هل إقترفت ذنبا لأني قررت الزواج بأرملة شقيقي؟
أتعبني هذا الوضع الذي أتخبط بين جنباته بعدما ضاقت بي الدنيا وعسر علي الحال، فلا عمل مستقر ولا بيت مستقل يأويني، مستقبلي مظلم وقد تجاوزت الأربعين من العمر، اجتهد لكي أتحمل مسؤولية نفسي وهذا ما جعلني أسعى للقيام بأعمال مختلفة نظير مال قليل رغم ذلك لم أنحرف ولم أفكر يوما في هجر البلاد، لأن ثقتي بالله عز وجل أكبر من هذا الضيق وأنا متأكد بأن الفرج سيأتي في يوم من الأيام.
لن أقول بعد الآن يوما من الايام لأنه قريب مني، بعدما فكرت واتخذت قرارا من شأنه أن يخرجني من هذه الضائقة لكني وجدت الصد من طرف الجميع رغم أن غرضي شريف، لقد اتخذت القرار من أجل الزواج من أرملة شقيقي لكي أحميها من الاطماع ولكي أفوت الفرصة على أي رجل غريب قد يعبث او يقهر بنات المرحوم، ومن جهة أخرى لـكــي أفوز بامــرأة تقية صالحة لم أر مثلها أبدا لأنها كالذهب الخالــص لم يصدر منها اي سوء منذ انضمامها إلى عائلتنا، زد على ذلك فمن حقي رعاية شؤونها ومساعدتها في كل صغيرة وكبيرة علما أنها موظفة مستقرة بالإضافة إلى عملي البسيط سأعيش برفقتها مرتاح البال.
إخواني القراء لا أخفي عنكم أن هذا الحل لن يكون واردا لو كانت ظروفي أحسن مما أنا عليه لكن وأنا بهذا الحال لا أملك خيارا آخرا لقد فتحت الموضوع مع المعنية بالأمر فلم تبد أي مانع وهذا يؤكد انها راضية، أما المشكلة الحقيقية فتكمن في أهلي وكل المحيطين بي بدءا بوالدتي وأهل زوجة أخي وكل الاقارب والأصدقاء ذلك لأنها تكبرني وأنه علي الانتظار إلى حين تحسن أحوالي فالرجل حسب رأيهم لا يخشى تأخر الزواج لأنه لا يعنس.
لهذا السبب راسلتكم بغرض النصيحة فهل يجب علي التخلي عن هذا المسعى لأنني مخطئ أم علي الاستمرار ولا يهمني من أمرهم شيئا فأنا الوحيد من يكتوي بنار لا يعلم مدى تأثيرها علي إلا الله سبحانه وتعالى.
عبد العزيز/ المدية
.
.
لماذا نبكي ولا يمر علينا يوم دون دموع؟
ولدتنا أمهاتنا ونحن نبكي وشققنا صدر الحياة ونحن نبكي ولازلنا نبكي وسنبقى إلى أن يوارى جثماننا حضن التراب وأيضا قبل تلك اللحظة سنبكي فالأول لدخول دنيا تغير فيها عنا كل شيء وجديد فيها كل شيء وصنعنا فيها كل ما نريد والثاني للخروج من دنيا غيرنا فيها كل شيء وسنحاسب فيها عن كل ما “ولدتك أمــــك يا ابن آدم باكيــــــا والناس حولك يضحكون سرورا فاعمد إلا عمــــــلٍ تكون إذا بكوا في يوم موتك ضاحكا مســـرورا”.
حياتنا كلها مواقف بعضها وعيناها وأخرى لم نعها فما وعينا كان فكرنا وقتها قد رفض السذاجة ونضج فأعطى لكل موقف حقه من التفكير وما لم نع إما لسهو أو سذاجة فكر وفي أغلب ما لم نع حين كنا في حضن الصغر تتقاذفنا البراءة من يدٍ إلى يد لا نعرف من دنيانا إلا اللعب واللهو والضحك ولا نعير للكبار اهتماما إذا ما تكلموا أو وجهوا أو حتى صرخوا علينا حينها كان اللاوعي رحمة من الرحمن لأننا لو وعينا لكانت بلية من أعظم البلايا التي ستشل النمو الطبيعي للطفل فيؤثر ذلك عليه في فترة اكتشافه لذاته ومنه في تكوين شخصيته ولو وعت البراءة لفقدت براءتها ورغم سرور وبهجة تلك الفترة إلا أننا بكينا وكان لا يمر يوم إلا وعلى خدودنا دموع تمسحها عنا أمهاتنا أو نمسحها نحن بطرف ثوبنا أو بأناملنا الضعيفة.
الحياة مواقف ولا تتفلتُ ثانية من دوامة الزمن إلا وفيها موقف نحياه بكل ما تحمله هذه اللفظة من معنى ومتغيرة هي المواقف من صورة إلى صورة ومختلفة هي ردود أفعالنا فموقف يضعفنا وآخر يقوينا وآخر يدهسنا تحت قدميه وآخر يذيقنا كأس الجنون وهكذا هي أشرعة السفن في حياتنا تجري برياح القدر أينما هب عليها تسير في بحر الوجود.
أذكر من حياتي أني تجرعت من الدمع كؤوسا فهذا حلو المذاق وآخر علقم وآخر لا مذاق فيه ولكن رغم هذه المذاقات المختلفة إلا أنه تبقى للدمع حقيقة لا يزيلها عنه هذا الاختلاف وهي الرسالة التي يبعثها منذ انطلاقه من العين وركضه على الخدود إلى سقوطه على التراب أو الثياب أو في هوة الفراغ أجل للدمع رسالة يبعث بها إلى الوجود.
جميلة / الجزائر
.
.
من القلب
كنتُ إذا جالستُ طيفكَ شربتُ من كأس حبك حتى الثمالة فيحبو تثاقلي نحو رسم من حنين وقلبي نحو مدارك مال ويزهر العمق الأسود في غربتي
ويطلع بدري في سماء أفقي فيضيء لي أرجاءه المظلمة وتتدلى لي من حبك تلك القطاف الحلوة
وأنتعش من نسيم روحك العاشقة ولا أجد الذبول إلا وقد حزم أمتعته ورحل فتغطي الأزهار أرضا كانت يابسة حبكَ في نفسي أحياها بل وصيرني لك عبدا، وصير الشوك في مقلي وردا وصير السم في أوردتي مسكا وصيرني بلا عقل أعيش فيك جنوني وشعلة من نار الشوق تطفو على سطح الماء تغازلها صورة في المرآة لقمر طلق ليله ليجالس الشمس وسحر منك جعل الكون يرقد في حجر السكون وجعل كل الفصول ربيعا، وجعل الماضي الحزين يُبتر من سلالة الزمن وصنع من انصهار التعاسة كؤوس الحبور وعلق في الفضاء الرحب قناديل البسمات وحذف من سجل العذابات حرقة ودمعة ولوعة تقذف أشواكها في الضلوع، حبك في نفسي جعل شمعتي تضيء تحت زخات المطر
وجعل بلورات الثلج تصمد أمام اللفحات الحارقة وجعل الشغف يهتف قربا قربا وأخرجنا آية للناظر، تتعالى الهمسات حولنا وتنخفض ولا نقول إلا أنه صنيع الحب فينا.
ندى الورد
.
.
رد على مشكلة أسماء من البويرة
– من المفروض أنك في سن تكونين فيها امرأة ناضجة لا تحتاج لأحد أن يجيبها على مثل سؤالك، أليس كذلك؟
لست في سن مبكرة على الزواج، وكونك امرأة مسلمة فهذا يحتم عليك التعامل في جميع أمورك بما يوافق دين الإسلام، والإسلام يرغب في الزواج لما فيه من تحصين للفرد واستقرار نفسي، أنت أحوج ما تكونين إليه، كما أن شرط الخاطب لك بالمكوث بالبيت عين الصواب في زمن لا يخفى عليك ما تلاحظينه فيه من فساد وشر، فالطموح الحقيقي ليس في الشهادات وإنما في إرضاء رب الأرض والسماوات، والأحسن من هذه النصيحة “استخيري وأبشري” .
عابرة سبيل
– “بنتك إذا كبرت أعطيها وضرستك إذا وجعتك نحيها” هذا المثل قيل في زمن كانت المرأة كلفتها بولي أمرها ولا رأي لها حتى في اختيار شريك حياتها أما اليوم فالظروف تغيرت والعقليات البشرية وبما فيها المرأة تطورت وأصبح لكل مسؤوليته في اختيار وجهة حياته. بنيتي اليوم لك حرية الاختيار في تقرير مصيرك والجانب الكبير منه بناء مستقبلك، رغم ذلك أعيب عليك نفورك من الدراسة…لا يا أسماء كرامتك وعزتك في مستواك العلمي ونيل الشهادة التي تخول لك الاعتبار في المجتمع برجاله ونسائه وما الزواج إلا مرحلة من مراحل الحياة لك كأنثى. ثم ما أدراك والعلم عند الله أنك ستوفقين مع هذا الرجل فقد تتزوجيه وتفشل العلاقة وتجدي نفسك خالية اليدين ولن ترحمك الظروف بعد تقدم العمر وجانب كبير من صحة المثل “الرجال والزمان ما فيهم أمان” فلا تراهنين على المجهول واجتهدي في دراستك وحين تنالين الشهادة سيلهث الكل لإرضائك ومحبتك.
محمد علي /تونس
– ترك الدراسة تبقى غصة طول العمر لذا يجب امساك العصى من الوسط ما العيب في الزواج وإكمال الدراسة مجرد 3 سنوات وتنتهي لقد درست مع متزوجات ولاحظت نجاحهن وتفوقهن في نيل شهادة تنفعهن في يوم ما، ألا تنظرين لظروف الأرامل والمطلقات بلا شهادات تعليم كل شيء وارد أما مسألة العمل فمن حق الرجل ان يرفض وأعتقد ان عليه ان يتنازل قليلا ويتقبل الامر اذا درست زوجته في الجامعة. أعتقد أن النظرة السيئة للجامعة ستحرم الكثيرات من الدراسة في الأخير، وسوف تنفع أولادها وإن ظلت ماكثة في البيت.
.
.
كلمات في الصميم
إن العلاقة الزوجية لا تقتصر على الزوجين فقط، إنما تتخطاها لتصل إلى عائلتهما فاحترام الأهل من الركائز الأساسية لكليهما، ولا يمكن تجاهلهم لذلك عليك التغاضي عن بعض الأمور الصغيرة التي قد تطرأ لكي تحافظين على زواجك. إليك بعض الإرشادات والنصائح للتعامل مع أهل زوجك.
-ارفعي الكلفة بينك وبين أهل زوجك حتى يشعرون بأنك فرد منهم، وأنك لست دخيلة أو غريبة بينهم.
-لا تكثرين من الأحاديث وابقي على الحياد دائما، وحاولي أن تكوني مستمعة جيدة.
-امنحي زوجك وعائلته الفرصة ليقضوا بعض الوقت بدونك، لكي تشعريه بالحرية.
- ضعي حدودا واضحة المعالم في التعامل مع أهل زوجك، حتى تنشئين مسافة أمان بين تدخلاتهم وخصوصياتك الزوجية.
-أحرصي على ألا تتخطى الخلافات الزوجية عتبة بيتك، لكي لا يتدخل الجميع سواء من أهلك أو من أهله في كل صغيرة وكبيرة وتتأزم العلاقة بينكما.
-قومي بدعوة والديّ زوجك من حين لآخر حتى في غيابه ليشعرا أنك أصبحت فعلا بمثابة ابنة لهما.
-إذا حدث خلاف بينك وبين زوجك في حضور عائلته حاولي أن تنهي الموضوع بسرعة حتى لا تتركي مجالاً للتدخلات.
-إن حاولت بصدق كسب قلوب أفراد عائلة زوجك فإنهم سيعتبرونك فردا منهم ويدافعون عنك حتى ولو كان ذلك ضد ابنهم.
-أظهري لزوجك أن انتماءك له مرتبط بانتمائك لأسرته، وذلك بذكر محاسنهم وحسن معاملتهم لك واهتمامك بكل شؤونهم. لكن احذري المبالغة في ذلك.
زهية من تبسة
.
.
نصف الدين
إناث
7402- مريم 31 سنة، من المدية، عزباء، ماكثة بالبيت، تبحث عن رجل لا يتعدى (50 سنة)، لا يهم إن كان أرمل من أي ولاية.
7403- حنان 35 سنة من البويرة، ماكثة بالبيت، عزباء، تبحث عن ابن الحلال لا يتعدى عمره 47 سنة، لا هم إن كانت أرمل أو مطلق يكون من أي ولاية.
7404- فتاة من الشرق 30 سنة، مطلقة بدون أولاد، ماكثة بالبيت، تبحث عن رجل يكون من العاصمة أو الشرق يكون أعزب أو أرمل يتراوح عمره ما بين (32 - 40 سنة)
7405- أمينة 28 سنة من تيسمسيلت، ماكثة بالبيت، عزباء، تبحث عن ابن الحلال، يكون متدينا لا يتعدى 40 سنة، يكون من الجلفة أو الأغواط، لا يهم إن كان أرمل أو مطلقا.
7406- فريال 24 سنة، من تيسمسيلت، يكون جامعيا، أعزب لا يتعدى عمره (32 سنة)، لا يهم إن كان أرمل أو مطلقا، تفضله من الغرب، يكون عاملا بالدرك.
7407- كريمة من المدية 37 سنة، ماكثة بالبيت، عزباء، تبحث عن رجل عائلة محترمة، يتراوح عمره ما بين (40 سنة – 50 سنة) أعزب أو أرمل. يكون من ولايات الوسط.
.
ذكور
7428- رجل من باتنة 50 سنة، مطلق يعمل مهندسا في البناء يبحث عن امرأة يتراوح عمرها ما بين (38 - 45 سنة) تكون عزباء من الشرق.
7429- صلاح 36 سنة، من باتنة، موظف، مطلق بولد لديه سكن خاص يبحث عن فتاة من الشرق الجزائري يتراوح عمرها ما بين (20 - 28 سنة) لا يهم إن كانت أرملة أو مطلقة.
7430- منصور 29 سنة، من سعيدة متزوج، يرغب في الزوجة الثانية، تاجر، يبحث عن فتاة لا تتعدى 29 سنة من أي ولاية ولا يهم إن كانت أرملة أو مطلقة تكون ذات جمال ودين.
7431- عادل 30 سنة، من قالمة، موظف بعنابة، أعزب يبحث عن بنت الحلال يتراوح عمرها بين (20 - 23 سنة) تكون من الشرق، وتكون عزباء.
7432- بوجمعة 31 سنة من العاصمة، أعزب، موظف مستقر يبحث عن بنت الحلال تكون طبيبة نفسية أو تكون دارسة علم النفس – لا يتعدى عمرها (30 سنة) تكون جميلة وحنونة، تكون عزباء من الوسط.
7433- سليم 49 سنة من تلمسان، مطلق بولدين له سكن خاص، عامل مستقر، يبحث عن امرأة عمرها ما بين (30 - 45 سنة) لابأس إن كانت مطلقة.