممثلا للشعب وإسقاط حجة المهام المؤقتة.
  • ويعد مشروع القانون الذي يوّسع تمثيل المرأة في الهيئات المنتخبة من ضمن أكثر مشاريع القوانين التي أحدثت جدلا واسعا بين الأحزاب السياسية، مما قد يدفع بلجنة الشؤون القانونية التي شرعت في دراسة النص أمس إلى تبني مقترحات لتخفيض النسبة ما بين 10 و15 في المائة.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • salah jijel

    لالإقصاء الكفاءات,لالتهميش فئة لأسباب متعلقة بالتفوق في الحياةِ.البرلمان أو المجالس المنتخبة لن تفرغ المؤسسات بمختلف أنواعها من الإطارات.كماأن أصحاب المال و الأعمال-عيب استعمال مصطلح أصحاب الشكارة-هم جزء فعال من المجتمع وكسبهم أفضل من خسارتهم.والمشكلة التي سيقع فيه المترشحون هي بحثهم عن ممولين لحملاتهم الانتخابية وبالتالي وقوعهم رهائن لدى أصحاب المال و الأعمال.

  • chemseddine

    منع منع منع.....متى نسمع عن السماح والعفو؟؟؟

  • بدون اسم

    مكونات عجينة البيتزا

  • pusso

    إقتراح غبي و هل سيصادق البرلمانيون على إقصاء أنفسهم بأنفسهم

  • عمر

    والله رائع يكملوا هكذا لن يتمكن من دخول البرلمان الا البطالين مبروك عليهم
    هذي سياسية ممتازة لتشغيل الشباب ههههههههههههههههههههه

  • kadi

    اجعلوا العهدة بدون مقابل مالي والي اصحاب الدكتورا قبل 45 سنة و سترون نتائج جيدة.

  • الزعيم

    حتى نجد قضات نزهاء ومستقلين ؟؟؟؟ في هذه الحالة نفكر في تعيينهم على راس اللجان؟؟؟؟؟!!!!!!

  • imen

    ولكن لا حيات لمن تنادي للاسف لا توجد عدالة في الجزاير يوجدوا ناس سجنوا باطلا عنامرادهم وثايق براتهم ولاكن لا حيات لمن تنادي عدلت الجزاير من يدفع اكثر

  • بدون اسم

    اتمنى التوفيق لجميع

  • amine

    رائع

  • عبدو

    اين استقلال القضاء اذا كانت اللجان يعينها الوالي المحكوم بتطتطبيق التعليمات الوصائية