-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
القناة الروسية الأولى:

هذا هو دور أمريكا في نشر فيروس كورونا!

الشروق أونلاين
  • 4143
  • 2
هذا هو دور أمريكا في نشر فيروس كورونا!
القناة الروسية الأولى
مقدم برنامج "الوقت" على القناة الروسية الرسمية الأولى يقول إنه لا يمكن استبعاد أي من الاحتمالات المتعلقة بدور الولايات المتحدة في نشر فيروس كورونا

أصبح تفشي فيروس كورونا المستجد في الصين مادة خصبة لنشر معلومات مغلوطة ونظريات مؤامرة عبر الإنترنت حول العالم. لكن في روسيا، انتقل هذه اللغط إلى أحد أبرز البرامج التليفزيونية، وفق ما جاء في تقرير نشره موقع قناة “بي بي سي عربي”، الأحد.

وتركز سردية الإعلام الروسي على نقطة واحدة بشكل متكرر، وهي أن النخب السياسية الغربية، خاصة الأمريكية، تقف وراء هذا الوباء.

ووصل الأمر بالقناة الحكومية الأولى، أحد أبرز القنوات التليفزيونية، تخصيص فقرة ثابتة لتناول “المؤامرة الغربية” بشأن فيروس كورونا، في برنامج الأخبار المسائي “الوقت”.

وتعرض القناة الأمر بطريقة تبدو وكأنها ساخرة وسخيفة، لكنها تترك لدى المشاهدين انطباعاً بأنها تحتوي على بعض الحقائق.

وأحد أبرز المبالغات التي عرضها البرنامج مؤخراً هو أن كلمة “كورونا” التي تعني “التاج” باللغتين اللاتينية والروسية، تشي بضلوع دونالد ترامب في الأمر بطريقة أو بأخرى.

ويبدو أن الرابط يرجع لاهتمام ترامب بمسابقات ملكات الجمال، التي اعتاد أن يسلم فيها التاج بنفسه للفائزات.

وترجع التسمية في حقيقة الأمر إلى كون فيروس كورونا يأخذ شكلاً أشبه بالتاج، لكن مقدم برنامج “الوقت” يحذر من استبعاد الفكرة.

ويقول المذيع في إحدى الحلقات: “قد تقول إن كل هذا مجرد ترهات، وأنا أتفق معك، لولا ما يقوله مراسلنا في هذه التقرير”.

“سلاح بيولوجي عرقي”

وجاء في التقرير الذي عُرض بعد ذلك أن نظرية الشبه بين شكل الفيروس والتاج “غريبة”. ويقول أحد الخبراء خلال التقرير، إن سلالة فيروس كورونا الصيني مخلّق صناعياً، وإن المخابرات الأمريكية وكبرى شركات الأدوية تقف وراء ذلك.

ويكرر التقرير إدعاءات قديمة وزائفة سبق أن نشرها الكرملين مفادها أن الولايات المتحدة كانت تدير مختبراً في جورجيا، حيث كانت تختبر أسلحة بيولوجية على البشر.

ثم يذكر المراسل واحدة من نظريات المؤامرة المنتشرة عبر الإنترنت، بأن السلالة الجديدة من فيروس كورونا تستهدف الآسيويين فقط، وأنها تعد “سلاحاً بيولوجياً عرقياً”.

ويختم المراسل التقرير بتأكيده على عدم وجود أدلة تفند هذه الإدعاءات، لكن يقول إنه “حتى الخبراء الحذرون في تقييماتهم يقولون إنه لا يمكن استبعاد أي احتمال”.

كما شغلت نظريات المؤامرة المتعلقة بفيروس كورونا حيزاً كبيراً من تغطية البرنامج الحواري السياسي الأبرز على القناة الأولى، ويحمل اسم “الوقت سيكشف”، إلا أنها تناقش الأمر بحرية أكبر من برامج الأخبار.

وفي المجمل، يتبنى البرنامج سردية المؤامرة الغربية، خاصة دور المؤسسات الأمريكية وشركات الأدوية، في تخليق ونشر الفيروس، أو على الأقل نشر الذعر بشأنه.

ويشير البرنامج إلى أن هدف شركات الأدوية هو تحقيق أرباح هائلة من اللقاحات ضد الفيروس، أو في حالة المؤسسات الأمريكية يكون الهدف هو إضعاف الاقتصاد الصيني ومن ثم إضعاف المنافس الجيوسياسي.

فحص حرارة المسؤولين

وبعيدا عن شاشات التلفزيون، يبدو أن تفشي فيروس كورونا سبب الكثير من القلق لدى المسؤولين الروس.

وقلصت روسيا الرحلات الجوية والقطارات إلى الصين، كما أجلت مواطنيها المقيمين في الصين ونقلتهم إلى حجر صحي في سيبيريا لمدة أسبوعين.

حتى أن كنيسة في موسكو أقامت قداساً للصلاة من أجل الخلاص من فيروس كورونا.

ويبدو أن هذا الخوف وجد طريقه إلى قمة الهرم السياسي في البلاد. وذكرت صحيفة فيدوموستي اليومية، أن الكرملين أجرى فحص حرارة لمن يحضرون الجلسات التي يحضرها الرئيس فلاديمير بوتين وهو ما أكده المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، بقوله إنه “إجراء وقائي”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • عبدالله FreeThink

    تكراركم لكلمة نظريات المؤامرة لايعني شيئا ...
    بما أنه كل شيء بالأدلة، فلا معنى لكلمة "نظرية" ، المؤامرة موجودة في كل شيء ...حتى عندما يتلقى مدير ما رشوة لقبول مناقصة متعهد ما ، فذلك يعتبر مؤامرة.
    لأذكركم فقط بقضية أنفلونزا الخنازير ، أنسيتم أن الجزائر إستوردت لقاحات وأدوية تاميفلو ثم رمتها لأن لا أحد إستعملها ؟ ... هل نسيتم كم جمعت شركة فايزر من أموال في تلك الحادثة، بسبب نشر الذعر والتخويف العمدي للناس ثم الإستثمار في ذلك تجاريا ؟
    أيضا ، هل نسيتم لما وقف كلينتون ذات مرة أمام جمعيات لحماية حقوق السود، وأعتذر عن حادثة حقن السي أي أي لمواطنين أمريكيين من السود بفيروسات لمرض السيفليس ؟

  • وسيم

    يكفي أن من اتهم الروس بنشر الاشاعات هي قناة بريطانية خبيثة، العدو رقم واحد لروسيا، هذه الشكوك لديها مبررها والروس لا يتكلمون من فراغ لكن عندهم مخابرات قوية