-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“مواقف باهتة”.. حماس تنتقد صمت مجلس السلام إزاء معاناة غزة

“مواقف باهتة”.. حماس تنتقد صمت مجلس السلام إزاء معاناة غزة

انتقدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”ما وصفته بالمواقف الباهتة لمجلس السلام، معتبرة أن صمته إزاء معاناة سكان قطاع غزة وتفاقم الأوضاع الإنسانية يعكس غياب موقف فاعل تجاه ما يتعرض له الفلسطينيون من مآسٍ.

كما حمّلت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” الاحتلال الصهيوني المسؤولية عن التداعيات الكارثية للمنخفض الجوي، معتبرة أن غرق مخيمات النازحين والأحياء السكنية وتضرر المباني يمثل نتيجة مباشرة لاستمرار الحصار ومنع إدخال مستلزمات الإيواء والإغاثة.

وقالت الحركة في بيان لها إن مئات الآلاف من النازحين يواجهون ظروفا إنسانية بالغة القسوة داخل مراكز الإيواء والخيام المتضررة، في ظل منع إدخال احتياجات عاجلة، تشمل الكرفانات ومواد الترميم والتدفئة ومعدات الدفاع المدني.

وانتقدت حماس ما وصفته بـ”المواقف الباهتة” لـ”مجلس السلام” ومديره التنفيذي نيكولاي ملادينوف إزاء انتهاكات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، معتبرة أن هذه المواقف تسهم في توفير غطاء لاستمرار الانتهاكات وتفاقم معاناة الفلسطينيين.

ودعت الحركة الوسطاء والجهات الضامنة إلى ممارسة ضغط حقيقي لإلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته، وضمان التدفق الكامل للمساعدات الإنسانية واحتياجات الإيواء والإغاثة، إلى جانب وقف منع دخول اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة وتمكينها من مباشرة مسؤولياتها.

كما طالبت المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية بالتحرك العاجل لكسر الحصار وإدخال المأوى والدواء والغذاء، ووضع حد لما وصفته بالصمت والتقاعس إزاء معاناة الفلسطينيين

مع أول منخفض جوي.. الأمطار تغرق خيم النازحين في غزة

واجه النازحون داخل قطاع غزة أزمة إنسانية قاسية، بعدما تعرضت خيامهم ومخيمات نزوح كاملة للغرق نتيجة الأمطار الغزيرة التي لم تتوقف سوى لوقت بسيط منذ ساعات المساء المتأخر من يوم الجمعة، وبقيت مستمرة حتى ساعات الصباح، إلى أن توقفت وباتت متفرقة مع ساعات الظهيرة، وسط توقعات بعودة غزارتها مجدداً في المساء، وفجر الأحد.

وفاة طفل بردا في غزة ترفع حصيلة الضحايا إلى 12 

وأعلنت مصادر طبية فلسطينية، اليوم الأحد، وفاة طفل جراء البرد الشديد غرب مدينة غزة، في حادثة تعكس خطورة الظروف التي يعيشها النازحون داخل خيام تفتقر إلى الحد الأدنى من الحماية من الأمطار والرياح وانخفاض درجات الحرارة.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن مصادر محلية أن الطفل توفي داخل مخيم العنان بمنطقة الكتيبة، بسبب البرد الشديد، لترتفع بذلك حصيلة وفيات الأطفال جراء البرد في قطاع غزة منذ شتاء العام الماضي إلى 12 طفلا.

واجتاحت مياه الأمطار الشوارع التي تعاني بالأساس من انعدام البنية التحتية التي دمرت خلال الحرب الاخيرة على قطاع غزة، فيما تعرضت مخيمات للنزوح من شمال القطاع وحتى جنوبه إلى غرق كامل، الأمر الذي تسبب بغرق الآلاف من الخيام، ولم تعد المئات منها تصلح للحياة بعدما تسببت الأمطار بخرابها في ظل أنها بالأساس مهترئة، وبالكاد كانت تصلح للعيش.

يقول أحمد السحار النازح من جباليا بصوت غلبت عليه الحسرة والوجع: “ما فيه اشي بأيدينا غير ندعي ربنا يوقف هالمطر وما يرجع… غرقنا وتبهدلنا “.

وفقد الكثيرون من النازحين أمتعتهم الخاصة بخيامهم، كما فقدوا بعض المقتنيات الأساسية من أوانٍ وغيرها بعدما جرفتها مياه الأمطار، وتضررها إثر ذلك.

وبحسب إحصائية نشرها المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، فإنه خلال 12 ساعة لبدء المنخفض الجوي، غرقت 70 ألف خيمة تؤوي عشرات الآلاف من النازحين، إلى جانب انهيار عشرات الجدران، ما تسبب بوقوع إصابات، وقدرت الخسائر بأكثر من 3 ملايين دولار.

فيما أفاد جهاز الدفاع المدني بغزة أنه منذ بدء المنخفض الجوي تلقى أكثر من 1500 نداء استغاثة من مواطنين تضررت خيامهم ومراكز إيوائهم في جميع محافظات قطاع غزة، لافتاً إلى أنه تم تسجيل غرق مخيمات بأكملها في جميع مناطق ومدن القطاع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!