-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الوثيقة تعتبر شرطا للحصول على الفيزا

نحو إلغاء شهادة الإيواء للطلبة الجزائريين للدراسة بفرنسا

الشروق أونلاين
  • 12303
  • 8
نحو إلغاء شهادة الإيواء للطلبة الجزائريين للدراسة بفرنسا
الأرشيف
التخلي عن إجراء يشترط إثبات الإيواء على التراب الفرنسي للطالب

تتجه السلطات الفرنسية إلى إلغاء إجراءات وصفت بالتمييزية في حق الطلبة الجزائريين الراغبين في مزاولة دراستهم بالجامعات الفرنسية، وذلك من خلال التخلي عن إجراء يشترط إثبات الإيواء على التراب الفرنسي للطالب من طرف شخص مقيم بفرنسا، أو تقديم تسبيق مالي للحجز في فندق.

وورد في مساءلة برلمانية لمجلس الشيوخ الفرنسي (سينيا) مؤرخة في 10 أوت الماضي وجهتها السيناتورة لورونس كوهين إلى وزير الشؤون الخارجية وأوربا، ووجهت نسخة منها إلى وزارة الداخلية الفرنسية كذلك، بخصوص تغيير شروط الحصول على تأشيرة الدراسة للطلبة الجزائريين في فرنسا.

وبحسب ذات الوثيقة، فإن القنصليات الفرنسية في الجزائر تشترط على طالبي تأشيرة الدراسة في الجامعات والمعاهد الفرنسية تقديم تبرير للإيواء على التراب الفرنسي من خلال وثيقة إيواء رسمية يقدمها شخص مقيم في فرنسا أو حجز في الفندق أو قرار منح سكن (CROUS).

وأضافت المساءلة أن هذا الإجراء وعندما تم إقراره وجد الطلبة المعنيون به أنفسهم مجبرين عندما يجدون مسكنا ويغادرون الفندق الذي كانوا مقيمين به، على دفع 30 بالمائة كتسبيق نظير الحجز في الفندق الذي أقاموا به، بسبب الإجراء الجديد الذي اشترطته القنصلية.

واعتبرت صاحبة المبادرة أن هذه الخطوة تبقى فريدة ومفروضة فقط على الجزائريين دون سواهم، موضحة أنه كان لها انعكاسات اجتماعية على الطلبة الجزائريين المؤهلين للحصول على فيزا للدراسة، وجعلت الطلبة ميسوري الحالة المادية فقط بإمكانهم التقدم واستكمال إجراءات الفيزا بدفع التسبيق سالف الذكر.

وطلبت السيناتورة من وزير الخارجية الفرنسي إلغاء هذا الإجراء في حق الطلبة الجزائريين من أجل ضمان تطبيق نظام عادل على جميع طالبي تأشيرة الدراسة من الطلبة.

وحسب أرقام رسمية للسفارة الفرنسية بالجزائر، فإنه يوجد نحو 23 ألف طالب جزائري حاليا مسجلين في الجامعيات الفرنسية، منهم 7 آلاف طالب التحق فقط خلال الموسم الماضي. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • بدون اسم

    والله انت على حق

  • بدون اسم

    و هل لك ابناء و لا تعمل تمييز و فضل بينهم على حسب ما يرضيك

  • Yasser

    للأسف الشديد ليست هاته الجزائر التي عرفناها سابقا جزائر الأخلاق و المعيشة الطيبة وله أصبحت بلادنا لا تحتمل ولا تطاق من شدة الجهل و إنعدام التربية و حتى النظافة، حتى إن خرجت إلى الشارع و أنت متفائل ترجع خائبا. إذهبو يا تلاميدنا أنتم أحرار طلقاء عيشو مستقبل زاهر في فرنسا و غيرها من البلدان فلم تعد هنالك أية وسيلة لتحقيق السعادة في الجزائر. سأظل أتحسر على جيل السبعينيات و الثمانينيات لأنه بصراحة كانة أفضل فترة مرة على بلادنا...

  • امازيغي زواف

    اليوم لن نثق فيكم يا فرنسيين امور التعليم والعلم احسن مئات المرات في بريطانيا نحن عرب الجزائر اخترنا بريطانيا لسمعة الجامعات البريطانية وحتى ترتيبها هي الاولى منذ عقود اما فرنسا وجامعاتها اولاها 200 وبالتالي فرنسا لاحظت ان احسن الطلبة اختارو بريطانيا وامريكا لهذا السبب تراجعت لاختطاف الاحسن لكن طلبة اليوم هناك جهات بعينها تحب فرنسا فقط لقربها ووجود جالية جزائرية كبيرة من جهتهم اما العلم والعلوم فهو في الدول الانجلوساكسونية والدليل الكثير من العلماء والمكتشفين والمخترعين الجزائريين في هذه الدول

  • عمر

    فرنسا تستفيد من خيرة الشباب الجزائري وبدعم من أولاد فرنسا بالجزائر! ولكن ليس كل من يذهب لفرنسا سيحقق حلمه أو حتى أوروبا لأن كل الشعوب الغربية بدأت تتذمر من المهاجرين ولا نلومهم، لأن الشعوب بالعالم أجمع ترفض الأجنبي خصوصا إذا جاؤوا بأعداد كبيرة وألوان كثيرة!

  • عمر

    هل ذهبت لفرنسا وشاهدت التمييز بين الطالب الجزائري والفرنسي عند التقدم لطلب عمل؟ لا أظنك تعرف ذلك وبالتالي ينتهي المطاف بالطالب الجزائري لشغل أي وظيفة أو تغيير الوجهة لدولة أخرى!

  • أستاذ - متقاعد

    حظ سعيد لكل من يحاول الهجرة بل الهروب من بلد العجائب والغرائب بلد إتفق حكامه الفاسدين وشعبه المغفل المتطرف والغارق في الأحلام والأساطير على تحويله الى جهنم بل أضحوكة للصغار قبل الكبار ونتأسف أننا لا نستطيع مرافقتكم بعد أن هرمنا

  • بدون اسم

    خبر مفرح للمداومة بين البلدين الطلبة يستفيدوا بتعليم حقيقي و مستقبل مهني و فرنسا من يد عاملة مؤهلة تعوض كبار السن و الجزائر تتخلص من كثافة اليد العاملة الشابة و البطالة يعني رابح رابح بشرط طلبة حقيقيين