-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

واشنطن تقول إنها اعتقلت قياديا كبيرا في طالبان باكستان

الشروق أونلاين
  • 1890
  • 1
واشنطن تقول إنها اعتقلت قياديا كبيرا في طالبان باكستان
ح. م
القيادي في طالبان باكستان لطيف محسود

قالت وزارة الدفاع الأمريكية، مساء أمس الجمعة، ان القوات الأمريكية اعتقلت لطيف محسود القيادي الكبير في حركة طالبان باكستان في عملية عسكرية واحتجزته بموجب قانون يسمح باستخدام القوة ضد القاعدة في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001.

وقد يكون اعتقال لطيف محسود وهو نائب قريب من حكمة الله محسود زعيم طالبان الباكستانية ضربة كبيرة للجماعة التي تسعى للإطاحة بالحكومة الباكستانية المدعومة من الولايات المتحدة وتستهدف القوات الأمريكية في أفغانستان ثم استهدفت الولايات المتحدة نفسها.

وقالت متحدثة باسم البنتاغون إن محسود اعتقل في عملية عسكرية أمريكية في أفغانستان، لكن صحيفة واشنطن بوست قالت، الجمعة، إنه خطف من موكب حكومي أفغاني في إقليم لوجار قبل عدة أسابيع عندما كان مسؤولون أفغان يحاولون تجنيده لبدء محادثات سلام.

وأضافت الصحيفة أن الحادث الذي يعد انتهاكا خطيرا لسيادة أفغانسان أثار غضب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي وأدى إلى فتور في العلاقات الأمريكية الأفغانية، بينما يحاول مسؤولون أمريكيون الضغط على أفغانستان كي تقبل توقيع اتفاق يسمح قوات أمريكية صغيرة في أفغانستان بعد عام 2014.

ورفض مسؤولون في البنتاغون التعليق على تقرير واشنطن بوست.

ويعتقد أن طالبان الباكستانية دربت فيصل شاهزاد، وهو أمريكي من أصل باكستاني، على صنع القنابل ومولت مؤامرته لتفجير سيارة ملغومة في ميدان تايم سكوير في نيويورك في عام 2010 . ولكن القنبلة لم تنفجر وقام خبراء بإبطال مفعولها.

والحركة متورطة في عدة هجمات داخل باكستان. من بينها هجمات على دبلوماسيين أمريكيين واعتداءات أسفرت عن مقتل مدنيين باكستانيين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • AZIZ

    متى تتوقف أمريكا عن غطرستها وتحدياتها للعالم الإسلامي وهي العاجزة عن فرض إملاءاتها عن دول ليست لها من الإمكانيات ماتملكه دولة إسلامية واحدة ككوريا الشمالية وفنزويلا وغيرهم أمريكا اليوم عاجزة أمام دول أمريكا اللاتينية وتستأسد على أمة بحجم الأمة الإسلامية التي لو وظفت إمكانياتها لتسيدت العالم بأسره فمتى تتخلص حكومات هذه الدول من تبعيتها المقيتة ومتى تتفطن الشعوب لحجم المؤامرات التي تحاك ضد دولهم؟متى تنتفض هذه الشعوب إنتفاضتها الحقيقية التي تحافظ على إمكانيات دولها وتعمل على وحدة الأمة بدل تدمير ال