وزارة التربية تمنع المدرستين الليبية والمصرية من استقبال أبناء الجزائريين
اتفقت وزارة التربية الوطنية مع سفارتي كل من مصر وليبيا على أن لا يتم استقبال أي تلميذ جزائري ، غير أنه ولاعتبارات متعلقة بأقدمية المدرسة المصرية التي فتحت أبوابها سنة 1964 ، فقد أمهلت وزارة التربية المدرسة المصرية سنتين للتعليم الإلزامي و3سنوات للتعليم الثانوي من أجل سحب نهائي للتلاميذ الجزائريين الذين كانوا مسجلين بهذه المدرسة ،في حين أن المدرسة الليبية لا تستقبل أي تلميذ جزائري.وتأتي هذه الإجراءات بعد قرار وزارة التربية إثر محادثاتها مع سفارة المملكة العربية السعودية سحب كل الأطفال الجزائريين المسجلين بالمدرسة السعودية والذين بلغ عددهم 444تلميذا .
وتأتي هذه الإجراءات ضمن سياق الإصلاحات التي تعرفها المنظومة التربوية ، وفرض الرقابة على المدارس الخاصة الجزائرية منها والدولية بعد أن أبدى رئيس الجمهورية شخصيا إمتعاضا من فوضى البرامج المعتمدة والتي كانت في غالبيتها تبتعد عن البرنامج التعليمي الوطني الرسمي لتخلفه ببرامج تعليمية أخرى خاصة منها البرامج الفرنسية في المدارس الخاصة الجزائرية.
في حين أن كل من المدارس الدولية خاصة منها المدرسة السعودية والمصرية فقد أبديا رفضا قاطعا للامتثال لدفتر الأعباء الذي يلزمها تدريس الجزائريين وفق البرامج الوطنية محاولة من الوصاية تنفيذ الأبعاد السياسية للقرار الرامي الى المحافظة على الشعور بالهوية الوطنية والمكونات الوطنية والتي طالما تعرضت للتهديد بسبب إعتماد برامج تعليمية وتربوية مستوردة.
سميرة بلعمري : [email protected]