-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
6 علامات يجب عليك ملاحظتها بعناية

هل يمكن أن يكون طفلك مريضاً نفسياً؟

هاف بوست
  • 2983
  • 2
هل يمكن أن يكون طفلك مريضاً نفسياً؟
الأرشيف

حذر البروفسور ستيفن سكوت من معهد الطب النفسي في الكلية الملكية بلندن أن نسبة 1 في المائة من الأطفال تظهر عليهم صفات القسوة غير العاطفية وهي الحالة التي صرح أنه لا يمكن إدراكها بسهولة، بحسب صحيفة التلغراف.

وأضاف سكوت لراديو بي بي سي على القناة الرابعة من خلال برنامج اليوم: “نحن لا نفضل استخدام كلمة مريض نفسي لأولئك الذين يحملون تلك الأعراض وهم أقل من 18 عاماً، ولكن هناك احتمالية كبيرة من استمرار تلك الأعراض لتصبح ما يسمى اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع بسمات وخصائص المرض النفسي”.

وأوضح البروفيسور سكوت أيضاً أن بعض الخصائص التي يبديها أولئك الأطفال الذين يعانون من تلك الحالة لا يمكن أن يتركوا لوحدهم مع أشقائهم بسبب ميولهم العنيفة.

وتابع قائلاً أنه في الحالات القصوى يمكن أن يصبح الأطفال الذين يظهرون تلك السمات من القسوة غير العاطفية مرضى نفسيين جنائيين في مرحلة لاحقة من الحياة.

العلامات التي يجب عليك ملاحظتها بعناية:

1. اللطف السطحي: يقول البروفيسور سكوت: “إن من بين تلك الخصائص والسمات أنهم يبدون لطفاء ولكن بشكل سطحي وعندما يرون أشخاصاً آخرين في محنة ما لا يهتمون لذلك”.

2. إنهم لا يشعرون بالذنب أو الندم: وأضاف “في مرحلة البلوغ ،وبطبيعة الحال، إذا كان لديهم ذلك بدرجة خفيفة فإنهم يمكنهم أن يصبحوا ذلك الرئيس التنفيذي لتلك الشركة الكبيرة التي يجب عليها تقليل القوى العاملة لديها إلى ثلث قيمتها الأصلية..إنهم أنانيون جداً إذا ما تعلق الأمر باحتياجاتهم الشخصية”.

3. مفتونون بأشياء معينة: يوضح البروفيسور قائلاً: “سوف تلاحظ أنهم مفتونون بأشياء معينة ،مثل التكنولوجيا”، بحسب تقرير التلغراف البريطانية.

4. سريعو الانفعال: وأضاف ستيفن سكوت: “أن ذلك الشخص ربما يقوم بعمل شيء لطيف لك لمدة خمس دقائق، لكنه لن يدوم، وإذا قمت بالتجاوز في حقه فإنه سوف يفقد أعصابه بسرعة كبيرة ويغضب جداً”.

5. العقوبة غير الحساسة: وأضاف: “هم يعانون من ما يسمى بعدم الإحساس والتأثر بالعقوبة، يمكنك وضعهم في غرفتهم، ووضع الحلوى أو الأشياء الخاصة بهم بعيداً ولكنهم لن يكترثوا كثيراً لذلك…يمكن للوالدين محاولة مكافأتهم بأشياء صغيرة، إذا فعلوا ذلك، سيكون هناك استجابة أكثر”.

6. عدم التعاطف: “عندما نفحص أدمغتهم نجد منطقة تسمى ” اللوزة الدماغية” وهي ذلك الجزء من الدماغ الذي يقوم بإدراك العواطف والمشاعر ومعالجتها ولكن تجد أنها هادئة تماماً ومسطحة لذا فهم يفهمون ما يجري، لكنهم لا يهتمون”.

يقول البروفيسور سكوت إن ذلك السلوك المعادي للمجتمع الموجود في بعض الأطفال بصورة مستمرة وخارج الكمية العادية هو أمر “غير مرغوب فيه لأنه مخجل” ويدعو إلى مزيد من الاستثمار في خدمات الصحة العقلية للأطفال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • محبط ويائس

    نستيقظ كل يوم لنعيش الحياة نفسها في المكان نفسه مع نفس الاشخاص هذا بحد ذاته كفاح !!.. انت قوي لا عليك من كلام المحبطين

  • بدون اسم

    رائع شكرا