ناشطة أمريكية تكشف : 5 جواسيس لصالح إسرائيل اخترقوا أسطول الحرية
تعرض قناة الجزيرة، أمسية اليوم الجمعة، ابتداء من الساعة السادسة مساء، بالتوقيت الجزائري، شريطا مثيرا وجديدا تم تهريبه بصعوبة بالغة من سفينة مرمرة التركية، والتي كانت تقود أسطول الحرية الشهر الماضي، في طريقها نحو غزة، حيث يتضمن هذا الشريط العديد من المشاهد النادرة للأسطول، قبل عملية الاعتداء عليه من طرف الكومندوس الإسرائيلي، وهو الاعتداء الذي خلّف 9 شهداء أتراك.
- وفي هذا الصدد، يواصل عدد كبير من الناشطين، الغربيين تحديدا، والذين شاركوا في أسطول الحرية، عرض الصور التي تمكنوا من تهريبها مستفيدين من جنسيتهم الغربية، التي منعت الجيش الإسرائيلي من التدقيق في عملية تفتيشهم، عكس العرب والمسلمين المشاركين في عملية فك الحصار، حيث كانت أبرز الصور تلك التي تمكنت الناشطة الأمريكية ومنتجة الأفلام، أيارا لي، من تهريبها، وتحتوي على مشاهد قاربت الساعة الكاملة، للمتضامنين وهم يصلون، ثم وهم يواجهون أفراد الكومندوس الإسرائيلي، في اللحظات الأولى للاعتداء، علما أن أيارا لي، قالت إن “خمسة مسافرين لم يتم الاقتراب منهم بعد الاعتقال، كما لم تطلب أي سفارة أو جهة حكومية الإفراج عنهم، ولم ير أحد أين اختفوا بعد الهجوم، وهي كلها مؤشرات تدل على أنهم كانوا جواسيس لصالح إسرائيل”، علما أنه سبق الحديث في العديد من المرات، عن وجود اختراق للأسطول من طرف الموساد، لكنها المرة الأولى التي تقول فيها ناشطة أمريكية مثل هذا الكلام، وتؤكد أنها تمتلك الدليل لذلك.
- وبالعودة إلى البرنامج الذي ستعرضه قناة الجزيرة، أمسية اليوم، فهو يحمل عنوان “كنت على مرمرة” ويعد الشريط الوثائقي الأول الذي يتم عرضه على فضائية إخبارية، بعد انتهاء العملية في نهاية ماي الفارط، زيادة على استمرار تداعياتها في تلبيد سماء العلاقات التركية الإسرائيلية بالغيوم، علما أن العديد من الناشطين، وبينهم جزائريون، يستعدون في القريب العاجل لإنجاز أشرطة وتأليف كتب، تسرد ما وقع من أحداث على متن أسطول الحرية برؤية جزائرية، خصوصا أن الوفد الجزائري كان الأكبر، بـ32 ناشطا، بين برلمانيين وناشطين وصحفيين.