هل من العيب الزواج من رجل النظافة؟
في حياتي كلها لم أكن أحسب أي حساب لمهنة الرجل الذي سيكون من نصيبي والذي سأتزوجه على سنة الله ورسوله بقدر ما كان يهمني أخلاقه ودينه وجوهره، هذا الذي كان يهمني بالضبط، لكن بعد تقدم شاب لخطبتي وهو أول رجل يتقدم ويطلب يدي للزواج بعد ثلاثين سنة من عمري، أهلي رفضوا ارتباطي به، لا لشيء سوى لأنه يعمل في مجال النظافة، أجل هو رجل النظافة، لكن صاحب خلق ودين وهذا ما كان يهمني فيه.
وبعد إصراري على زواجي منه ومساعدة خالتي وعمي على إقناع أهلي، اقتنع أهلي به ولكن بنوع من التردد. فتم زواجي منه، وظننت أن أهلي ما إن يعرفوا خلقه وجوهره الجميل سوف يصرفون النظر عن كونه رجل نظافة ويعاملونه بالحسنى، ولكن أهلي يبغضونه ويكرهونه، ويكرهون زيارته لهم، ويرفضون استقباله أحسن استقبال إذا زرناهم، ففي الكثير من المرات يتركون زوجي لوحده بقاعة الاستقبال ليوم كامل وكل يتحجج بحجج واهية حتى لا يجلس إليه أحد منهم، ناهيك عن معاملتهم السيئة له وسماعي ما لا يرضيني منهم، وسخريتهم منه وغيرها مما يجرح مشاعري حتى أنه في بعض الأحيان أخرج من بيت والدي والدموع في عينيّ، زوجي يشعر بكل ما يحدث وفي الكثير من المرات
حدثني على أن أهلي تزعجهم زيارته لهم ولكنني في كل مرة أحاول أن أقنعه أن الذي يشعر به مجرد أحاسيس فقط لا أساس لها من الصحة، وهذا بطبيعة الحال يقتلني ويزيد من عذابي وأفضل بعدها ألا أزور أهلي إلا بشهور عديدة بل في بعض الأحيان ولولا علمي أن قطع صلة الرحم حرام لقاطعتهم، وأنهيت عذابي.
أنا في كل مرة أحرج مع زوجي، ولا أدري كيف أجعل أهلي يحبون زوجي مثل شقيقاتي المتزوجات اللواتي تزوجن من رجال مهنهم هامة ولهم مناصب عليا، فهم يحظون بالاحترام والتقدير من والديّ، وأنا وزوجي نحظى بالإهانة. فبالله عليكم كيف أجعل أهلي يحبّون زوجي ويصرفون نظرتهم السيئة عنه بسبب عمله الذي أراه هاما لأنه ينظف، والنظافة من الإيمان.
خليدة / وهران
.
.
إبنتي في السابعة عشرة يتقدّم لها العديد من الخطّاب
أنا سيدة متزوجة أم لثلاثة أولاد، ابنتي الكبرى تبلغ من العمر 17 سنة، وهبها الخالق جمالا خارقا، وربيتها أحسن تربية، هي تدرس بالطور الثانوي، وتخصص بعض وقت فراغها لحفظ القرآن الكريم بالمسجد القريب لبيتنا، علمتها احترام الغير ولقّنتها الأخلاق الحميدة، مما جعلها محبوبة لدى الجميع، ابنتي هذه أحبها كثيرا لأنها بارة بي وبوالدها وتحترمني كثيرا، بالرغم من أنها في 17 من عمرها وأجد أنها مازالت صغيرة إلا أن العديد من الخطاب تقدموا لها بغية الزواج منها وفي كل مرة كنت ووالدها نرفض فكرة تزويجها بحكم أنها صغيرة السن.
أعترف أنه تقدم لها خطاب جيدون إلا أنني بقيت ووالدها مصممين على عدم تزويجها وهي أيضا ترفض فكرة الزواج حاليا، أنا أريد لابنتي أن تكمل تعليمها أفضل لها من زواجها، وهذا ما أراه مناسبا لها ولكنني في بعض الأحيان أفكر في ماذا لو أكون ووالدها قد ضيعنا عليها فرص زواج لا تعوض مستقبلا؟ وهنا ضميري يبدأ في تأنيبي، أنا أم وأعلم أن كل أم تفهم ما أنا أشعر به من تأنيب الضمير، فالمرأة مهما بلغت بها مراتب التعليم والنجاح، الأفضل لها دوما أن تكون ببيتها الزوجية بالقرب من رجل صالح يكون لها سندا، فأنا أعرف العديد من الفتيات طيبات وذات أخلاق عالية ضيعن فرص الزواج في سن مبكرة، كن فيها لا زلن يدرسن ولما أنهين دراستهن وحزن على مناصب مرموقة فاتهن قطار الزواج ولا زلن يصارعن ألم العنوسة والوحدة، هذه هي الأفكار التي تنتابني وتزيد من خوفي ولهذا أنا في صراع دوما مع نفسي في ما يخص مصير ابنتي خاصة بعدما تقدم شاب لخطبتها هو مهندس ويملك سكنا خاصا وخلوق، ورفضي له جعل شقيقتي الكبرى تؤنبني وتؤكد لي أنه ليس هناك أفضل من زواج الفتاة خاصة وأننا في وقت صعب، فوجود ابن حلال الذي يفتقد في هذا الزمان الصعب ليس بالأمر السهل.
أنا والله أفكر دوما في مصير ابنتي فهل عليّ تزويجها أم أتركها لتكمل دراستها. أجيبوني جزاكم الله خير.
أم أحلام / العاصمة
.
.
طاعتي لوالديّ ستقودني للغدر بمن ضحت لأجلي بثماني سنوات
سنوات الشباب أجمل أيام العمر وأحلاها، والأجمل فيها أن تجد شخصا يحبك ويفهمك ويوهب حياته كلها لأجلك، بل يضحي بأجمل سنوات عمره وهو في انتظارك، ولكن الأصعب أن سنوات انتظار هذا الشخص تذهب سدا بلا أي نتيجة.
حدث معي كل هذا حينما وقع نظري على فتاة جميلة الروح والخلق، وقد تقربت منها وبعدها جمعتني بها علاقة عاطفية عشنا أجمل الأوقات وأشهد أن علاقتنا نظيفة ليس فيها ما يغضب رب العالمين، وكانت أيامنا جميلة جدا، ومرت الأيام والشهور ثم السنوات التي كنا نعدها، بسرعة إلى أن بلغت ثماني سنوات كاملة، كانت فتاتي تطلبني خلالها بالتقدم لخطبتها غير أنني لم أكن جاهزا، لذلك كنت أطلب منها أن تنتظرني فكانت ترفض كل من تقدم لخطبتها بل وبسبب ذلك كانت تختلف مع أهلها، الذين لاحظوا رفضها المستمر للزواج.
كانت صابرة معي ذلك ما كان يزيد من تعلقي بها فهي ضحت بثماني سنوات من عمرها لأجلي، كان بإمكانها خلالها أن تتزوج وتنجب أولادا، لكن اختارت أن يبقى مصيرها برفقتي.
وبعد مضي ثماني سنوات كنت قد جهزت نفسي جيدا، صارحتها بأنني سوف أتحدث لوالديّ عنها بنية التقدم لخطبتها والزواج منها في أقرب وقت ممكن، لقد سعدت كثيرا بذلك وظننت أن انتظارها لسنوات وعذابها قد توّج أخيرا بزواجها مني ولم تذهب سنوات عمرها هباء، ولكن ما حدث صدمني وفاجأني، حينما صارحت والديّ بأنني أرغب في الزواج منها، فرفضاها، لا لشيء سوى لأنهما لا يعرفانها ولا يعرفان أهلها.
لقد حاولت معهما كثيرا ولكن لا حياة لمن تنادي هما يرفضانها، فتاتي تنتظر أن أبشرها وأحدد موعدا للتقدم لخطبتها، هي تسألني دوما عن الموضوع وأنا أحاول أن أصبرها بأن كل شيء سيأتي في وقته، أنا في موقف حرج للغاية ولا أدري كيف أخبر خطيبتي أن والديّ يرفضانها وأنني لن أتزوجها، وأنا أخشى أن تصاب بالصدمة.
أنا في دوامة وحائر بين اثنين لا ثالث لهما، هل إذا خطبت غيرها أؤثم لأنني جعلتها تنتظرني ثماني سنوات وحرمتها من الزواج من غيري، ولم أوف بوعدي لها أم عليّ أن أجبر والديّ وأضعهما أمام الأمر الواقع بزواجي منها وبذلك أخسر طاعتهما. أجيبوني لأن وضعي لا يسمح لي بالانتظار أكثر وجزاكم الله خير.
صلاح / الجزائر
.
.
النصيحة الذهبية:
كيف تتخلص من الوحدة في حياتك؟
التزم بالعمل على تطوير حياتك الاجتماعية، في ظل الإيقاع السريع للحياة هذه الأيام فإن الحصول على حياة اجتماعية بحاجة إلى بذل جهد إضافي، ابحث عن فرص للاختلاط أكثر، قبل الدعوات التي توجه إليك والتي كنت عادة ما تقوم برفضها، واطلب من صديق أو زميل في العمل مرافقتك إذا شعرت بالتردد.
ابذل مجهودا أكبر في التعرّف على الناس:
عندما تكون في جمع من الناس لا تحاول الوقوف منعزلاً بل حاول التقدم وتعريف نفسك للناس واكتسب معارف جدد وأصدقاء جدد، حاول إدارة حديث راق مع المحيطين وتبادل الآراء مع أشخاص جدد لأن ذلك قد يضيف إلى معرفتك وقد يضيف إلى أصدقائك شخصا جديدا.
انضم إلى أحد النشاطات الاجتماعية:
معظم المجتمعات تحتوي على عدة أنشطة اجتماعية تضم النوادي الرياضية ومنتديات الفكر وتبادل الرأي، حاول الانضمام إلى أي نشاط يثير اهتمامك لأن ذلك سيبعد عنك الملل.
ابدأ بالتغيير:
قم بإقامة حفلة في منزلك أو أسس نادياً لنشاط معين بحيث يزيد ذلك من دائرة معارفك.
قم بتعزيز روابط صداقاتك الحالية:
حاول المحافظة على أصدقائك عن طريق الاتصال بهم من وقت لآخر والوقوف إلى جانبهم في أزماتهم، لأن ذلك من شأنه تعزيز الروابط وتمتين العلاقات مع الأصدقاء.
لا تتنازل عن الوقت المخصص لحياتك الاجتماعية:
عندما ترتبط بموعد التزم به ولا تحاول تأجيله لتقضي الوقت في العمل، إنك بحاجة إلى هذا الوقت حتى تستطيع الاستمرار في العطاء في عملك.
.
.
من القلب :
كعشب أعياه جفاء المطر
كبئر مل الملل
وسار وحيدا يبحث عن ارتواء
بسراب القمر
كظل يبحث عن شمسه
كل صباح وكل مساء
فتاهت كل الأماكن
وحارت به
كخريف نزعوا عنه ابتسامته
فأمسى وحيدا وحده
كليل أظلم في ليله
وتاه صريعا
وعند الصبح
نام الفجر في جفنه
كواد فاض هما ودمعا
يصارع قسوة بيدائه
فيروي الفضاء
ويروي التراب
وتقتات الأرض من حزنه
وبعيدا في المدى
ترقبـه ليـله
فلا تداويه ولا ترأف به
بقلم : إسماعيل بوزيدة / تبسة
.
.
الرد على مشكلة: إعاقتي عار على أهلي
إليك أختي نصيرة يا من يرونك بعين النقصان وكأن قلوبهم أغلقتها الجمادات وتتجه نحوك سوء النظرات وأقسى ما تحتويه قواميس المجتمع من كلمات وبعد:
أولا: أحييك على نجاحك رغم كلامهم الجارح تجاه إعاقتك، وما يحزنك أكثر أنهم من لحمك ودمك لا غير، لهذا أنصحك بالصبر عليهم واحرجيهم بالإحسان إليهم وبين الحين والآخر ذكريهم بأن هذا ابتلاء وليس لديك أي ذنب فيه، فمهما حصل فلا أحد سيحتويك مثلهم. ولا أحد يحبك أكثر من والديك مهما صدر منهما، فأنت ابنتهما ولكل أحد منا طريقة للتعبير عن الضيق، فكانت طريقتهما نحوك قاسية وكل هذا بسبب قلة الإيمان وقلة الثقة بالله عزوجل، لهذا أنصحك ألا تيأسي أبدا مهما صدر منهما أو من طرف المجتمع واكملي مشوار دراستك وحياتك بشكل طبيعي حتى يدركا أنك قوية الشخصية وراضية على ابتلاء ربنا والله يعوضك خيرا.
أختي نصيرة :
مادمت تفوقت في الدراسة هذا دليل قوة شخصيتك، وأنت أقوى بكثير مما تظنين، فبنجاحك هذا ورغم ظروفك القاسية تحديت والتحقت بالجامعة وتفوقت على غرار الكثير ممن يتمتعون بصحة جيدة ولم يحققوا أي نجاح في حياتهم، لهذا أتمنى لك التوفيق في حياتك وليكن شعارك لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس. وفقك الله.
حفيظة/ ب / بوسعادة
.
.
نصف الدين
إناث
7546- نادية من باتنة 37 سنة ماكثة بالبيت عزباء تبحث عن رجل صادق وله نية في الزواج يكون عاملا مستقرا يتراوح عمره ما بين (38 ـ 50 سنة) لا بأس إن كان أرمل أو مطلقا ولديه أطفال، يكون من الشرق.
7547- نورهان 20 سنة من العاصمة ماكثة في البيت عزباء تبحث عن رجل قصد الزواج سنه من (29 إلى 35 سنة) حبذا لو يكون مغتربا، يكون عاملا مستقرا وأعزب من العاصمة وضواحيها.
7548- حنان 33 سنة من العاصمة ماكثة في البيت عزباء تبحث عن رجل من الوسط يتراوح عمره ما بين (35 ـ 45 سنة) صادق ومحترم ولديه عمل مستقر.
7549- فريدة من البليدة 35 سنة ماكثة في البيت عزباء تبحث عن رجل يفوق 45 سنة لا بأس إن كان أرمل أو مطلقا، المهم يكون صادقا وله عمل مستقر من الوسط.
7550- امرأة من قسنطينة 42 سنة عزباء جميلة مثقفة وتقدر الحياة الزوجية تبحث عن رجل يتراوح عمره ما بين (48 ـ 52 سنة) يكون عاملا مستقرا ويملك سكنا خاصا من قسنطينة وضواحيها و لا مانع إن كان أرمل بأولاد.
7551- فتاة من تبسة 26 سنة ماكثة في البيت متدينة، عزباء، تبحث عن رجل يكون أرمل لا يتعدى 40 سنة، يكون عاملا مستقرا، من (تبسة أو خنشلة أو أم البواقي).
.
ذكور:
7572- جمال 35 سنة من البويرة تاجر أعزب يبحث عن امرأة عاملة بسلك التعليم لا يتعدى عمرها 28 سنة من البويرة.
7573- كريم 26 سنة من بسكرة موظف أعزب يبحث عن امرأة من تيارت يتراوح عمرها ما بين (20 ـ 26 سنة) لا بأس إن كانت مطلقة أو أرملة من دون أولاد.
7574- منصور من سعيدة 30 سنة تاجر متزوج ويرغب في زوجة ثانية لأسباب خاصة حبذا لو تكون طالبة علم تكون جميلة ومتدينة لا تتعدى 30 سنة من أي ولاية.
7575- اسماعيل 34 سنة من بجاية أستاذ في اللغة، أعزب، يبحث عن فتاة تكون عاملة لا تتعدى 28 سنة، تكون متخلقة ومحترمة من ولاية بجاية.
7576- سعيد 27 سنة من العاصمة مكفوف، عامل، أعزب، يرغب في الارتباط بفتاة صادقة وترضى بإعاقته، لا تتعدى 30 سنة، تكون من الوسط، لا مانع إن كانت عاملة.
7577- رجل من البويرة 37 سنة عامل مطلق بطفلة يبحث عن فتاة من أي ولاية تكون عاملة بسلك الأمن (جمارك أو شرطة)، أو في سلك التعليم يتراوح عمرها ما بين (24 – 36 سنة) لا مانع إن كانت أرملة أو مطلقة.