-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
5 محيطات نفطية خالصة واثنان للبترول والغاز في إطار قانون 2019:

هذه تفاصيل ثاني مناقصة جزائريّة دوليّة للمحروقات

حسان حويشة
  • 663
  • 0
هذه تفاصيل ثاني مناقصة جزائريّة دوليّة للمحروقات
ح.م
تعبيرية

المكامن موزعة على ولايات ورقلة والبيض وتقرت وإليزي
إتاحة الولوج إلى غرفة البيانات للشركات في الفاتح جوان المقبل
إيداع العروض وفتح الأظرفة وإسناد المشاريع في 26 نوفمبر المقبل
31 جانفي 2027 موعدا لتوقيع العقود النهائية للمحروقات

رسّمت الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات إطلاق ثاني مناقصة دولية للنفط والغاز تحت قانون 2019، حيث تم طرح 7 محيطات للاستكشاف والتطوير وتحسين الإنتاج في كل من ولايات البيض وورقلة وتقرت وإليزي، والتي تميزت بكونها جولة عطاءات نفطية بامتياز، من خلال 5 مكامن نفطية خالصة، واثنين مختلطين ما بين نفط وغاز.
ووفقا للبيانات التي قدمتها وكالة “ألنفط” خلال الإطلاق الرسمي لجولة العطاءات الدولية هذه، فسيتم إتاحة الولوج إلى وثائق المناقصة والعروض التقديمية الافتراضية (Online presentation)، إلى جانب جلسات غرفة البيانات (Data Room Sessions) ومرحلة توضيح الاستفسارات، اعتبارا من الفاتح جوان المقبل، ما يتيح لشركات الطاقة الدولية الراغبة في تقديم عروض من الحصول على البيانات والتفاصيل الكاملة.
وتستمر هذه المرحلة، حسب “ألنفط” إلى غاية 31 أكتوبر 2026، وهو الموعد المحدد لإنهاء جلسات غرفة البيانات والاستفسارات، أما إيداع العروض ودراستها وإسناد المشروع، فسيتم بتاريخ 26 نوفمبر 2026.
ومن المنتظر أن تختتم العملية بإصدار قرارات الإسناد وتوقيع عقد المحروقات بتاريخ 31 جانفي 2027.
وعقب الإطلاق، صرح رئيس وكالة تثمين موارد المحروقات، سمير بختي، للصحافة، ردا على سؤال بخصوص المناقصة السابقة، وهل انطلقت الأشغال من طرف الشركات الفائزة بالتراخيص، بأن العملية تضمنت مصادقة مجلس الوزراء ونشر المراسيم الخاصة بالعقود في الجريدة الرسمية، مشيرا إلى أنه وقبل مباشرة عمليات الحفر والمسح الزلزالي، فإن هناك دراسات ذات طابع بيئي وجب على الشركات الفائزة بالعقود القيام بها.
ولفت المتحدث إلى أن هذه الدراسات تم إعدادها من طرف الشركات المعنية، وبدورها قامت وكالة “ألنفط” بدراستها والمصادقة عليها، مشيرا إلى أن الوكالة قامت خلال 2026 بالمصادقة على برنامج الأشغال لكل العقود الموقعة في إطار مناقصة 2024، والذي يتضمن بداية عمليات الحفر.

كل شيء عن المحيطات المعنية بالعملية
ويتواجد الموقع الأول وهو “إليزي وسط 1″، المطروح في إطار جولة العطاءات الدولية الجديدة، بولاية اليزي، ويمتد على مساحة تقدر بـ7441 كيلومتر مربع، بعقد تقاسم الإنتاج (PSC)، حيث يتوفر الموقع على 4 اكتشافات سابقة، اثنان للنفط واثنان للغاز، والهدف هو تطوير المكامن الحالية والاكتشافات، فضلا عن عمليات الاستكشاف.
وتشير وثائق وكالة “ألنفط” إلى أن الموارد الإضافية المحتمل تأكيدها من هذا المحيط الناجمة عن تقديرات 10 وحدات تنقيبية تقدر بـ23.49 مليار متر مكعب من الغاز، فضلا عن 64.5 مليون برميل من النفط.
أما الاحتياطات المؤكدة والمحتملة (2P) فتبلغ 37.47 مليار متر مكعب من الغاز و91.19 مليون برميل من النفط، أما الاحتياطات المؤكدة والممكنة والمحتملة (3P ) فتبلغ 38.08 مليار متر مكعب غاز و193 مليون برميل من النفط.
ثاني محيط بالمناقصة الدولية الثانية في إطار قانون 2019 هو “المزايد شمال” بحوض واد مية بولاية ورقلة، وهو الآخر طرح في إطار عقد تقاسم الإنتاج (PSC)، ويمتد على مساحة إجمالية تقدر بـ5474 كيلومتر مربع، ويستهدف تطوير الاكتشافات وتحسين (رفع) الإنتاج وتطوير المكامن القائمة واستكشاف الإمكانات الإيجابية المحتملة للمكامن.
وفق المعطيات التقنية الخاصة بمحيط “المزايد شمال”، تشير تقديرات النفط في المكان (OIIP) إلى وجود كميات تتراوح بين 447 مليون برميل في سيناريو الاحتياطات المؤكدة والمحتملة (2P)، و537 مليون برميل في سيناريو الاحتياطات المؤكدة والممكنة والمحتملة (3P))، في حين بلغ الإنتاج التراكمي إلى غاية سنة 2026 نحو 46.3 مليون برميل، علما أن الموقع يتضمن أربع مناطق استغلال ضمن المخطط و14 كشفا مسجلا داخل المحيط.
وتشير المعطيات إلى تسجيل خمس عمليات تنقيبية (Prospects) ضمن المحيط، بموارد متوقعة (P50) تقدر بـ100.15 مليون برميل من النفط، ما يعكس الإمكانات الإضافية غير المستغلة التي يمكن تأكيدها في إطار عمليات الاستكشاف.
المحيط الثالث المطروح في إطار “ألجيريا بيد راوند 2026” هو موقع “البرمة 2” بولاية ورقلة القريب من الحدود التونسية، الذي يتربع على مساحة تقدر بـ4870.22 كيلومتر مربع، ويستهدف تطوير الاكتشافات القائمة داخل المحيط، إلى جانب تعزيز أنشطة الاستكشاف واستكشاف إمكانات الرفع المعزز للإنتاج (EOR) في الحقول الحالية، بما يسمح بتحسين معدلات الاسترجاع واستغلال أفضل للموارد المتوفرة.
ويشمل المشروع حقلين نفطيين ناضجين، حيث تُقدر كميات النفط في المكان (OIIP) بنحو 386.19 مليون برميل، في حين بلغ الإنتاج التراكمي إلى غاية المرحلة الحالية حوالي 158 مليون برميل.
وتضم المنطقة ثلاثة اكتشافات نفطية، وفقا للمعطيات التقنية لوكالة “ألنفط”، تُقدّر احتياطاتها في المكان (OIIP) ما بين 162.34 مليون برميل في سيناريو الاحتياطات المؤكدة والمحتملة (2P)، و252.3 مليون برميل في سيناريو الاحتياطات المؤكدة والممكنة والمحتملة (3P)، إضافة إلى آفاق تنقيبية بموارد متوقعة (P50) تقدر بـ68 مليون برميل، فضلا عن تسعة مؤشرات أولية (Leads) لا تزال قيد التقييم.
أما المحيط الرابع المعني بجولة العطاءات الدولية الجديدة للمحروقات فهو شرق برج عمر إدريس 1 بولاية إيليزي، الذي يتربع على مساحة إجمالية تقدر بـ4518 كيلومتر مربع، ويهدف إلى تطوير الاكتشافات القائمة داخل المحيط، إلى جانب مواصلة أنشطة الاستكشاف، علما أنه عقد في إطار المشاركة.
ويشمل المحيط تسعة اكتشافات، منها سبعة للغاز واكتشافان للنفط، حيث تقدر كميات النفط في المكان (OIIP) ما بين 115.26 مليون برميل في سيناريو الاحتياطات المؤكدة والمحتملة (2P)، و128.15 مليون برميل في سيناريو الاحتياطات المؤكدة والممكنة والمحتملة (3P)، في حين تقدر كميات الغاز في المكان (GIIP) بنحو 29.07 مليار متر مكعب (2P ) و34.41 مليار متر مكعب (3P).
المحيط الخامس المدرج ضمن هذه الجولة هو موقع “الحجيرة 3” بولاية تقرت، والذي يتربع على مساحة تقدر بـ9229 كيلومتر مربع، ويتركز على تطوير الاكتشافات القائمة داخل المحيط، مع العمل على توسيع الإمكانات والموارد المتاحة عبر مواصلة أنشطة الاستكشاف، بما يسمح بتعزيز الإنتاج وتحديد فرص إضافية قابلة للتطوير.
ويشمل المحيط، حسب البيانات التقنية لوكالة تثمين موارد المحروقات، أربعة اكتشافات، حيث تقدر كميات النفط في المكان (OIIP) بنحو 206 مليون برميل في سيناريو الاحتياطات المؤكدة والمحتملة، وترتفع إلى 374 مليون برميل في سيناريو الاحتياطات المؤكدة والممكنة والمحتملة.
كما يتضمن المحيط آفاقا استكشافية تشمل وحدة تنقيبية واحدة (Prospect) بموارد متوقعة تقدر بـ39.6 مليون برميل من النفط، إضافة إلى عشرة مؤشرات أولية (Leads)، من بينها خمسة تقدر مواردها بنحو 492 مليون برميل، فيما لا تزال خمسة مؤشرات أخرى قيد التقييم.
ويتواجد المحيط السادس بولاية البيض وهو “البنود شرق”، ويهدف حسب “ألنفط”، إلى تطوير الاكتشافات القائمة داخل المحيط، إلى جانب مواصلة أنشطة الاستكشاف بهدف تعزيز الإمكانات البترولية وتحديد موارد إضافية قابلة للتطوير، وطرح في إطار عقد مقاسمة الإنتاج (PSC).
ويتضمن هذا المحيط خمسة اكتشافات نفطية وتقدر كميات النفط في المكان (OIIP) بنحو 56.3 مليون برميل وفق سيناريو الاحتياطات المؤكدة والمحتملة و91.76 مليون برميل في سيناريو، كما يضم ثلاثة آفاق تنقيبية (Prospects) بموارد متوقعة في حدود 130 مليون برميل من النفط، إضافة إلى ثلاثين مؤشرا استكشافيا(Leads) ، منها ستة مؤشرات تُقدر مواردها بنحو 348 مليون برميل، بينما لا يزال 24 مؤشرا آخر قيد الدراسة والتقييم.
أما المحيط الأخير الذي تضمنه جولة العطاءات الدولية لسنة 2026 فيتمثل في موقع تقرب جنوب (ولاية تقرت)، ويهدف إلى تطوير الاكتشافات القائمة ومواصلة أنشطة الاستكشاف، حيث يمتد على مساحة تقدر بـ40448 كيلومتر مربع، ويتم تنفيذه في إطار عقد لتقاسم الإنتاج “PSC”.
وتشير بيانات “ألنفط” إلى أن محيط تقرب جنوب يتوفر على 5 اكتشافات، وتقدر كميات النفط في المكان بنحو 248.65 مليون برميل في سيناريو الاحتياطات المؤكدة والمحتملة، وترتفع إلى 355.51 مليون برميل في السيناريو المعزز للتوقعات، كما يضم المحيط سبعة آفاق تنقيبية (Prospects) وثمانية عشر مؤشرا استكشافيا(Leads) ، في حين تقدر الموارد المتوقعة (P50) الخاصة بسبعة آفاق واثني عشر مؤشرًا بنحو 576.42 مليون برميل من النفط، في حين لا تزال ستة مؤشرات أخرى قيد التقييم والدراسة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!