-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مواجهات بين مقاتلين أكراد وقوات تركية في شمال سوريا

الشروق أونلاين
  • 2461
  • 3
مواجهات بين مقاتلين أكراد وقوات تركية في شمال سوريا
ح.م

اندلعت السبت مواجهات بين مقاتلين سوريين مدعومين من الأكراد ودبابات تركية في شمال سوريا، للمرة الأولى منذ بدأت أنقرة عملية عسكرية برية في المنطقة على الحدود السورية، وفق ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصدر كردي.

أفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس بـ”اندلاع مواجهات في محيط قرية العمارنة بين مجلس جرابلس العسكري المدعوم من القوات الكردية ودبابات تركية”.

وبحسب المرصد، بدأت هذه الاشتباكات “بعدما تقدمت دبابات تركية اليوم (السبت) إلى محيط القرية” الواقعة في ريف حلب الشمالي الشرقي على بعد حوالى ثمانية كيلومترات جنوب مدينة جرابلس الحدودية مع تركيا.

وأكد المسؤول الإعلامي في الإدارة الذاتية الكردية إبراهيم إبراهيم لوكالة فرانس برس إن “الاشتباكات مستمرة الآن في محيط القرية بين مجلس جرابلس العسكري وجيش الثوار وشمس الشمال، ورتل من الدبابات التركية”.

وبحسب عبد الرحمن، “تعد هذه الاشتباكات الأولى من نوعها بين قوات مدعومة كرديا والقوات التركية” التي بدأت الأربعاء هجوما بريا في شمال سوريا دعما لفصائل معارضة بهدف طرد تنظيم “الدولة الإسلامية” ووقف تقدم المقاتلين الأكراد الذين يسعون إلى إقامة شريط حدودي.

وقدم الجانبان روايات متعارضة عن الأطراف المشاركة في الاشتباك.

وقالت الإدارة التي يقودها الأكراد في شمال سوريا إن دبابات تركية تقدمت صوب القرية حيث اشتبكت مع مجلس جرابلس العسكري وهو حليف لقوات سوريا الديمقراطية التي تحظى بدورها بدعم من ميليشيا وحدات حماية الشعب الكردية القوية.

وقال المكتب الإعلامي للإدارة الكردية إن مسلحي المعارضة يقاتلون إلى جانب الدبابات التركية وأن القوات الكردية لا تتدخل في القتال.

وقال قائد إحدى الجماعات المسلحة التي تدعمها تركيا لرويترز إن مسلحي المعارضة يقاتلون وحدات حماية الشعب الكردية على مشارف العمارنة. ونفى أحمد عثمان قائد جماعة السلطان مراد مشاركة أي دبابات تركية في اقتحام القرية

وأرسلت تركيا السبت ست دبابات إضافية إلى شمال سوريا في إطار الهجوم على جرابلس في وقت ذكرت صحيفة حرييت أنه بات لدى تركيا خمسون دبابة و380 جنديا في سوريا بعد ثلاثة أيام من بدء العملية.

ويتحالف المقاتلون الأكراد في سوريا منذ تشرين الأول/أكتوبر 2015 مع مقاتلين عرب محليين في إطار “قوات سوريا الديمقراطية” في محافظات حلب والرقة (شمال) والحسكة (شمال شرق).

وتمكنت هذه القوات من طرد تنظيم “الدولة الإسلامية” من مناطق عدة آخرها مدينة منبج مطلع الشهر الحالي، ما ضاعف قلق أنقرة التي تصنف جميع المقاتلين الأكراد “إرهابيين”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • AZIZ

    تابع:
    ولن تشفع لهاعلاقاتهاالمميزةمع اسرائيل وامريكا.انه جزاء الكافرين بآيات الله الصريحة وسنةنبيه.لقد اصبحت تركيااردوغان بيدقافاعلا بيدالتحالف الصهيوامريكي وحتى ان تنبّه مؤخرا هذاالعميل للمؤامرةوان غيّر من نهجه فلن يجدي ذلك نفعا ،انها لعنة الملايين من ضحاياه في الوطن العربي ولعنةالايتام والارامل والمشردين من اوطانهم.سيكون للاكراد كيان مستقل في تركياانه وعدامريكا للاكرادمنذ عهدنكسون وهذا ما يجهله اردوغان او يتجاهله والغريب انه من مهدلتقويةالاكرادفالاكراداصبحواقوةبعدسقوط العراق وسورية بمساهمةتركيا

  • AZIZ

    لو كنا امة محترمة لما تدخلت دولة اردوغان الصهيوني في ارض عربية كانت رمزا للصمود والتصدي ضد الكيان الصهيوني .لقد ساهمت تركيا في تدمير العراق وتسليمه لبريمر الصهيوني وقد دعم اللعين اردوغان برنار ليفي وجون ماكين الصهاينة في تدميرهم لليبيا وقد سمح هذا العميل بتدفق مئات الالاف من اشرار العالم ومرتزقة نسل موردخان بن كوهين{ال سعود}الى سورية ودعمهم بالمال والسلاح وحتى ونصبهم على انهم معارضة سورية وهو الذي قمع ويقمع الاتراك انفسهم بحجة لعبة الانقلاب التي صنعها بنفسه .ستدفع تركيا الثمن غاليا ولن تشفع لها

  • بدون اسم

    راها بدات تتخلط..دخول لاعبين جدد في الحرب يعني إطالة عمر هذه الحرب..عموما اردوغان في يده الدوبل سيس..اذا تغلق عليه الدومينو رح يخسر الكثير..لا سيما بعد الانفجارات الكثيرة في الداخل التركي وكأن الاجهزة الأمنية مخترقة