-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

نور الدين سعدي: لا أدخن لكنني كنت أكره العمل في رمضان

الشروق أونلاين
  • 2957
  • 1
نور الدين سعدي:  لا أدخن لكنني كنت أكره العمل في رمضان
ح.م
نور الدين سعدي

يعترف المدرب القدير نور الدين سعدي بأنه كان دائما يفضل عدم العمل خلال شهر رمضان الكريم، وهذا بالنظر إلى المشقة الكبيرة التي يجدها اللاعبون سواء في التدريبات التي تبرمج قبل الإفطار وبعده أو أثناء خوضهم اللقاءات، وخاصة عندما كانت تبرمج مباريات البطولة الوطنية على الساعة الثانية زوالا، وهو أمر وصفه سعدي بالكارثة.

من جهة أخرى تأسّف نور الدين سعدي لواقع المدربين في الجزائر الذين أصبحوا يعيشون غربة حقيقية في بلادهم وهذا أمام موضة المدربين الأجانب التي تشهدها البطولة الوطنية في الآونة الأخيرة، معتبرا بأن جلب مدربين بطالين في بلدانهم لن يفيد أبدا كرة القدم الجزائرية.

.

يشكل شهر رمضان هاجسا بالنسبة للكثير من الرياضيين. هل نور الدين سعدي من هذه الفئة؟

لا، أبدا، شهر رمضان عادي بالنسبة لي و”ما يغلبنيش” لأنني لا أتناول أية منبهات “أنا ما نشم ما نتكيّف” و خاصة هذه السنة أنا جد مرتاح لأنني بدون فريق وأقضي معظم الوقت في البيت، لكن بكل صراحة كنت أكره العمل خلال رمضان.

.

لماذا؟

الأمر له علاقة بكرة القدم وحجم التدريبات خلال هذا الشهر، خاصة وأن الجزائر بلد حار ويجد اللاعبون بعض الصعوبة للصيام، وفي نفس الوقت إجراء التدريبات التي تبرمج عادة مرتين في اليوم، حصة في المساء قبل موعد الإفطار وحصة ثانية في السهرة. والكارثة الحقيقية التي كانت موجودة في السابق هي عندما كانت تلعب لقاءات البطولة على الساعة الثانية زوالا وهذا تحت درجة حراراة مرتفعة جدا، ولذلك أعتقد أن قرار الرابطة الوطنية هذا الموسم بتأجيل موعد انطلاق البطولة إلى ما بعد شهر رمضان قرار صائب وينبغي أن يكون دائما.

.

تعرف البطولة الوطنية هذا الموسم اكتساحا حقيقيا للمدربين الأجانب. ما رأيك في هذه الظاهرة؟

أولا، أريد التأكيد بأنني لست ضد عمل المدربين الأجانب في الجزائر لأنني كمدرب سبق لي العمل أيضا خارج الوطن، ثانيا أعتقد بأن رؤساء الأندية أحرار في اختياراتهم، النقطة المهمة في هذه القضية والتي لا تطرح بالشكل اللازم هي أن هناك فرق في كيفية التعاقد مع المدربين عندنا وفي الخارج، حيث كانت الأندية الخليجية عندما تتصل بالمدربين الجزائريين للإشراف على فرقها تجدهم يعملون ويشرفون على أندية في الجزائر وهذا على غرار سعدان، خالف، سعدي، مشري وقائمة الذين عملوا خارج الوطن طويلة، أما نحن فرؤساء الأندية عندنا يجلبون مدربين مغمورين يكونون في بطالة في بلدانهم ويقدمونهم لنا كمدربين من الطراز الأول، أظن أن المدرب مهما كانت جنسيته عليه أن يثبت مؤهلاته ويتم تقييمه أولا في بلده وليس خارجه.

.

هناك أيضا ظاهرة أخرى تعرفها بطولتنا وتتمثل في إقالة المدرب رغم تحقيقه نتائج إيجابية؟

هذا صحيح، هذه الموضة بدأت في اتحاد العاصمة، حيث يبقى المدرب الفرنسي هارفي رونار الذي لم يحقق أي نتائج بعدما سجل 9 نقاط في 12 مباراة مدربا خارقا للعادة لهم، نفس الشيء بالنسبة للمدرب الفرنسي نوزاري في مولودية الجزائر الذي كان خسر 6 مباريات متتالية وجئت بعده وفزت بست لقاءات على التوالي لكنهم يتحدثون عنه وليس عني. أظن أن هناك عقدة في الجزائر اسمها المدرب الأجنبي، ففي الموسم الماضي مثلا هناك مدرب فرنسي لن أذكر اسمه خسر 5 مباريات متتالية ولم يتزعزع من منصبه ولكن مدرب جزائري تعادل فقط فوق ميدانه أقيمت عليه الدنيا.

.

بعد مغادرتك أولمبي الشلف هل وصلتك عروض هذا الموسم؟

وصلني عرض واحد فقط ورفضته لأنه جاءني في فترة كنت فيها جد متأسف لما حدث لي مع الشلف وبعدها لم أتلق أي اتصال.

.

نتركك تختتم هذا الحديث

أتأسف كثيرا على حالة المدربين خاصة الشباب منهم الذين سيجدون صعوبة كبيرة للعمل في ظل هذا الواقع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • البشير بوكثير

    رمضان شهر العمل والعبادة يا سي سعدي.