هناك مخطط لتسميم مرسي والبلطجية سيهاجمون رابعة العدوية
واصل المغرد الإماراتي “طامح” كشف المزيد من المفاجآت الهائلة، في ما يتعلق بالمشهد المصري، ودور أثرياء الخليج في تعفين الوضع وهندسته بشكل يخدم مصالحهم، بل مصالح الغرب. وفي أخطر تغريدة على الإطلاق، سرب طامح معلومات استخباراتية حول نية الانقلابيين في اغتيال الرئيس المعزول، محمد مرسي، باستعمال مصل خاص جدا، وهو نفس المصل الذي استعمل في عملية الاغتيال الفاشلة لزعيم حماس الفلسطينية، خالد مشعل، وبلغة واثقة، قال طامح بأن سر زيارة محمد البرادعي المفاجئة والسرية لإسرائيل كانت بغرض انضمامه رسميا للماسونية العالمية، حيث تم ذلك في حفل رسمي بتل أبيب، بعد لقاء خاص بين البرادعي وعضو الماسونية، تامير باردو، الرئيس السابق للموساد الإسرائيلي، وهذا لأجل تمكين البرادعي من أداء مهامه بطريقة أسرع وأفضل.
وحسب نفس التغريدة في تويتر، فإن البرادعي استلم 120 مليون دولار، ونال الجنسية الاسرائيلية سرا، وكلف في خارطة طريق عاجلة بإنجاز 6 مهمات حيوية تستهدف إحباط تطوير أي أسلحة غير تقليدية في مصر، وتوقيف كل البرامج التي أطلقها مرسي، بالتنسيق مع تركيا والصين والبرازيل في هذا السياق، واستخدام كل وسائل الاعلام المؤثرة، بعد إقامة علاقات سرية واستراتيجية مع أهم رموز الاعلام والسياسة، وحتى رجال المخابرات، والسعي للحصول منهم على أقصى حد من المعلومات المهمة، تزامنا مع استقطاب كل الحركات المؤثرة في المشهد المصري مثل تمرد، والبلاك بلوك و6 أفريل وغيرها .
وعلى العكس من ذلك، تضمنت الخطة تضييقا أكبر على المعارضين للحكم الانقلابي، ونصحت بمساومتهم حتى على أمن وسلامة أهاليهم وعرضهم، وهذا لأجل استتاب الوضع جيدا لصالح الحكومة الحالية، وفرض السيطرة الكلية على كل مفاصل الدولة، بإعداد قائمة باسم كل العملاء في القضاء والجيش والإعلام، ودعمهم وربط أطر اتصال دائمة بهم، في الوقت الذي يتوقع أن تتم التضحية بوزير الدفاع عبد الفتاح السيسي وقائد أركانه صدقي صبحي، بعد تساقط شعبيتهما للحضيض بعد الانقلاب، ومجزرة الحرس الجمهوري بهدف تغيير الصورة النمطية الحالية، واستبدالها بصورة أكثر وطينة في نظر الانقلابيين الذين باتوا يستعدون بقوة وبدعم مادي مطلق من شيوخ الخليج للقيام بأكبر هجوم على معتصمي رابعة العدوية، وتصوير المشهد على أنه هجوم من طرف أهالي رابعة، في ظل التسريبات المغرضة بشأن التذمر المتزايد للسكان من استمرار الاعتصام.