نقابات الصحة تتشاور حول تنظيم “مسيرة طبية”
تتشاور النقابات الممثلة لقطاع الصحة وبمختلف تخصصاتها، حول تنظيمها حراكا مستقلا، على غرار الحراك الأخير للمحامين، ومع ذلك لم يتفق المتشاورون على رأي واحد، وتشارك نقابات قطاع الصحة كل جمعة في الحراك الشعبي الحاصل.
وفي الموضوع، أكد رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية، إلياس مرابط، في تصريح لـ”الشروق” بأن السلك الطبي يشارك في الحراك الشعبي كل يوم جمعة، ومع ذلك يوجد تشاور بين النقابات الممثلة لقطاع الصحة وعددها خمس، إضافة لنقابات الأطباء الخواص، للتميز بحراك يخصهم، على غرار ما قام به أصحاب الجبة السوداء.
وأكد مرابط، بأنهم يتشاورون ويتواصلون بينهم “ولم يُفصل في الأمر بعد، حيث تتواصل اجتماعاتنا ولقاءاتنا، حتى مع نقابات الخواص ونقابات أخرى منضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين”. وبخصوص النداءات المنتشرة عبر “فايسبوك” الداعية لتحرك نقابات السلك الطبي، فقال مرابط “هي نداءات مجهولة ولا تخصنا”.
وأضاف المتحدث أنه إلى حد الآن فيه حوار وتواصل بين النقابات الفاعلة على مستوى قطاع الصحة، وعددها خمس منها نقابة الأطباء الاستشفائيين الجامعيين، نقابة ممارسي الصحة العمومية، وشبه الطبي، الأطباء النفسانيين.. والإشكال في الموضوع، حسب تعبيره، هو في ضمان الخدمة عبر مستشفيات الوطن، وخاصة بمصالح الاستعجالات، “إذ لا يعقل أن ننظم مسيرة أو حتى إضرابا ونترك حاجات المرضى معلقة” على حد قوله. فتحرك نقابات الصحة يستدعي استنفارا في العمل وتنسيقا بين المصالح الطبية.
ويرى رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية، أن حراك الأطباء بدأ منذ العام 2018، حيث شنوا إضرابا استمر 7 أشهر كاملة، والحراك لم يحمل مطالب مهنية فقط، بل “كان إضرابا يحمل هموم المواطنين” حسب تعبيره.