-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس فريق شباب قسنطينة في حوار للشروق:

هدفنا تكوين فريق تنافسي وتحويل الملعب إلى مزار للعائلات

الشروق أونلاين
  • 4384
  • 0
هدفنا تكوين فريق تنافسي وتحويل الملعب إلى مزار للعائلات

في زيارة قادته إلى مكتب الشروق بقسنطينة، بدا رئيس شباب قسنطينة واضعا قدميه على الأرض وغير متأثر بالانتصار الباهر الذي حققه فريقه أمام الغريم مولودية قسنطينة، وأصرّ على أن هدفه هو تكوين فريق وتأجيل الحديث عن الصعود إلى موسم آخر.

  •  -هل تغير هدف النادي بعد التواجد في المركز الثاني؟
  • — لم يتغير إطلاقا.
  • لكن للجمهور رأي آخر؟
  • — في حفلات الفوز التي أجريت في مختلف أحياء المدينة، كان لي لقاءات مع الأنصار وكررت الحديث عن أهداف النادي وأقنعتهم بأن بناء فريق لا يزول وينزل في العام المقبل.
  • – ومتى يتكون هذا الفريق؟
  • — هدفنا هو اللعب منافسة إفريقية بعد 4 أو 5 سنوات، هدفي هو نقل التجربة الأوربية الناجحة إلى فريقي شباب قسنطينة وتحقيق هذا الهدف يتطلب تعاون الجميع.
  • – هل أنت مقتنع بما تقدمه الإدارة حاليا؟
  • — صراحة، ليست لنا إدارة، مازلنا في عملية بريكولاج. الإدارة الحالية ليست التي أتصورها في برنامجي، هدفي الآن هو حل المشاكل الحالية.. لنا أولويات.. لقد طلبت من المناصرين الصبر وأن يكون فريقنا الشاب مفاجأة الموسم.. لدينا 80٪ من اللاعبين تقل أعمارهم عن 22 سنة وسيكونون أكثر نضجا العام القادم.
  • – أنتم تفكرون في الميركاتو؟
  • — لدي ثلاثة أعوان يتابعون البطولة بقسميها في وسط وغرب وشرق البلاد ومن المحتمل تدعيم النادي بلاعبين أو ثلاثة في الميركاتو، كما أن هؤلاء الأعوان يساعدوننا على تدعيمات الموسم القادم.. ولعلمكم 85٪ من فريق الموسم القادم، قد ظهرت معالمه، مما يعني أننا لن نغير أي شيء سواء لعبنا في القسم الأول أو الثاني.
  • – والسلطات هل وجدت منهم المساعدة؟
  • — والي الولاية ساعدنا قدر المستطاع، فقد تمكنا الآن من استئجار الملعب، إضافة إلى اللعب ليلا.. نحن لم نتقاض إلا 650 مليون من الولاية وسنستفيد من دعم إيغل أزور وسونلغاز.
  •  – أنصار الشباب ظهروا هذا العام بروح رياضية ملفتة؟
  • — هدفنا هو أن يصبح الشباب مدرسة كبرى بمناصريه، هدفنا أن يستقبل ملعبنا العائلات.. حتى السنفورات يجب أن يدعمننا، أمنيتنا كبيرة في أن لا نسمع أي كلمة (سيئة) في ملعبنا، هذا هو وجه الشباب الذي نحلم به.
  • وأذكر هنا ما حدث أمام الموك عندما استفدنا من ضربة جزاء، فاحتفل بعض المقربين فرحا وعندما أضاع مجوج الضربة، اتهموني بالتفاهم مع رئيس الموك وعادوا ليعتذروا.
  • – بعض الأشخاص يتكلم باسم النادي؟
  • — هذه فرصة لأؤكد أن الشباب يرفض، لأي كان أن يعمل باسم النادي ويدخل وسيطا دون سند قانوني في عمليات السبونسور والاستقدامات.. وكل من واصل على هذا النهج سنتابعه قانونيا.
  • تداعيات الداربي القسنطيني
  •  الموك والسياسي يصران على الصعود
  • عندما تعيش مباراة دسمة في كل شيء وأمام جمهور لا يقل عن 50 ألف متفرج حماسي وملتهب للغاية لابد أن تتصور وجود منشطي هذه المواجهة في القسم الأول، ولابد أن يتجنب رئيسا الفريقين الحديث عن الأزمة المالية، فالمباراة انطلقت في حدود السابعة مساء وبدأ المناصرون دخول الملعب في حدود العاشرة صباحا، أي قبل موعدها بتسع ساعات، ما يعني أن الاستثمار في هذا الشغف وفي المواعيد الكبرى ممكن بالنسبة للناديين اللذين عليهما العمل من أجل العودة بسرعة الى القسم الأول والتنافس، ليس من أجل أن يقهر هذا الفريق الآخر أو الحصول على بطاقة الصعود، وإنما من أجل التنافس على الألقاب الوطنية والإقليمية.
  • وصراحة، فإن الفريقين يفتقران الى أبسط أسس الاحتراف بسبب ما وقع منذ سنوات لهما، خاصة شباب قسنطينة، حيث لاحظنا غياب الرؤساء السابقين، عن تتبع الفريق والداربي بالخصوص وكأنهم يحبون النادي فقط عندما يتواجدون على رأسه، وهذا عكس الرؤساء “الموكيست” الذين تواجدوا بقوة كمحبين للنادي. أما عن تشكيلة الفريقين، فهي فقيرة جدا، وهما مجبران على التدعيم في “الميركاتو”، خاصة فريق الموك الذي يبدو أنه صرف أكثر من القيمة الحقيقية للاعبين الذين لم يقدموا منذ بداية البطولة أي مباراة مقبولة، المهم أن الفريقين برهنا بجمهوريهما أن مكانهما هو القسم الأول والألقاب الكبرى والكرة قي مرمى إدارة كل نادي

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!