هيفاء وهبي ترد على صفوت حجازي بعد أن دعاها للتوبة
اغتنمت المُغنية اللبنانية هيفاء وهبي، سهرة أول أمس، في برنامج “أنا والعسل” مع الإعلامي نيشان لتُصفي حساباتها مع جميع خصومها. في مقدمتهم الداعية الإسلامي المصري، صفوت حجازي، الذي “ردحته” مُغنية “الواوا” ردا على ما صرح به ضدها، قائلة أن حجازي لا يمثل إلا نفسه وأن الشارع المصري لا يحبه. فيما وصفت الفنانة التونسية لطيفة بأن تراجع جماهيريتها كان وراء تطاولها عليها.
مشروع فاشل لمغنية لم يكتمل فيها حضور الصوت
بالغ المذيع والإعلامي اللبناني نيشان في حلقة أول أمس من برنامج “أنا والعسل” في تقديم ضيفته، حين وصفها بـ”الديفا ” و”السندريلا” و”الصاروخ” وغيرها من العبارات. بينما يعلم الجميع أن هيفاء لا تزال مجرد دمية متحركة ومشروع فاشل لمغنية لم يكتمل فيها حضور الصوت بعد، إذ كان الأمر واضحا وجليا من خلال أدائها في البرنامج لأغنية “زي العسل” للكبيرة صباح والتي جاءت لتثبت ومجددا أن هيفا أبعد من أن تكون “مُطربة” وما زال أمامها الكثير لتتحدث عن مشوار لطيفة التونسية أو غريمتها إليسا التي قالت أنها لم تستمع بعد لألبومها الأخير “أسعد وحدة” الذي أزاح ألبوم صاحبة “الواوا” من هرم المبيعات.
صفوت حجازي لا يمثل سوى نفسه
هيفاء وهبي التي حاولت أن تبدو متصالحة مع نفسها حين أرسلت برقيات مجاملة لسيرين عبد النور وشيرين وماجدة الرومي ونوال الزغبي التي قالت أنها أفضل من غنت للسيدة وردة الجزائرية. وحاولت طوال الحلقة أن تظهر هادئة ومُسالمة، عادت لتفقد أعصابها بمجرد أن بدأت فقرة “الاثني عشر سؤالا”. وتحديدا حين أتى نيشان على ذكر اسم الداعية صفوت حجازي طالبا ردها على ما قاله بخصوص ضرورة توبتها إلى الله فيما إذا قررت البقاء على أرض مصر، وأنه لا مكان لمثيلاتها على أرض الكنانة بعد صعود الإخوان المسلمين إلى سُدة الحكم؟ هنا خرجت هيفا عن هدوئها لتقول “أحترم قرار الشعب المصري بمنح صوته في الانتخابات لممثل الإخوان المسلمين. إنما هذا الشخص لا يمثل سوى نفسه، بالتالي لا يجوز أن يتكلم بلسانهم”. واصفة أسلوب الداعية بالمتدني وأنه شخص غير محبوب لدى الشارع المصري بكل أطيافه.
سؤال وقح من هيفا
وتساءلت هيفا بكل وقاحة: هل انتهت كل مشاكل الشعب المصري ليتحدث الداعية عن إقامتها في مصر؟ لتعود وتخاطبه “‘كان الأجدر بك أن تفتي على التبويس والإيحاءات الجنسية التي ميزت المسلسلات المعروضة على الشاشة الصغيرة”. مشيرة إلى أن مسلسلها “مولد وصاحبه غايب” الذي خرج من السباق الرمضاني خال من أي مشاهد مثيرة، وأنها كانت ترتدي بنطلونا تحت فساتينها حتى لا تنتهك حُرمة الشهر الفضيل. متناسية بذلك أنها أول من فتحت باب الإغراء والإثارة المُسفة في الكليبات على مصراعيه.