-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق" تنشر تفاصيل الشروط الجديدة لمراقبة الجودة والنوعية

نظام تقني لفضح بارونات استيراد المنتوجات المغشوشة والمقلدة

الشروق أونلاين
  • 3839
  • 13
نظام تقني لفضح بارونات استيراد المنتوجات المغشوشة والمقلدة
الأرشيف

تحضر مصالح وزارة التجارة لإطلاق برنامج تقني بمواصفات دولية لقمع استيراد المنتوجات المغشوشة والمقلدة، سيتم من خلاله إعادة النظر في معايير مطابقة الجودة والنوعية وفرض شروط جديدة على المنتوجات المستوردة، سيدخل حيز الخدمة مباشرة بعد عرضه على الأمانة العامة للحكومة للمصادقة عليه.

وبحسب التفاصيل التي قدمتها مصادر مسؤولة بوزارة التجارة لـ”الشروق”، أمس، فان النظام الجديد لقمع الغش ومراقبة جودة ونوعية المنتوجات المستورة، تعكف على تحضيره مصالح أربعة قطاعات وزارية، متمثلة في وزارة الصناعة والمناجم، وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات ووزارة المالية، إلى جانب وزارة التجارة، سيعرض على الأمانة العامة للحكومة بمجرد الانتهاء من ضبط كافة الأنظمة والميكانيزمات التي سيعتمد عليها، وكذا تحديد الشروط الجديدة التي سيتم على ضوئها مراقبة المنتوجات من حيث مطابقته للمعايير المنصوص عليه ضمن البرنامج، الذي سيدخل حيز الخدمة مباشرة بعد المصادقة عليه. 

النظام التقني الجديد الذي سيطبق لأول مرة في الجزائر، يدخل في إطار إعادة النظر في جل المراسيم والقوانين المؤطرة لمجال استيراد المنتوجات بالنظر للحصيلة السلبية التي تسجلها مختلف مصالح الرقابة الوطنية في مجال مراقبة الجودة والنوعية، يتشكل من منظومة مختصين وخبراء ومخابر لتحليل عينات من المنتوجات ومراقبتها، تعمل في إطار المجلس الوطني التقني للمواصفات التابع لوزارة الصناعة والمناجم، أين سيتم اعتماد المنتوجات المطابقة للمعايير وذات نوعية، وتسليم تصريح باستخدامها ومراقبة استخدامها في إطار ما سيتم تحديده من شروط وإجراءات جديدة متعلقة أساسا بخصائص المنتوج وأوسمة إعلام المستهلك بكل ما يتعلق بالمنتوج من حيث الجودة والنوعية والمطابقة. 

أما فيما تعلق بميكانيزمات نظام المراقبة، أكدت ذات المصادر، إنه سيعتمد بالأساس على إمكانية التجارب والتحليل لعينة من المنتوجات بالمخابر من طرف خبراء ومختصين، كما سيتم تحديد آليات مراقبة المطابقة بناء على المعايير والشروط التي سيتم ضبطها من طرف المصالح المختصة للقطاعات الوزارية الأربعة، وهذا في إطار التنسيق بينها لأمن وسلامة المستهلك لهذه المنتوجات . 

وبخصوص الإجراءات الجديدة التي ستطبق على مراقبة المنتوجات، قال المصدر، أن المنتوجات يجب أن تتوفر على كافة المعلومات المتعلقة بإعلام المستهلك كالخصائص والمميزات والتركيب، وبالأخص ما تعلق بالوسم، مؤكدا أن يجب أن يكون الوسم منقوشا على المنتوج، وليس كما كان معمول به في السابق على شكل ملصق يتم وضعه على المنتوج، كما تم فرض ضرورة حمل المنتوج لعلامة المطابقة.

وسيخضع نظام المراقبة الجديد في مراحله الأولى المنتوجات التي تتميز بخصائص معينة كالأجهزة الكهرومنزلية والتي باتت تتصدر حصة الأسد من المنتوجات المستورة المغشوشة، نظرا لمميزات تركيبها وخطر الغش والتقليد فيها على أمن وسلامة المستهلك، مخلفة في كل عام العديد من الأرواح بسبب عدم مطابقتها لشروط السلامة وأمن المستهلك، ليعمم النظام التقني فيما بعد على عدة منتوجات أخرى .

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • نصرو الجزائري

    موضوع الاستبراد وحده يستحق فتح ملفات من اجله فمابالك باستيراد المواد المغشوشة فعلا انها جريمة في حق الاقتصاد الوطني

  • بدون اسم

    يقفون التعامل مع الصين نتهناو من السلع المغشوشة

  • بوعلام

    المشكل ليس في بارونات الاستراد بل في جهاز الجمارك المرتشين السراقين اللي مايخافوش ربي لا وطنية ولا ضمير من الاحسن حل هذا الجهاز بالمرة وميؤس منه ومن اصلاحه من كثرة عشعشة الفساد فيه والاحسن استبداله بجهاز الدرك فهم اشرف و انظف منهم

  • lila

    لازم نحبسو الاستيراد نحنو المنتجون ران نعانو حطمونا بسلع المغشوشة من الصين وغيرها ..... المنتوج المحلي انهارا كلين نحنو المنتجون في سنة 2000م عام بدية الاستيراد غلقة المصانع و طرد العمال و انهارا المنتوج الجزائري وراء مافيا الاستيراد الله يجعل الخير ....

  • ديمقراطيا ولا بطلنا

    هل ادلكم عن جهاز كافي وشافي لكل الامراض ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اتقو الله فقط

  • abdellah

    اكبر مجرم عرفو التريخ هوما مدرية الغش والجمارك كولش يخرج من عندهم والله لو مجتش كينا الرشوة ميجيب وحد حاجة مغشوشه والله يو اتروح ءالا الريبة والحميز والسمار و سيدي موسى اتشوفو العجاءب 1000الف والله انا اقول خافو الله ركم تساءلو يوم القيامة

  • محمد

    Le problem c pas du materielles se sont les quelque douanier qui aiment voler s لازم قطع اليد باش ما يسرقوش.

  • Messaoud élastique

    المقال سطحي لم يتعرض الى الموضوع تاريخيا اولا واكتفي بسرد كرر فيه واطنب وإلا فأين هي المخابر التي وعد بإنجازها معالي وزير التجارة السابق جعبوب ؟! لما لا يسن قانون اقترحه نحناح رحمه الله قال (يجب محاسبة كل مسؤول قبل ان يغادر هل وفى بوعوده ام لا ولماذا ؟) أقول ان هذا التعديل رائع حتى وان جاء متاخر ولكن سيبقى حبر على ورق مالم تصلح اجهزة الرقابة ككل (التابعة للتجارة وقمع الغش والجمارك ) ورسم تخطيط علمي دقيق والسهر على تنفيذه بدقة ايضا (بنفس العزيمة والدقة. والنظام الذي يطبقه الجيش الوطني )

  • فاروق

    لنقلها بكل صدق وصراحة :هل تجارنا انفسهم ليسوا مزيفون؟ اليسوا من القوة الضاغطة والفاعلة في المجتمع و الحكم الجزائري؟ اذن مادام هؤلاء التجار استطاعوا ان يحصلوا على مبتغاهم من البنوك وانخراطهم في السياسة فاننا لا ننتظر من الحكومة مهما كان شكلها ورشادها ان تستطيع كبح هؤلاء التجار الا الفئة القليلة التي لاتؤثر في كمية الواردات ويكفي كدليل .من يدخل المفرقعات واين الجمارك والرقابة عبر المواني والحدود والمطارات؟ يوم ان تغيب عن السوق الوطنية المفرقعات ساشعر بان التجار ستتم مراقبتهم.......

  • ahmed.s

    Une nouvelle technique + une veille mentalitè =l'avance en arrière

  • بوروبي

    في هذه الغرفة تبدا السوق السوداء

  • بدون اسم

    هاذو ما يسمى برجال الجمارك ، هذا الاول في الصورة ، من وجهه يموت على طابلة شيكولة و باكي مالبورو ، ياخي طلالبة ياخي ، ما سيتعرفو لا بنظام تقني و لا معلوماتي ، لانهم اصلا جهال خلقو لان يفتشو و يسرقو في بضائع المسافرين كالملهوفين الي عمرهم شافو ، انا واحد مكن الناس عاينت منهم ، و اخذو الشيء الغالي على و اشتريته بمالي الحر من عرق جبيني و الله ماني مسامحهم هم و عمال المطار بصفة عامة ، مطار الجزائر هواري بومدين

  • salim

    فقط ابداو بالاجهزة المستعملة في الموانئ والمطارات ..وخاصة جهاز كاشف المعريفة والرشوة وبن عميس واصحاب النفوق.