هل حقا تريدين الطلاق؟
في كل مرة تتخاصمين مع زوجك تصرخين “طلقني” بأعلى صوتك، ومع أنك لا تريدين ذلك في دواخلك إلا أنك تظهرين له رغبة قوية في الانفصال فيشعر وكأنه لا يعنيك، بل ويشعر بعدم الاستقرار ويبدأ جديا في البحث عنه في بيت جديد مع امرأة أخرى لا تتخلى عنه بسهولة..
ولأننا نعلم أن طلب الطلاق ليس إلاّ ثورة غضب تترجمها المرأة في كلمة، جمعنا لك مجموعة من النصائح كي تعيشي بسلام ولا تصلي إلى مرحلة الانفصال الفعلي لمجرد انفعال:
ـ حاولي أن تتحكمي بأعصابك قدر الإمكان، بحيث تبتعدين كل البعد عن موضوع الطلاق حتى لا توحي لشريك حياتك بأنك مستغنية عنه وأن وجوده وعدمه سواء.. خذي نفسا عميقا وكوني مستمعة جيدة ومحاورة لبقة ولا داعي للعصبية فهي مدمرة للعلاقة الزوجية.
ـ صدقي أنك في كل مرة تسارعين إلى التكلم عن الطلاق كحل تدفعين بزوجك إلى التفكير فيه حقا، فهو وحتى إن لم يستجب لك مباشرة إلا أنه يناقش الفكرة بينه وبين نفسه لاعتقاده بأنه لا يعني لك شيئا وأنك تودين التخلص منه والهروب بعيدا عنه.
ـ ينصح أحد الأخصائيين المرأة بوضع كأس من الماء أمامها وكلما همت بطلب الطلاق من زوجها شربت منه جرعة كي تبرد نارها، وهذا حتى تحافظ على بيتها ولا تهدمه بتسرعها، وإن كان لا بد أن تتكلم فلتقل خيرا أو عتابا لطيفا أو حتى صارما ولكن دون تعريض برغبة الترك والتخلي.
ـ لا تطلبي الطلاق إلا إن أغلقت جميع الأبواب واستحالت العشرة، أما إن كان مجرد خلاف بسيط ومشكل عابر فلك أن تلومي وتعاتبي وتبكي وتصرخي دون مزايدة، لأن الرجل لا يحب الابتزاز.. كوني ذكية واعرفي كيف تصلين إلى الحلول دون خسارة.
ـ لا تطلبي الطلاق أيضا إلا إن كنت تفكرين فيه فعلا، فقد تتعمدين طلبه من الرجل كي تضغطي عليه وترهبيه لكن من المتوقع أن تكون النتيجة في غير صالحك فيستجيب لك في لحظة غضب وتندمين بعد فوات وقت الندم.