-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لجان تفتيش لفضح مؤجري شهاداتهم للغير

وزارة الصحة تحقّق في الصيادلة “الحراڤة”

الشروق أونلاين
  • 4365
  • 9
وزارة الصحة تحقّق في الصيادلة “الحراڤة”

فتحت وزارة الصحة، تحقيقا لإحصاء الصيادلة أصحاب الشهادات غير الممارسين، وذلك لتحديد الصيادلة الذين يؤجرون شهاداتهم للغير، الأمر الذي أنتج عشرات الصيادلة “الحراڤة”، وأمرت وزارة الصحة لجان التفتيش بإحالة ملفات هؤلاء عليها، لتوقيع عقوبات تصل إلى حد الشطب من سجل الصيادلة، في وقت تحصي الجزائر أزيد من 20 ولاية تحت طائلة غلق الترخيص لاعتماد صيدليات جديدة.

بعد المعركة التي أدارتها وزارة الصحة، ضد مستوردي الدواء والتي أدت إلى سحب رخص 300 مستورد، غيرت الوزارة اتجاه سهامها فوجهتها إلى الصيادلة، حيث شكل وزير الصحة جمال ولد عباس، لجنة تفتيش خاصة ستتولى مهمة إخضاع الصيدليات إلى التحقيق في هوية القائمين عليها ومسيريها، بعد أن وصلته تقارير عن صيدليات تنشط بشهادات صيادلة ويشرف عليها تجار عاديون، حصلوا على تراخيص بناءا على ملفات زودت بشهادات مؤجرة من صيادلة فضلوا تأجير شهاداتهم على مزاولة النشاط.

لجان التفتيش التي ستتفرع عن اللجنة الوطنية، تحركت في اتجاه إخضاع جميع صيدليات ولايات الوطن للتحقيق، رغم عدم حيازتها لأدلة قطعية تثبت الفعل، وذلك نظرا لخطورة التلاعب في مجال الدواء، وممارسة النشاط من قبل صيادلة غير شرعيين باسم إمكانية تأجير شهادة الممارسة، وهي عمليات التأجير التي تتم كذلك خارج أطر القانون، على اعتبار استحالة وجود عقود قانونية تؤطر هذا النوع من المعاملات. تحرك وزارة الصحة في اتجاه التحقيق في ملف الصيادلة غير الشرعيين، يأتي في وقت بدل الضائع حتى لا نقول أنه تحرك متأخر جدا، فجمال ولد عباس، يدّعي عدم وجود أدلة ثبوتية لواقعة تأجير شهادات الصيادلة، في وقت يعلم غالبية الجزائريين بوجود مئات الصيادلة الممارسين هم مجرد تجار لم تطأ أقدامهم لا معهد الصيدلة ولا معاهد الأدب، الأمر الذي حول مهنة الصيدلي إلى مجرد تاجر يحوز ترخيص أو الاعتماد. وحتى وإن كانت حملة التفتيش التي ستطال الصيدليات، ستفضي إلى نتائج ولما لا حتى قرارات تأديبية، في حق حاملي شهادات الصيدلة المؤجرين وليس المستأجرين طبعا، غير أن ذلك لا يمنع من القول أن فتح هذا الملف في هذا التوقيت بالذات هو فعل سياسي أكثر منه إجراء إداري يرمي إلى تطهير مجال الدواء من الدخلاء والغشاشين، على اعتبار أن تأجير شهادات الصيادلة لفتح صيدليات لم يكن أبدا سرا. وفي وقت أعلن وزير الصحة، أن الصيادلة المزيفين هم هدفه المقبل ضمن خطة تطهير القطاع،

يشتكي المئات من حملة الدبلوم في 20 ولاية ،من قرار غلق منح تراخيص فتح صيدليات واعتمادها. من ملف سحب تراخيص الاستيراد من المتعاملين غير الملتزمين بدفاتر الشروط، إلى قضية الغش في أسعار الدواء والمواد الأولية لصناعتها، إلى التحقيق في قضية تأجير ديبلومات الصيادلة، كلها ورشات أعلن من خلالها ولد عباس الحرب على شركاء القطاع، غير أنها كلها مؤشرات تؤكد أن الصحة مريضة وكل هياكلها تداعت لمرضها، الأمر الذي يبرر النسب المتنامية لمختلف الأمراض .

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • بدون اسم

    عندي اقتراحات علا من يسمع ان يعمل بها
    بناء و تكوين مجمعات صحية و صيدلة
    مجمع طبي فيه مجموعة من التخصصات تحت اشراف طبيب رئيسي يملك المجمع و يسير و ينضم العمل و الكل مستفيد
    المواطن يستفيد من الخدمة من عدم التنقل بين الاختصاصيين و التحاليل و الاشعة يجد كل مل يبحث عنه في مكان واحد
    مجمع صيدلي يقوم بالتحاليل و صناعة في مستطاع الصيادلة و تشغيل ايادي
    مثلا في كل صيدلية ثلاثة صيادلة تحت اشراف اكبرهم
    والحمد لله نقضي علئ هدا المشكل و تقديم خدمات احسن و توفير احسن والله اعلم

  • samir

    في ولاية داخلية.....عون اداري فقط في مؤسسة ديقروماد المفلسة ....اصبح مليارديرا بتاجيره لشهادات عدد من الصيادلة الغير محظوظين بفتح صيدلية......و استثمارها لحسابه الخاص......انشري يا شروق

  • سمير suite

    ثانيا: ثمن كراء الشهادة و المقدر بين 70000إلى100000 لايقارن بمستوى الأرباح التي يجنيها مصاصو الدماء(التجار) فحتى إن أجرت الشهادات فبعد صد الٱبواب في وجوههم وليسو مخيرين

    وفي الأخير: ربي وكيل كل واحد، حسبنا الله هو نعم الوكيل

  • سمير

    أولا: سبب كراء الشهادات هو بامقام الأول بسبب تعمد الوزارة عن طريق "م.ص.س" عدم منح تراخيص لأولاد الزاوالية و منحه لأصحاب النفوذ و المرفهين، وهذا بالدليل، فلطالما سعيت لسنين لأجل الحصول على ترخيص لأنشط في باب الزوار فقوبلت جهودي بالرفض "غلق منح تراخيص فتح صيدليات واعتمادها" ولكن لطالما منح ترخيص لأصحاب نفوذ لا علاقة لهم بالمهنة في نفس المنطقة و داخل المركز التجاري لباب الزوار بالتحديد.
    ثانيا: ثمن كراء الشهادة و المقدر بين 70000إلى100000 لايقارن بمستوى الأرباح التي يجنيها مصاصو الدماء(التجار) فحتى

  • سكران وعيان

    للعلم فقط..ان الجزائر البلد الوحيد في العالم الذي يتاجر في شهادات الصيادلة..اي ان تجد صيدلية يسيرها تاجر صاحب مال ....بلاد المعجزات

  • الصيادلة البطالين ـ

    كراء الشهادات حقيقة لا شك فيها و الدليل اذا طالبتم الصيادلة بجوازات السفر سوف تجدون المهاجرين الى كندا.وم ا.اوروبا و منذ سنوات !!!!!!!!
    المسؤولين في ولايتنا مضيقين الخناق علينا منذ 7سنوات نعانو من البطالة(غير يالي دفع راهو منع).يا سيادة رئيس الجمهورية ايعقل ان يبقى اكبر المتحصلين في شهادة البكالوريا و الدارسين 5سنوات في الجامعة تحت رحمة رئيس مصلحة في مديرية الصحة ليس لديه اي مستوى لقد هرمنا من الاهانة و انتظار اعتماد فتح صيدلية الا تكفي 7سنوات ذهبت من اعمارنا.....انقذونا اننا نغرق

  • ali

    rien ne va changer

  • nadjib herzallah

    أولادنا متخرجين منذ سنوات وما زالو بطالين ينتظرو في الترخيص باش يفتحو والباب مغلق في وجوههم من هذا السياسة العمياء بينما الجهلة وأصحاب النفوذ راهم يلعبو بصحة المواطن ...أعطو للشباب المتخرج الحرية باش يحلو صيدليات ما يأجروش ديبلومهم والغو الشروط التعجيزية ...صيدلية في كل حي لا باس بيها والرزق على ربي والمشاكل كلها من نقابة الصيادلة حابين يبقاو وحدهم ويحتكرو تجارة الدوا ء ...

  • samir

    وكل شيء ممكن في الجزائر.الحراقة في لخارج.والحراقة في الداخل/الصيادلة) no comment.