-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في حالة تتويج أشبال بوقرة باللقب القاري

هل يخطف لاعبون محليون مكانة في تشكيلة بيتكوفيتش؟

ب. ع
  • 1444
  • 0
هل يخطف لاعبون محليون مكانة في تشكيلة بيتكوفيتش؟

يتابع الجزائريون بعد مرور جولتين من مسار المنتخب الوطني للمحليين، مباريات ولاعبي أشبال بوقرة بكثير من الاحترام وأحيانا الإعجاب، ومجيد بوقرة الذي أفرح الجزائر بعد التتويج بلقب بطولة العرب في قطر، ثم أوصلهم إلى منبع الماء في الشان الأخيرة، لولا ضربات الحظ أمام السينغال، قادر على رسم الابتسامة في شان مثير إلى حد الآن وممتع، مع منتخب وطني فاز على البلد المضيف بالأداء، وتعادل أمام منتخب جنوب إفريقي متمرس، وكان متفوقا في الأداء وفرص التهديف دون الحديث عن الانضباط التكتيكي والجمل الهجومية والروح القتالية.

لا ندري إن كان الناخب بيتكوفيتش يتابع المباريات الحالية من “الشان”، وكان بإمكانه أن يتنقل إلى قلب القارة الإفريقية لمتابعة أشبل بوقرة، فقد يجد هناك، ما يبحث عنه هنا، خاصة في حراسة المرمى والدفاع حيث مازال بيتكوفيتش فاتحا لورشة إصلاح كبيرة.

أكيد أن ما يقدمه اللاعبون لحد الآن هو نتاج اجتهادات تكتيكية وبدنية من المدرب مجيد بوقرة، لأن نفس اللاعبين كانوا قد فشلوا فشلا ذريعا مع أنديتهم في مختلف البطولات الإفريقية للأندية، حيث مازال خاصة لقب رابطة أبطال إفريقيا عصيا على الأندية الجزائرية جميعا التي لم تفز بهذا اللقب منذ إنشائه إلا مرة واحدة بواسطة وفاق سطيف منذ 11 سنة، ووصلت مرة واحدة فقط للنهائي منذ عشر سنوات وخسرت بواسطة اتحاد العاصمة أمام مازامبي من الكونغو الديموقراطية.

الشيء الملاحظ في منتخب المحليين هو أن معدل أعمار اللاعبين مرتفع جدا، فكل نجوم منتخب المحليين يتجاوزون حاجز الثلاثين وأكثر، من الحارس المتألق بوحلفاية إلى المهاجم المتألق مزيان، لأجل ذلك سيكون نقل أي لاعب من المحليين إلى المنتخب الأول كما يشاع حاليا عن مزيان، سيكون، لأجل منافسة الكان في نهاية السنة الحالية في بلاد مراكش أو على أبعد تقدير منافسة كأس العالم في صائفة 2026.

مازال أمام تشكيلة بوقرة متسع من المباريات حتى يتأكد أداء كل لاعب، خاصة في المباريات الحاسمة، فقد تعودنا مع اللاعبين المحليين بأن لا نعطي تقييم عاجل عن مباراة واحدة أو مباراتين، فاللاعب المحلي بإمكانه أن ينفجر إبداعا وأداء في مباراة أو دورة كاملة ثم ينطفئ بريقه لعدة أشهر مثل حال المدافع شتي الذي أبهر في كأس العرب في قطر، ثم اختفى نهائيا ولم يتمكن حتى من الاستقرار مع فريق أجنبي عندما لعب في فرنسا وفي المغرب العربي، وقد عاد الآن إلى حضن المحليين ولكن بعد خمس سنوات من الاختفاء.

فاز المنتخب الأول على رواندا بهدفين، وفاز منتخب المحليين على رواندا بثلاثية، وفاز المنتخب الأول على أوغندا في عقر دارها بصعوبة كبيرة بهدفين مقابل واحد، وفاز المحليون على نفس المنتخب وعلى ميدانه وبسهولة بثلاثية نظيفة، فهل يعني هذا قوة اللاعبين المحليين أم قوة مجيد بوقرة؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!