نائب وزير الدفاع: “حرية الإعلام أداة تنوير وليست أداة تغليط”
قال العميد بوعلام ماضي مدير الاتصال والإعلام والتوجيه بأركان الجيش الوطني الشعبي بوزارة الدفاع الوطني أن حق الإعلام وحرية التعبير “مكفولان دستوريا”، مضيفا في كلمة ألقاها، أمس، خلال ملتقى نظم حول مجلة الجيش بمناسبة الذكرى الـ50 لتأسيسها في جويلية 1963 تحت إشراف نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد ڤايد صالح، أن حرية الإعلام “أداة للتنوير وليست أداة تغليط، فهي مسؤولية، وهي الصدق والموضوعية”.
من جانبه، قال نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أن مجلة “الجيش” “كانت وستبقى منبرا للأقلام الوطنية الصادقة المخلصة ومسلكا من مسالك نشر ثقافة الدفاع الوطني”، معبرا عن الأهمية التي توليها قيادة الجيش الوطني الشعبي للإعلام والاتصال بهدف رص الصفوف وتعزيز الرابطة “جيش-أمة”.
وأشار أنه من أجل ذلك “أولينا ولانزال نولي في الجيش الوطني الشعبي في ظل قيادة ودعم رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني عناية بالغة لهذه المجلة الدورية العسكرية الإعلامية، حيث لم ندخر أي جهد من أجل منحها المكانة اللائقة وبعدها المستحق ضمن المنظومة الإعلامية الوطنية”.
وأكد العميد ماضي “حرص” مديريته على “تعزيز” علاقات التعاون و”تعميق الثقة” مع مختلف وسائل الاعلام، وحرصها على تعميق الثقة المبنية على الصراحة والاحترام، والدفاع عن مؤسسات الدولة والسيادة الوطنية والمصلحة العليا للوطن.
وأضاف نفس المسؤول، أن “الحق في الإعلام وحرية التعبير مكفولان دستوريا،
لكن حرية التعبير لا تعني القذف والتشويش والابتزاز، ثم محاولة التموقع في موقع المظلوم والمتباكي على مصير حرية الاعلام”، مشيرا إلى أن حرية الاعلام هي “مسؤولية”، وهي “الصدق والموضوعية واحترام الغير واحترام مؤسسات الدولة وسيادتها”.