هكذا موّن أقارب “أبو زيد” الإرهاب بعائدات المخدرات
أجلت الثلاثاء محكمة جنايات العاصمة، فتح قضية أقارب الأمير عبد الحميد أبو زيد أحد منفذي الهجوم الإرهابي بالقاعدة البترولية بتيڤنتورين، إلى الدورة الجنائية المقبلة بسبب غياب دفاع المتهمين. والملف مذكور فيه أفراد من عائلة أبو زيد على رأسهم على رأسهم “غ، ل” وشقيقيه “ع” و”ساسي”، إلى الدورة الجنائية المقبلة.
ويواجه المتهمون 12 تهم الانتماء إلى جماعة إرهابية مسلحة تنشط داخل وخارج الوطن، حيازة أسلحة حربية وذخيرة بدون رخصة، التهريب وتهديد الاقتصاد الوطني، المتاجرة في المخدرات، تبييض الأموال… ومن تفاصيل القضية، أن مصالح الأمن أوقفت في 2010 عناصر تم تجنيدها لدعم الإرهاب بمنطقة الجنوب الشرقي، وتبين أنهم من أقارب المدعو غدير محمد المكنى عبد الحميد أبو زيد أمير منطقة الصحراء، حيث تكفلوا بدعمه في المنطقة، في مقابل توفير لهم الأسلحة والمال، وكان أبو زيد ساعتها متواجدا بمدينة الخليل بمالي، بينما تواجدت العناصر الداعمة بمناطق المهنوسة بوادي سوف والدبداب وأدرار وتڤرت وحاسي مسعود وإليزي وورڤلة وعين أمناس والمنيعة. وحسب الملف القضائي، كان المتورطون يمولون الإرهاب من عائدات تجارة المخدرات، كما أن شقيقه كان يملك شركة لكراء السيارات، تعاملت مع الشركات النفطية الأجنبية العاملة بالصحراء الجزائرية، وساهمت في تبييض عائدات الإرهاب.