نقاب آية الحسناء التونسية يثير الإعلام الفرنسي
لم يجد الإعلام الفرنسي الصادر نهار أمس، الثامن من مارس، خاصة مجلة لوبوان وجريدة لوموند، من موضوع للتطرق لعيد المرأة سوى قضية شابة تونسية، قيل إنها باهرة الجمال بعيونها العسلية، إذ كانت رمزا للأنوثة الصارخة بالألبسة الفاتنة من جينز وميني!! لكنها قررت أن ترتدي النقاب، لتصدم والدتها بالخصوص، التي اعترفت للإعلام الفرنسي أنها لا تصدّق عينيها، ولكنها تراهن على سفرياتها مصحوبة بابنتها في كل صائفة إلى مدينة عنابة، التي تنتمي لها الوالدة نادية، لتلتقي ابنتها آية البالغة من العمر 22 عاما بأخوالها وأبناء عمومة والدتها، حتى تعود إليهم كما كانت دائما بلباسها المتبرّج وليس النقاب، الذي قررت آية أن ترتديه وتنصح شقيقتها فراح البالغة من العمر 15 عاما على أن تسير على خطاها، رغم رفض والدتها، التي قالت لمجلة لوبوان الفرنسية التي زارتها في بيتها بالعاصمة التونسية، أنها “تشعر بالصدمة ولكنها تحترم اختيار ابنتها”.
ورغم أن آية تعيش بعيدا عن والدها بعد طلاقه من أمها الجزائرية، إلا أن والدها التونسي أيضا رفض أن ترتدي ابنته النقاب! وكانت آية ـ التي قالت للمجلة الفرنسية إنها ستسمي ابنها الأول بعد زواجها وإنجابها إسلام ـ قد طلّقت لباس المراهقة، وفاجأت أمها السافرة صاحبة الشعر المصبوغ بالأصفر بارتداء الحجاب، قبل أن تقرر ستر وجهها بالنقاب في شهر مارس الحالي، رغم أن والدها في صباها أدخلها مدرسة مسيحية، وكان ينقلها لمشاهدة صلوات الكنيسة البروتيستانتية بالعاصمة التونسية، ولا يحرجه إعجابها بالأناشيد المسيحية وألحانها، وقد حاولت المجلة الفرنسية أخذ صورة لآية ولكنها رفضت، وقالت إن الإنسان هو جوهر وليس قشورا.
ولكن ما ركّز عليه الإعلام الفرنسي هو كون آية لم تنتخب في الانتخابات التشريعية السابقة، وبررت ذلك بكونها لا تثق في المسؤولين، وحتى في حزب النهضة الإسلامي، وترى الجميع مثل الحاكم السابق، يعدون من دون أن يفوا بعهودهم، الصحافة الفرنسية التي جعلت آية بطلة بائسة لعيد المرأة العالمية، قالت إن والدتها الجزائرية “المتحرر” متأكدة بأن تعود ابنتها إلى”الصواب”.. هكذا قالت وراهنت!!؟