-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد تحرير وزارة التجارة لحاويات السلع المحتجزة بالموانئ

هل هي بداية إلغاء قرارات الحكومة “المثيرة للجدل”!

الشروق أونلاين
  • 12430
  • 12
هل هي بداية إلغاء قرارات الحكومة “المثيرة للجدل”!
الأرشيف

بقرار وزير التجارة، أحمد عبد الحفيظ ساسي، القاضي بالترخيص لخروج السلع المحجوزة في الموانئ، جراء وقوعها تحت نظام الرخص الذي أطلقته الحكومة ولو بأثر رجعي، تكون بعض القرارات التي وقعها الوزير الأول، عبد المجيد تبون، قد تم الشروع في التراجع عنها رسميا.

وبينما كان تبون يقضي عطلته السنوية بفرنسا، كشفت جمعية البنوك والمؤسسات المالية، عن محتوى وثيقة قالت إنها استلمتها من وزارة التجارة، تؤكد على ضرورة الإسراع في “الإفراج” عن السلع المحجوزة بالموانئ، للأسباب السالف ذكرها.

وكانت معلومات تحدثت عن امتعاض الرئيس بوتفليقة من وزيره الأول، بسبب العديد من القرارات التي باشرها منذ تعيينه في هذا المنصب قبل نحو ثلاثة أشهر، كان من بينها ما تعلق بما اعتبر تضييقا على بعض رجال المال والأعمال، والتراجع عن قرارات اتخذها الوزير الأول السابق، عبد المالك سلال، تتعلق بالاستثمار الفلاحي، والضغط على الولاة بشأن العقار الصناعي، وتغيير وجهات معتمدات مالية..

وتعد خطوة وزارة التجارة، أول قرار يتم الكشف عنه بعد “التسريبات” التي طعنت في مبادرات الوزير الأول، وهي القرارات التي تم تعميمها على الرأي العام، بينما كان تبون خارج تراب الوطن يقضي عطلته السنوية.

ولا يزال الغموض يلف مصير بقية القرارات الأخرى التي أطلقها تبون، غير أن مراقبين يتوقعون أن يعمد مسؤولو القطاعات المعينة الأخرى، إلى السير على النهج الذي سارت عليه وزارة التجارة في القرارات الأخرى التي أطلقها الوزير الأول.

يحدث كل هذا في أعقاب اللقاء “غير الرسمي” الذي جمع تبون بنظيره الفرنسي، إدوارد فيليب، بباريس بحر الأسبوع المنصرم، وهو اللقاء الذي خلف جدلا كبيرا، سياسيا وإعلاميا، بسبب حيثيات هذا الاجتماع وكذا هوية الجهة التي دعت إليه، فضلا عن موقف الرئاسة من ذلك.  

وبعد مرور نحو أسبوع من “حادثة الماتينيون” ورغم تأكيد مصالح الوزير الأول في البرقية التي أوردتها وكالة الأنباء الجزائرية، بأن اللقاء تم بطلب من الطرف الفرنسي، إلا أن ذلك لم ينه حالة الشك التي رافقت الحادثة، فيما ينتظر أن يعود تبون لمباشرة مهامه كوزير أول في الأيام القليلة المقبلة بعد انقضاء عطلته.

ويرى مراقبون أن شروع قطاعات وزارية في التراجع عن قرارات كان وقع عليها تبون، أو أمر بها، من شأنه أن يضعف موقف نزيل قصر الدكتور سعدان، ويجعله أقل مبادرة وأكثر ترددا في القيام بمهامه كوزير أول، خوفا من قرارات فوقية قد تصدمه لاحقا، لاسيما وأن البلاد مقبلة على دخول اجتماعي مفتوح على كل الاحتمالات، ما يتطلب من الحكومة أكثر مبادرة وجرأة لمواجهة أي طارئ.

كما أن إبطال قرارات صادرة عن مصالح الوزارة الأولى من جهة أعلى منها، من شأنه أن يؤدي إلى تمرد وزراء على الوزير الأول، مثلما حصل في حالات سابقة، وهو أمر قد يفتح المجال على مصراعيه أمام القراءات والتأويلات حول مستقبل الوزير الأول.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • الجزائريون تحت الصدمة

    الجزائريون تحت الصدمة هل هذا معقول.......من يقف مصلحة البلاد و العباد ارحموا دماء الشهداء.اخذتم كل شئ فوق ما يستطيع تخيله العقل اكتفوا و ارحلوا من هنا انتم راحلون راحلون بعد ان تتركوها خراب حرام عليكم اخرتها موت احشموا على شرف الشهداء والرجل اللى جاب الصلح و الامن عيب عليكم

  • معلق

    حداد وجماعته العصابة هي من تقف وراء ابطال قرارات الوزير الاول اعتقد ان الوزير الاول سيستقيل لان الفساد حداد وسيدهم السعيد تغلب على قرارات الحكومة

  • خالد زبيري

    نعم الموقف ايها المعلق الشجاع ومهما استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا، القرارات الارتجالية هذه لا يتحملها رئيس الحكومة المحترم لوحده وانما هي املاءات فوقية في نطاق صراع الكتل الرئاسية وعيب ان يتحمل مستورد او صناعي ترهات مسؤولين لا ضمير لهم ولا ملة، لكن بعد تسيير هذه المخزونات مع ان الاعباء والتكاليف باهظة جدا وتفضي الى خسائر للمستوردين وكذا الدولة الا انه لا بد من قرارات صائبة لاحلال الواردات السلعية بتلك المنتجة محليا فالمستقمر يعاقب مرتين وثلاثا واكثر من ذلك.اتقوا الله ولا تاسروا شعبا.

  • samir

    السيد الوزير الأول لم يدرس جيدا تبعات تصريحاته و المشكل في هدا البلد أن المسؤولين يصرحون بأشياء قد تكون عواقبها سلبيية فالخطاب المتوازن هو الدي يجنب المسؤول التناقض في تصريحاته و يوحي للمواطن أن المسؤولين يتحكمون في الأمور و يحسنون تسيير الملفات

  • بدون اسم

    تبون غره قرار بوتفليقة توزيره على وزارتين السكن و التجارة في ان واحد فظن انه يتكا على ركيزة متينة ثم سياسته التي تعيد الجزائر الى السبعينات بمنع كل شئ على الجزائريين تمثل خطرا كبيرا على الاستقرار اكثر من المديونية. بداية غير موفقة تعكس مدى تاخر الشخص عن الاحداث في العالم. ايامه على راس الوزارة الاولى معدودة حسب عطلته. كلكم كيفكيف

  • ابن الجبل

    الجزائر تسير نحو الزوال والاندثار مالم تحتكم الى الديموقراطية الحقة ، وفصل المال الفاسد عن السياسة .

  • محمد

    أيام الوزير الأول معدودة ،و هذا حال كل من يقترب من الديناصورات

  • عزيز

    القرارات الفجائية و دون سابق إنذار هي قرارات ظالمة و غير مطمئنة و تعصف بمناخ الاستثمار، إذ تخلق جو من عدم الإستقرار، فهناك مثلا قرار بمنع استيراد الكثير من المواد لم يكن مدروسًا و لم يأخذ بعين الإعتبار الطلبات التي كان قد تقدم بها بعض المستوردين قبل حتى توقيع القرار، و لم يؤخذ بعين الإعتبار مدة الشحن و النقل لبعض الحاويات التي كانت في الطريق عند صدور القرار، و بذلك فالعمل في هذه الظروف مجازفة، و إلحاق الضرر بالغير يعد ظلمًا، الحمد لله أنّ جهات عليا تدخلت لتصحيح الوضع و تجنيب خسائر فادحة.

  • Dr-7

    اذا كان الامر كذلك فالافضل للوزير الاول تبون أن يستقيل من منصبه و أن لا يكون دمية أو غطاءا لهؤلاء المجرمين. يقول الله تعالى : قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ.

  • ابن الجزائر

    يظهر لي الحكومة ذكية نفرق بين مواد تتلف خاصة في الحرارة و خسارة للجميع و هذا فساد و الله لا يحب الفساد

  • الشنفرى

    للأسف مافيا الفساد هي من يحكم البلاد.

  • Mohamed

    حبسنا نحسب الاحتياطي الصرف ياتري لمادا

    الجزائر كما قلت راهي كما un taureau de corrida blessé كثرو السكاكين عليها
    ثم يموت لي موت (من جنس الانس ) وااخرون يهجر الى إستتماراتهم في الخارج ويخل الشعب في دولة مفلسة