-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"ديلي تلغراف"

هذا ما كان يفعله صدام حسين في أيامه الأخيرة

الشروق أونلاين
  • 18991
  • 16
هذا ما كان يفعله صدام حسين في أيامه الأخيرة
ح م
الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين أثناء محاكمته

تناولت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية في تقرير نشرته، السبت، الأيام الأخيرة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، قبل أن يتم إعدامه صباح 30 ديسمبر 2006.

وكشفت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمه موقع “عربي21″، أن “ماري جيه بلايج كانت تخفف أيام صدام حسين الأخيرة”.

وأوردت الصحيفة، أن كتاباً صدر مؤخراً عن الرئيس العراقي الأسبق أشار إلى أن صدام أمضى أيامه الأخيرة في الاستماع إلى أغاني المطربة الأمريكية بلايج، بالإضافة إلى الاعتناء بحديقة السجن.

ونقلت الصحيفة عن الكتاب الذي كتبه ويل برادينفربر، أحد الضباط الأمريكيين الـ12 الذين كانوا يقومون بحراسة الرئيس العراقي السابق، أن صدام كان يحب استخدام دراجة ثابتة من أجل تمرين جسده والرياضة، وكان يسميها “مهره الصغير”.

وقال الضابط، إن صدام كان يواظب على استخدامها، وهو في انتظار محاكمته.

وذكر الكتاب، أن صدام كان يحب الحلوى والمخبوزات، كما أنه كان يضحك ضحكة شبهها مؤلف الكتاب بـ”ضحكة دراكولا”، وفق تعبيره.

وذكر برادينفربر في كتابه، أن صدام كان مهذباً ويحب الأشياء البسيطة، مضيفاً أنه “كان يحب الجلوس على كرسي في الهواء الطلق تحت أشعة الشمس، والكتابة في دفتره أسفل العلم العراقي”.


علاقة صدام بسجانيه

وأورد الكتاب أيضاً، أن صدام كوّن نوعاً من الصداقة مع الجنود الأمريكيين المكلفين بمراقبته، وشاركهم قصصاً عن أسرته، وأخبرهم كيف أنه ذات يوم أشعل النار في أسطول السيارات الذي يمتلكه ابنه عدي، لأنه تصرف بتهور في إحدى الحفلات، وأطلق النار على عدد من الأشخاص.

وأضاف أن صدام كان يحب أن يدخن سيجار “كوهيبا”، وهو يخزنه في علبة فارغة من المناديل المبللة، مشيراً إلى أن فيدل كاسترو علمه قبل سنوات كيفية تدخينها.

وكتب باردنويربر، أن صدام كان دقيقاً في طعامه، فقد كان يقسم إفطاره إلى ثلاثة أقسام، فيأكل أولاً العجة، ثم الكعك، وتليهما الفاكهة الطازجة.

ولفت إلى أنه كان يرفض أكل أي عجة غير مطهوة جيداً.

ولعل الرواية الأكثر دهشة في الكتاب، أن الجنود الأمريكيين حزنوا عندما تم إعدام صدام حسين، على الرغم من أنه يمثل حينها عدواً رئيسياً للولايات المتحدة.

ورأى باردنويربر، أن الحراس الأمريكيين الـ12 الذين أمضوا أشهراً في مراقبته كانوا يشعرون بالارتباك.

ونقل أن أحد الحراس كان يعتبر صدام شخصية شبيهة بالجد بالنسبة لهم.

وروى الكتاب، أنه حينما أخبرت ممرضة عسكرية أحد الحراس عن وفاة أخيه، قام صدام بعناقه، وقال: “سأكون أخاك”.

وقال صدام لأحد حراسه، أنه سيدفع ثمن تعليمه الجامعي إذا تمكن من الحصول على المال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • Abdelkarim

    عندى سؤال قل لهؤلاءكلاب الصهايينة والروافض.
    ابناءالزناء(المتعة)
    يجدجثة المرحوم البطل صدام حى مصدومين ميت مرعبون.
    وهل وجدوجثته والله انه كامل الجثة فى مكان امن بعد كم من وفاته.
    كانت جثته كاملة بدون تعفن .
    وقل لرافظة كلاب بنو صهيون طز فيكم صدام فى الجنة وانتم فى النار.

  • houria

    Essalem, ce qui m'étonne dans toute cette propagande qui n'a que trop durer , c'est pourquoi vous faites de la publicité pour ce genre d'informations qui ne cessent d'empoisonner votre esprit et le nôtre puisque nous nous appartenons pas à la même idéologie et refusons de répandre les propos qui visent de conditionner nos esprits.

  • سمية سلامة

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته و رمضان كريم، بدون أي تعليق .............................

  • نورايبك

    هذه القصص هي من تأليفهم وليست حقيقية 100/100 وبالبسيط فهم يريدون تشويهنا وباي ثمن.....يقولون على الاسد والبطل صدام حسين عليه رحمة الله انه كان يستمع لاغاني مغنية امريكية....وكان يضحك ضحكة دراكولا....وغيره كثير ولم يذكروا لا صلاة ولا قراءة القران مع انه عليه رحمة الله ايام محاكمته كان يحمل المصحف الشريف بين يديه....المهم عندهم تشويه صورة الاسلام والمسلمين...........................تموت الأسود ويبق اشباه الرجال....................................................

  • بدون اسم

    لو في كل عيد أمريكا او اسرائيل او بريطانيا تعدم عربي شيعي او سني او علماني لفهم العرب قيمتهم

  • اخو المجاهد والشهيد

    من المستحيلات المليون ان ترى عربيا مسلما سنيا في السجن لمدة طويلة يرفض الصلاة وقراءة القرءان بل بالعكس .الكثير ممن كانوا لا يصلون او غير مواظبين عن الصلاة يجتهدون و يعوضون مافاتهم .......اخفوا الكثير من خصائل صدام .وهذا لا يمنع الاستماع لاغنية احبها بعد اداء اموره الدينية

  • بدون اسم

    بل قل مجوس آخر الزمان
    ما كان الامريكان ان يحتلوا العراق لولا فتوى السيستاني التي جعلت من شيعه العراق اغنام يسوقهم الامريكان

  • mohamed

    سلام. اللهم ثبتنا بالشهادة كما ثبتته وندعو له بالرحمة له ولموتانا وموتى المسلمين

  • صادق

    لا اصدق كلمة واحدة

  • La rose de sable

    حسبي الله على الكاذبين

  • serag

    ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ...اضيفو كذبا على كذب الله متم نوره ولو كره الكافرون

  • بدون اسم

    كتب تجاريه و صحف صفراء كالديلي تليغراف تحاول التكسب حتى من الموتى هذه هي الحقيقه .
    من هذه المطربة الأمريكية بلايج التي يدعون حب صدام لسماعها و من المؤكد انه حتى لا يعرف اسمها لانه ليس من محبي الغرب و غناءه ..
    ما ناقص الا يقولوا كان يحب مايكل جاكسون . غباوة بعض محرري الصحف الغربيه تجعلهم حتى لا يعرفون كيف يلفقون كذبه .

  • كان يستمع اغنية الحركي العم

    اسباب اغتياله الغدر والخيانة من زمان هذه الاغنية عند عرب اخر الزمان

  • benchikh

    فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ ۙ وَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (13)سورة المائدة صدق الله العظيم كلها اكاذيب على رجل صدق ما عاهدا الله عليه اكتبوا سيرة هذا البطل خير ما يحرفونه كما حرفت التوراة والانجيل.

  • ml algerienne

    الرجل افضى الى خلقه منذ سنين اتركوه بسلام او اذكوروا محاسن موتاكم
    كفاه ان يشهد له الملايير ان قال الشهادة قبل موته رحمه الله

  • رشيد

    هل يعقل أن يستمع الى الأغاني دون القرآن أو قراءته و هو مقبل على الاعدام !!!!، بل الأمريكان يريدون تشويه صورته كي يبدوا مثل الملائكة و أنه مثل الشيطان أي أن يظهروا أنهم على حق في اعدامه، وذلك لأنه كان شجاعا حتى عند اعدامه من طرف الخونة و العملاء.